📖 نص القصة
عندما حلّ المساء، وغابت الشمس خلف التلال، بدأت السماء تتلوّن باللون البرتقالي ثم الوردي ثم البنفسجي. وفي بيت صغير دافئ في طرف الحيّ، كانت تعيش طفلة اسمها سلمى، عمرها خمس سنوات، لها شعر بنّي طويل، وعينان واسعتان تحبّان النظر إلى السماء.
كانت سلمى قد قضت يومًا جميلًا مليئًا بالنشاط. ذهبت في الصباح إلى الروضة، ورسمت شجرة كبيرة، وغنّت مع أصدقائها أغنية الحروف. وفي العصر، لعبت في الحديقة مع أخيها الصغير عمر، وطاردا الفراشات، وسقيا الورود مع بابا. وكانت رجلاها متعبتين قليلًا، لكن قلبها كان سعيدًا.
بعد العشاء، ساعدت سلمى ماما في ترتيب الأطباق، ثم دخلت الحمّام، وغسلت وجهها ويديها بالماء الدافئ، وفرشت أسنانها جيدًا: فوق وتحت، يمين ويسار. ثم لبست منامتها المفضّلة، الزرقاء المرسوم عليها أقمار صغيرة ونجوم صفراء. ونظرت إلى نفسها في المرآة وقالت: "أنا جاهزة للنوم!"
وقبل أن تخرج من الحمّام، علّقت منشفتها الصغيرة في مكانها، وأغلقت صنبور الماء جيدًا، كما تفعل كل ليلة. وقالت لنفسها: "البنت الكبيرة ترتّب أشياءها." ثم مشت في الممرّ الهادئ، والبيت كله ساكن، والأضواء خافتة، ورائحة الخبز الطازج ما زالت تملأ المطبخ.
دخلت سلمى غرفتها، فرأت ضوءًا فضيًا جميلًا يدخل من النافذة، ويلمع على وسادتها البيضاء، كأنه نجمة صغيرة نامت هناك. تعجّبت سلمى وقالت: "ما هذا الضوء الجميل؟" ومشت على أطراف أصابعها نحو النافذة، وأزاحت الستارة قليلًا، ونظرت إلى السماء.
وهناك، فوق شجرة الليمون الكبيرة، رأت القمر! كان مدوّرًا كاملًا، أبيض لامعًا، يبتسم في وسط السماء المظلمة، وحوله نجوم كثيرة تلمع وتغمز. قالت سلمى بصوت منخفض: "مساء الخير يا قمر! أنت جميل جدًا الليلة!" وتخيّلت أن القمر يردّ عليها: "مساء النور يا سلمى."
جلست سلمى على الكرسي الصغير قرب النافذة، ووضعت ذقنها على يديها، وصارت تنظر إلى القمر. وسألته في قلبها: "يا قمر، ألا تتعب من السهر كل ليلة؟" وتخيّلت أنه يقول: "أنا أسهر لأضيء الطريق للمسافرين، ولأحرس الأطفال وهم نائمون. وفي النهار، أرتاح عندما تأتي الشمس."
وتذكّرت سلمى أن جدّتها قالت لها مرة إن القمر يكبر ويصغر خلال الشهر؛ فيكون في البداية خيطًا رفيعًا مثل الهلال، ثم يكبر ويكبر حتى يصير مدوّرًا كاملًا مثل الليلة، ثم يعود ليصغر من جديد. فقالت سلمى: "يا قمر، الليلة أنت في أجمل حالاتك!"
ثم تنفّست سلمى ببطء، كما علّمتها ماما: شهيق طويل من الأنف... ثم زفير هادئ من الفم. وسمعت صوت الريح الخفيفة بين أوراق الشجر: فششش... فششش. وسمعت صرصورًا صغيرًا يغنّي في الحديقة: تري تري تري. وسمعت صوت الماء في النافورة الصغيرة: بلب بلب. كانت كل الأصوات هادئة ناعمة، مثل أغنية نوم.
ورأت سلمى قطّة الجيران البيضاء تمشي على السور ببطء، ثم تجلس وتتكوّر وتغمض عينيها. فقالت سلمى: "حتى القطّة تريد أن تنام." ثم رأت العصافير نائمة في عشّها على شجرة الليمون، وكل عصفور يضع رأسه تحت جناحه. فابتسمت وقالت: "تصبحون على خير يا عصافير."
وعدّت سلمى النجوم بإصبعها: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة... حتى وصلت إلى عشرة، ثم ضحكت وقالت: "النجوم كثيرة جدًا، لا أستطيع أن أعدّها كلها!" ورأت نجمة واحدة أكثر لمعانًا من غيرها، فسمّتها "نجمتي"، وقررت أن تبحث عنها كل ليلة.
في تلك اللحظة، دخلت ماما الغرفة بهدوء، وجلست بجانب سلمى، ونظرت معها إلى القمر. قالت ماما: "القمر جميل الليلة، أليس كذلك؟" قالت سلمى: "نعم يا ماما، إنه يبتسم لي!" ضحكت ماما وقالت: "وهو يقول لك: حان وقت الأحلام الجميلة."
سألت سلمى: "ماما، هل القمر يرانا الآن؟" قالت ماما: "القمر بعيد جدًا، لكن ضوءه يصل إلى كل البيوت. وهو يضيء الآن على بيت جدّتك، وعلى بيت صديقتك ريم، وعلى كل الأطفال في العالم." فرحت سلمى وقالت: "إذن ريم تنظر إلى القمر نفسه الآن؟" قالت ماما: "ربما، وربما هي نائمة تحلم."
حملت ماما سلمى بلطف، ووضعتها في سريرها، وغطّتها بالبطانية الناعمة ذات المربّعات الملوّنة. ووضعت بجانبها دبّها الصغير "عسّول"، فاحتضنته سلمى. ثم قالت ماما: "هل تريدين أن أترك الستارة مفتوحة قليلًا، ليبقى ضوء القمر معك؟" قالت سلمى: "نعم يا ماما، أريد أن ينام القمر معي."
ثم تذكّرت سلمى أخاها عمر، فقالت: "ماما، هل نام عمر؟" قالت ماما: "نعم، نام منذ قليل وهو يحتضن سيارته الحمراء." ابتسمت سلمى وقالت: "تصبح على خير يا عمر." وقالت لدبّها: "وأنت أيضًا يا عسّول، تصبح على خير."
جلست ماما على طرف السرير، وبدأت تحكي لسلمى حكاية قصيرة عن نجمة صغيرة نزلت من السماء لتلعب مع الأطفال، ثم رجعت إلى بيتها قبل الفجر. وكان صوت ماما ناعمًا هادئًا، وكانت يدها تمسح على شعر سلمى ببطء. وكانت عينا سلمى تثقلان شيئًا فشيئًا.
وقبل أن تنتهي الحكاية، طلبت سلمى من ماما أن تغنّي لها أغنية النوم القديمة التي كانت جدّتها تغنّيها. فغنّت ماما بصوت ناعم: "نامي نامي يا صغيرة، نامي والنجمة منيرة، والقمر فوق الشجرة، يحرس أحلامك الكثيرة." وكانت سلمى تردّد الكلمات معها بصوت خافت.
قالت سلمى وهي تتثاءب: "ماما... هل أستطيع أن أطير فوق الغيوم في حلمي؟" قالت ماما: "طبعًا يا حبيبتي، في الأحلام يمكنك أن تفعلي أشياء رائعة." ثم همست ماما: "حان وقت الأحلام الجميلة." وقبّلتها على جبينها، وقالت: "تصبحين على خير يا قمري الصغير."
أغمضت سلمى عينيها، وتخيّلت أنها تطير فوق الغيوم البيضاء الناعمة، مثل القطن. وكان القمر يطير بجانبها ويضحك، والنجوم ترقص حولها. ورأت من فوق بيتها الصغير، وشجرة الليمون، والقطّة البيضاء النائمة. ثم جلست على غيمة كبيرة ناعمة مثل الوسادة، واستراحت.
ونزلت سلمى في حلمها إلى حديقة واسعة مليئة بالأزهار المضيئة، كل زهرة تلمع بلون مختلف: أحمر وأصفر وأزرق. وكانت الفراشات هناك تحمل فوانيس صغيرة، وتطير ببطء حولها. فقالت سلمى: "يا لها من حديقة سحرية!" وقطفت زهرة صغيرة لتعطيها لماما في الصباح.
وفي حلمها، التقت بالنجمة الصغيرة من حكاية ماما، فقالت لها النجمة: "تعالي نلعب!" فلعبتا معًا لعبة القفز من غيمة إلى غيمة، وضحكتا كثيرًا. ثم قالت النجمة: "يجب أن أرجع الآن إلى السماء، فالفجر قريب." ولوّحت لها سلمى وقالت: "إلى اللقاء يا نجمة!"
ونامت سلمى بسلام، وعلى وجهها ابتسامة دافئة، ودبّها الصغير بين ذراعيها، وضوء القمر الفضي يلمع على وسادتها. وأطفأت ماما المصباح الكبير، وتركت الباب مفتوحًا قليلًا، وقالت بصوت منخفض جدًا: "نامي جيدًا يا صغيرتي."
وفي الصباح، استيقظت سلمى على ضوء الشمس الذهبي، وصوت العصافير تغنّي. ركضت إلى ماما وقالت: "ماما! طرت فوق الغيوم، ولعبت مع النجمة!" ضحكت ماما وقالت: "يبدو أنك نمت نومًا هادئًا جميلًا." وشعرت سلمى بأنها نشيطة وسعيدة، وجاهزة ليوم جديد مليء باللعب.
وتعلّمت سلمى أن الليل وقت هادئ جميل، فيه نرتاح بعد يوم طويل، وأن النوم المبكر يجعلنا أقوياء ونشيطين في الصباح. وعرفت أن الأصوات الهادئة، والتنفّس البطيء، وحضن ماما الدافئ، تساعدنا على النوم بسلام. فعندما نغمض أعيننا وقلوبنا مطمئنة، تأتي الأحلام الجميلة لتزورنا.
كانت سلمى قد قضت يومًا جميلًا مليئًا بالنشاط. ذهبت في الصباح إلى الروضة، ورسمت شجرة كبيرة، وغنّت مع أصدقائها أغنية الحروف. وفي العصر، لعبت في الحديقة مع أخيها الصغير عمر، وطاردا الفراشات، وسقيا الورود مع بابا. وكانت رجلاها متعبتين قليلًا، لكن قلبها كان سعيدًا.
بعد العشاء، ساعدت سلمى ماما في ترتيب الأطباق، ثم دخلت الحمّام، وغسلت وجهها ويديها بالماء الدافئ، وفرشت أسنانها جيدًا: فوق وتحت، يمين ويسار. ثم لبست منامتها المفضّلة، الزرقاء المرسوم عليها أقمار صغيرة ونجوم صفراء. ونظرت إلى نفسها في المرآة وقالت: "أنا جاهزة للنوم!"
وقبل أن تخرج من الحمّام، علّقت منشفتها الصغيرة في مكانها، وأغلقت صنبور الماء جيدًا، كما تفعل كل ليلة. وقالت لنفسها: "البنت الكبيرة ترتّب أشياءها." ثم مشت في الممرّ الهادئ، والبيت كله ساكن، والأضواء خافتة، ورائحة الخبز الطازج ما زالت تملأ المطبخ.
دخلت سلمى غرفتها، فرأت ضوءًا فضيًا جميلًا يدخل من النافذة، ويلمع على وسادتها البيضاء، كأنه نجمة صغيرة نامت هناك. تعجّبت سلمى وقالت: "ما هذا الضوء الجميل؟" ومشت على أطراف أصابعها نحو النافذة، وأزاحت الستارة قليلًا، ونظرت إلى السماء.
وهناك، فوق شجرة الليمون الكبيرة، رأت القمر! كان مدوّرًا كاملًا، أبيض لامعًا، يبتسم في وسط السماء المظلمة، وحوله نجوم كثيرة تلمع وتغمز. قالت سلمى بصوت منخفض: "مساء الخير يا قمر! أنت جميل جدًا الليلة!" وتخيّلت أن القمر يردّ عليها: "مساء النور يا سلمى."
جلست سلمى على الكرسي الصغير قرب النافذة، ووضعت ذقنها على يديها، وصارت تنظر إلى القمر. وسألته في قلبها: "يا قمر، ألا تتعب من السهر كل ليلة؟" وتخيّلت أنه يقول: "أنا أسهر لأضيء الطريق للمسافرين، ولأحرس الأطفال وهم نائمون. وفي النهار، أرتاح عندما تأتي الشمس."
وتذكّرت سلمى أن جدّتها قالت لها مرة إن القمر يكبر ويصغر خلال الشهر؛ فيكون في البداية خيطًا رفيعًا مثل الهلال، ثم يكبر ويكبر حتى يصير مدوّرًا كاملًا مثل الليلة، ثم يعود ليصغر من جديد. فقالت سلمى: "يا قمر، الليلة أنت في أجمل حالاتك!"
ثم تنفّست سلمى ببطء، كما علّمتها ماما: شهيق طويل من الأنف... ثم زفير هادئ من الفم. وسمعت صوت الريح الخفيفة بين أوراق الشجر: فششش... فششش. وسمعت صرصورًا صغيرًا يغنّي في الحديقة: تري تري تري. وسمعت صوت الماء في النافورة الصغيرة: بلب بلب. كانت كل الأصوات هادئة ناعمة، مثل أغنية نوم.
ورأت سلمى قطّة الجيران البيضاء تمشي على السور ببطء، ثم تجلس وتتكوّر وتغمض عينيها. فقالت سلمى: "حتى القطّة تريد أن تنام." ثم رأت العصافير نائمة في عشّها على شجرة الليمون، وكل عصفور يضع رأسه تحت جناحه. فابتسمت وقالت: "تصبحون على خير يا عصافير."
وعدّت سلمى النجوم بإصبعها: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة... حتى وصلت إلى عشرة، ثم ضحكت وقالت: "النجوم كثيرة جدًا، لا أستطيع أن أعدّها كلها!" ورأت نجمة واحدة أكثر لمعانًا من غيرها، فسمّتها "نجمتي"، وقررت أن تبحث عنها كل ليلة.
في تلك اللحظة، دخلت ماما الغرفة بهدوء، وجلست بجانب سلمى، ونظرت معها إلى القمر. قالت ماما: "القمر جميل الليلة، أليس كذلك؟" قالت سلمى: "نعم يا ماما، إنه يبتسم لي!" ضحكت ماما وقالت: "وهو يقول لك: حان وقت الأحلام الجميلة."
سألت سلمى: "ماما، هل القمر يرانا الآن؟" قالت ماما: "القمر بعيد جدًا، لكن ضوءه يصل إلى كل البيوت. وهو يضيء الآن على بيت جدّتك، وعلى بيت صديقتك ريم، وعلى كل الأطفال في العالم." فرحت سلمى وقالت: "إذن ريم تنظر إلى القمر نفسه الآن؟" قالت ماما: "ربما، وربما هي نائمة تحلم."
حملت ماما سلمى بلطف، ووضعتها في سريرها، وغطّتها بالبطانية الناعمة ذات المربّعات الملوّنة. ووضعت بجانبها دبّها الصغير "عسّول"، فاحتضنته سلمى. ثم قالت ماما: "هل تريدين أن أترك الستارة مفتوحة قليلًا، ليبقى ضوء القمر معك؟" قالت سلمى: "نعم يا ماما، أريد أن ينام القمر معي."
ثم تذكّرت سلمى أخاها عمر، فقالت: "ماما، هل نام عمر؟" قالت ماما: "نعم، نام منذ قليل وهو يحتضن سيارته الحمراء." ابتسمت سلمى وقالت: "تصبح على خير يا عمر." وقالت لدبّها: "وأنت أيضًا يا عسّول، تصبح على خير."
جلست ماما على طرف السرير، وبدأت تحكي لسلمى حكاية قصيرة عن نجمة صغيرة نزلت من السماء لتلعب مع الأطفال، ثم رجعت إلى بيتها قبل الفجر. وكان صوت ماما ناعمًا هادئًا، وكانت يدها تمسح على شعر سلمى ببطء. وكانت عينا سلمى تثقلان شيئًا فشيئًا.
وقبل أن تنتهي الحكاية، طلبت سلمى من ماما أن تغنّي لها أغنية النوم القديمة التي كانت جدّتها تغنّيها. فغنّت ماما بصوت ناعم: "نامي نامي يا صغيرة، نامي والنجمة منيرة، والقمر فوق الشجرة، يحرس أحلامك الكثيرة." وكانت سلمى تردّد الكلمات معها بصوت خافت.
قالت سلمى وهي تتثاءب: "ماما... هل أستطيع أن أطير فوق الغيوم في حلمي؟" قالت ماما: "طبعًا يا حبيبتي، في الأحلام يمكنك أن تفعلي أشياء رائعة." ثم همست ماما: "حان وقت الأحلام الجميلة." وقبّلتها على جبينها، وقالت: "تصبحين على خير يا قمري الصغير."
أغمضت سلمى عينيها، وتخيّلت أنها تطير فوق الغيوم البيضاء الناعمة، مثل القطن. وكان القمر يطير بجانبها ويضحك، والنجوم ترقص حولها. ورأت من فوق بيتها الصغير، وشجرة الليمون، والقطّة البيضاء النائمة. ثم جلست على غيمة كبيرة ناعمة مثل الوسادة، واستراحت.
ونزلت سلمى في حلمها إلى حديقة واسعة مليئة بالأزهار المضيئة، كل زهرة تلمع بلون مختلف: أحمر وأصفر وأزرق. وكانت الفراشات هناك تحمل فوانيس صغيرة، وتطير ببطء حولها. فقالت سلمى: "يا لها من حديقة سحرية!" وقطفت زهرة صغيرة لتعطيها لماما في الصباح.
وفي حلمها، التقت بالنجمة الصغيرة من حكاية ماما، فقالت لها النجمة: "تعالي نلعب!" فلعبتا معًا لعبة القفز من غيمة إلى غيمة، وضحكتا كثيرًا. ثم قالت النجمة: "يجب أن أرجع الآن إلى السماء، فالفجر قريب." ولوّحت لها سلمى وقالت: "إلى اللقاء يا نجمة!"
ونامت سلمى بسلام، وعلى وجهها ابتسامة دافئة، ودبّها الصغير بين ذراعيها، وضوء القمر الفضي يلمع على وسادتها. وأطفأت ماما المصباح الكبير، وتركت الباب مفتوحًا قليلًا، وقالت بصوت منخفض جدًا: "نامي جيدًا يا صغيرتي."
وفي الصباح، استيقظت سلمى على ضوء الشمس الذهبي، وصوت العصافير تغنّي. ركضت إلى ماما وقالت: "ماما! طرت فوق الغيوم، ولعبت مع النجمة!" ضحكت ماما وقالت: "يبدو أنك نمت نومًا هادئًا جميلًا." وشعرت سلمى بأنها نشيطة وسعيدة، وجاهزة ليوم جديد مليء باللعب.
وتعلّمت سلمى أن الليل وقت هادئ جميل، فيه نرتاح بعد يوم طويل، وأن النوم المبكر يجعلنا أقوياء ونشيطين في الصباح. وعرفت أن الأصوات الهادئة، والتنفّس البطيء، وحضن ماما الدافئ، تساعدنا على النوم بسلام. فعندما نغمض أعيننا وقلوبنا مطمئنة، تأتي الأحلام الجميلة لتزورنا.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!