العودة إلى الحكايات

حكاية

جَميل يُساعِدُ في الخُبْز

جَميل يُساعِدُ في الخُبْز
اليَوْمُ الجُمُعَة. بابا يَصْنَعُ الخُبْز.
«هَلْ أُساعِدُك؟» يَسْأَلُ جَميل.
«نَعَم، مِنْ فَضْلِك. الأَيْدي الكَثيرَةُ تُسَهِّلُ العَمَل.»

أَوَّلًا يَغْسِلُ جَميلٌ يَدَيْه. فَرْك، فَرْك، فَرْك.
ثُمَّ يَصُبُّ الطَّحينَ في الوِعاء. تَطيرُ غَيْمَةٌ بَيْضاءُ صَغيرَة! يَضْحَكُ جَميل.

يُضيفُ بابا ماءً دافِئًا. يُحَرِّكُ جَميلٌ بِالمِلْعَقَة. نُحَرِّك، نُحَرِّك، نُحَرِّك.
صارَ عَجينًا طَرِيًّا.

«الآنَ نَعْجِن،» يَقولُ بابا.
نَدْفَع، نَطْوي، نُدير. نَدْفَع، نَطْوي، نُدير.
تَتْعَبُ يَدا جَميل. لكِنَّهُ يُكْمِل.

يُغَطّيانِ العَجينَ بِقُماشَة. «الآنَ يَنامُ وَيَكْبَر.»
وَفي أَثْناءِ الانْتِظارِ يَمْسَحُ جَميلٌ الطّاوِلَة، وَيَضَعُ المِلْعَقَةَ في المَغْسَلَة، وَيَكْنُسُ الطَّحين.

كَبِرَ العَجين. يُشَكِّلُهُ بابا أَرْغِفَةً صَغيرَة.
تَدْخُلُ الفُرْن. بابا وَحْدَهُ يَلْمِسُ الفُرْن.

صارَتْ رائِحَةُ البَيْتِ دافِئَةً جَميلَة.
يُخْرِجُ بابا الخُبْز. ذَهَبِيٌّ وَمُنْتَفِخ!

عَلى الغَداءِ تَأْكُلُ ماما لُقْمَة. «مَمم! مَنْ صَنَعَ هذا؟»
«بابا وَأَنا!» يَقولُ جَميلٌ فَخورًا.
«شُكْرًا يا مُساعِدي،» تَقولُ ماما. وَيَشْعُرُ جَميلٌ بِالدِّفْءِ مِثْلَ الخُبْز.
حكايات أخرى

قد تعجبكم أيضًا

أَلْعابُ بِلال تَعودُ إلى بَيْتِها
أَلْعابُ بِلال تَعودُ إلى بَيْتِها

يَلْعَبُ بِلالُ طُولَ اليَوْم. مُكَعَّباتٌ عَلى السَّجّادَة. سَيّاراتٌ عَلى السَّرير. كُرَةٌ تَحْتَ...

وائل يُصغي إلى أصوات البيت النائم
وائل يُصغي إلى أصوات البيت النائم

كانت هذه أوّل ليلة في البيت الجديد، ولم يستطع وائل أن ينام. كان سريره هو السرير نفسه. وبطّانيّته...

زعفرانة قطّة الميناء تعدّ القوارب العائدة
زعفرانة قطّة الميناء تعدّ القوارب العائدة

في آخر ميناء حجريّ، فوق تلّة صغيرة تطلّ على البحر، وقفت منارة بيضاء لها قبّعة حمراء. وفي المنارة عاش...