العودة إلى الحكايات

حكاية

رِيما شُجاعَةٌ عِنْدَ الطَّبيبَة

رِيما شُجاعَةٌ عِنْدَ الطَّبيبَة
اليَوْمَ تَذْهَبُ رِيما إلى الطَّبيبَةِ بَسْمَة.
تُمْسِكُ رِيما يَدَ ماما بِقُوَّة.
«أَشْعُرُ بِرَجْفَةٍ في داخِلي.»
«هذا طَبيعِيّ،» تَقولُ ماما. «الشَّجاعَةُ أَنْ تُحاوِلي، حَتّى لَوْ خِفْتِ قَليلًا.»

في الغُرْفَةِ صُوَرُ سَمَكٍ عَلى الحائِط. تَبْتَسِمُ الطَّبيبَةُ نور.
«مَرْحَبًا يا رِيما. هَيّا نَطْمَئِنُّ أَنَّكِ تَكْبَرينَ جَيِّدًا.»

أَوَّلًا تَقِفُ رِيما عَلى الميزان. «لَقَدْ كَبِرْتِ!»
ثُمَّ تَسْمَعُ الطَّبيبَةُ قَلْبَها. «دُم-دُم، دُم-دُم. قَلْبٌ قَوِيّ!»
ثُمَّ تَنْظُرُ في أُذُنَيْها. «لا عَصافيرَ هُنا!» تَضْحَكُ رِيما.

«الآنَ وَخْزَةٌ صَغيرَةٌ في ذِراعِك. إنَّها تَحْميكِ مِنَ المَرَض.»
تَشْعُرُ رِيما بِالرَّجْفَةِ مَرَّةً أُخْرى. ماما تُمْسِكُ يَدَها.
«هَيّا نَعُدُّ مَعًا: واحِد... اثْنان... ثَلاثَة!»
وَخْزَة! آه صَغيرَة. وَانْتَهى الأَمْر.

«أَحْسَنْتِ!» تَضَعُ الطَّبيبَةُ لاصِقًا عَلَيْهِ نُجوم.

«كُنْتُ خائِفَةً قَليلًا، لكِنّي كُنْتُ شُجاعَة.»
«نَعَم، كُنْتِ شُجاعَة،» تَقولُ ماما.

وَفي الطَّريقِ تَقولُ رِيما لِأَرْنَبِها الصَّغير:
«أَمْسِكْ يَدي، وَعُدَّ ثَلاثَة، وَكُنْ شُجاعًا مِثْلي!»
حكايات أخرى

قد تعجبكم أيضًا

صل النقاط: نجمة ليو الناعسة
صل النقاط: نجمة ليو الناعسة

صفحة صل النقاط من حكاية ليو والنجمة التي لم تستطع النوم. اطبع الصفحة وصل النقاط من 1 إلى 20 لتكتشف ش...

القنفذ بيب وقُبّعة البلّوط الضائعة
القنفذ بيب وقُبّعة البلّوط الضائعة

كان بيب قنفذًا صغيرًا، له أنف مستدير وعينان سوداوان لامعتان. كان يعيش تحت شجرة بلّوط كبيرة على طرف ا...

ميا ولغز النافذة التي تُدندن
ميا ولغز النافذة التي تُدندن

كانت ميا في الخامسة من عمرها، وكانت فضوليّة جدًّا جدًّا. كانت تريد أن تعرف لماذا السماء زرقاء، وأ...