📖 نص القصة
كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي مَدِينَةٍ قَدِيمَةٍ عَلَى طَرِيقِ الْقَوَافِلِ، تَاجِرٌ اسْمُهُ جَابِرٌ. كَانَ عِنْدَهُ دُكَّانٌ صَغِيرٌ لِلتَّوَابِلِ، يَبِيعُ فِيهِ الْفُلْفُلَ وَالْقِرْفَةَ وَالزَّعْفَرَانَ. وَكَانَ رِزْقُهُ يَكْفِيهِ وَيَكْفِي أُسْرَتَهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ رَاضِيًا أَبَدًا. كَانَ يَنْظُرُ إِلَى قُصُورِ الْأَغْنِيَاءِ، وَيَقُولُ: «مَتَى أَصِيرُ أَغْنَى النَّاسِ؟»
وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ امْرَأَةً حَكِيمَةً، تَقُولُ لَهُ: «يَا جَابِرُ، احْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا عِنْدَكَ. الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَفْنَى». فَكَانَ يَقُولُ: «الْكَنْزُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ الذَّهَبُ!»
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، سَافَرَ جَابِرٌ مَعَ قَافِلَةٍ لِيَشْتَرِيَ التَّوَابِلَ. فَهَبَّتْ عَاصِفَةٌ رَمْلِيَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَضَلَّ طَرِيقَهُ، وَابْتَعَدَ عَنِ الْقَافِلَةِ. وَمَشَى فِي الصَّحْرَاءِ حَتَّى عَطِشَ عَطَشًا شَدِيدًا.
وَعِنْدَ الْغُرُوبِ، رَأَى نَخْلَةً وَحِيدَةً، وَتَحْتَهَا بِئْرٌ قَدِيمَةٌ مِنَ الْحَجَرِ. فَجَرَى إِلَيْهَا، وَأَنْزَلَ الدَّلْوَ، وَشَرِبَ حَتَّى ارْتَوَى. ثُمَّ أَنْزَلَ الدَّلْوَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَفَعَهُ وَجَدَ فِي قَاعِهِ دِينَارًا ذَهَبِيًّا لَامِعًا!
فَتَعَجَّبَ جَابِرٌ، وَأَنْزَلَ الدَّلْوَ ثَالِثَةً، فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا الْمَاءَ. وَرَأَى عَلَى حَجَرِ الْبِئْرِ كَلِمَاتٍ مَنْقُوشَةً تَقُولُ: «مَنْ شَرِبَ مِنِّي، أَعْطَيْتُهُ كُلَّ يَوْمٍ دِينَارًا. فَمَنْ قَنِعَ دَامَ لَهُ الْخَيْرُ، وَمَنْ طَمِعَ ذَهَبَ عَنْهُ كُلُّ شَيْءٍ».
فَبَنَى جَابِرٌ خَيْمَةً صَغِيرَةً قُرْبَ الْبِئْرِ. وَكَانَ كُلَّ صَبَاحٍ يُنْزِلُ الدَّلْوَ، فَيَخْرُجُ مَعَهُ دِينَارٌ وَاحِدٌ. فَجَمَعَ فِي أُسْبُوعٍ سَبْعَةَ دَنَانِيرَ، وَفِي شَهْرٍ ثَلَاثِينَ دِينَارًا. وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بِالْخَبَرِ، فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ: «هَذَا رِزْقٌ عَظِيمٌ مِنَ اللَّهِ. فَلْنَأْخُذْ دِينَارَنَا كُلَّ يَوْمٍ، وَنَشْكُرِ اللَّهَ، وَنُعْطِ الْفُقَرَاءَ مِنْهُ».
لَكِنَّ جَابِرًا قَالَ فِي نَفْسِهِ: «دِينَارٌ وَاحِدٌ فِي الْيَوْمِ؟ هَذَا قَلِيلٌ! لَا بُدَّ أَنَّ فِي قَاعِ الْبِئْرِ كَنْزًا كَبِيرًا مِنَ الذَّهَبِ. لِمَاذَا أَنْتَظِرُ سِنِينَ، إِذَا كُنْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَهُ كُلَّهُ الْيَوْمَ؟»
فَنَسِيَ جَابِرٌ الْكَلِمَاتِ الْمَنْقُوشَةَ، وَاسْتَأْجَرَ عُمَّالًا، وَحَمَلَ الْمَعَاوِلَ وَالْحِبَالَ، وَذَهَبَ إِلَى الْبِئْرِ. وَقَالَ لِلْعُمَّالِ: «احْفِرُوا! احْفِرُوا حَتَّى تَصِلُوا إِلَى الْكَنْزِ!»
فَحَفَرَ الْعُمَّالُ يَوْمًا، وَيَوْمَيْنِ، وَثَلَاثَةً. وَكُلَّمَا حَفَرُوا أَعْمَقَ، قَلَّ الْمَاءُ، وَلَمْ يَظْهَرْ ذَهَبٌ. وَدَفَعَ جَابِرٌ لِلْعُمَّالِ كُلَّ الدَّنَانِيرِ الَّتِي جَمَعَهَا، ثُمَّ بَاعَ بَعْضَ بِضَاعَتِهِ لِيَدْفَعَ لَهُمْ أَكْثَرَ.
وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ، ضَرَبَ أَحَدُ الْعُمَّالِ الصَّخْرَةَ الْكَبِيرَةَ فِي قَاعِ الْبِئْرِ، فَسُمِعَ صَوْتٌ عَظِيمٌ: طَاخْ! وَانْهَارَتْ جُدْرَانُ الْبِئْرِ، وَامْتَلَأَتْ بِالرَّمْلِ، وَجَفَّ الْمَاءُ. وَخَرَجَ الْعُمَّالُ سَالِمِينَ بِصُعُوبَةٍ، وَيَبِسَتِ النَّخْلَةُ الْوَحِيدَةُ.
فَجَلَسَ جَابِرٌ عَلَى الرَّمْلِ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَبَكَى. لَقَدْ خَسِرَ الْبِئْرَ، وَخَسِرَ الدَّنَانِيرَ، وَخَسِرَ جُزْءًا مِنْ دُكَّانِهِ. وَتَذَكَّرَ الْكَلِمَاتِ: «وَمَنْ طَمِعَ ذَهَبَ عَنْهُ كُلُّ شَيْءٍ».
وَرَجَعَ جَابِرٌ إِلَى بَيْتِهِ حَزِينًا خَجْلَانَ، وَحَكَى لِزَوْجَتِهِ مَا حَدَثَ. فَلَمْ تَلُمْهُ، بَلْ قَالَتْ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَلَامَتِكَ وَسَلَامَةِ الْعُمَّالِ. الْمَالُ يَعُودُ، وَالدَّرْسُ يَبْقَى».
وَفِي الصَّبَاحِ، فَتَحَ جَابِرٌ دُكَّانَهُ الصَّغِيرَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ مِنْ قَبْلُ. لَكِنَّهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ كَانَ يَبْتَسِمُ لِلزَّبَائِنِ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ قِرْشٍ يَكْسِبُهُ، وَيُعْطِي الْفَقِيرَ مِمَّا عِنْدَهُ. فَأَحَبَّهُ النَّاسُ، وَكَثُرَ زَبَائِنُهُ، وَبَارَكَ اللَّهُ فِي تِجَارَتِهِ شَيْئًا فَشَيْئًا.
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، جَاءَ إِلَى دُكَّانِهِ رَجُلٌ يَقُولُ: «يَا جَابِرُ، عِنْدِي خَرِيطَةٌ إِلَى كَنْزٍ عَظِيمٍ فِي الْجَبَلِ، أَبِيعُكَ إِيَّاهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ!» فَابْتَسَمَ جَابِرٌ وَقَالَ: «شُكْرًا يَا أَخِي. كَنْزِي هُنَا فِي دُكَّانِي، وَفِي بَيْتِي، وَفِي رِضَا رَبِّي». فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَبْحَثُ عَنْ طَمَّاعٍ آخَرَ.
وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ، صَارَ دُكَّانُ جَابِرٍ مِنْ أَشْهَرِ دَكَاكِينِ الْمَدِينَةِ. وَلَمْ يَصِرْ أَغْنَى النَّاسِ، لَكِنَّهُ صَارَ مِنْ أَسْعَدِهِمْ. وَكَانَ إِذَا رَأَى ابْنَهُ الصَّغِيرَ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّهِ، حَكَى لَهُ قِصَّةَ الْبِئْرِ الْعَجِيبَةِ.
وَكَانَ يَخْتِمُ الْقِصَّةَ دَائِمًا بِقَوْلِهِ: «يَا بُنَيَّ، دِينَارٌ يَأْتِيكَ كُلَّ يَوْمٍ بِالْبَرَكَةِ، خَيْرٌ مِنْ كَنْزٍ تَطْلُبُهُ بِالطَّمَعِ فَيَضِيعُ مِنْكَ. وَالْغِنَى الْحَقِيقِيُّ غِنَى النَّفْسِ».
وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ امْرَأَةً حَكِيمَةً، تَقُولُ لَهُ: «يَا جَابِرُ، احْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا عِنْدَكَ. الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَفْنَى». فَكَانَ يَقُولُ: «الْكَنْزُ الْحَقِيقِيُّ هُوَ الذَّهَبُ!»
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، سَافَرَ جَابِرٌ مَعَ قَافِلَةٍ لِيَشْتَرِيَ التَّوَابِلَ. فَهَبَّتْ عَاصِفَةٌ رَمْلِيَّةٌ شَدِيدَةٌ، فَضَلَّ طَرِيقَهُ، وَابْتَعَدَ عَنِ الْقَافِلَةِ. وَمَشَى فِي الصَّحْرَاءِ حَتَّى عَطِشَ عَطَشًا شَدِيدًا.
وَعِنْدَ الْغُرُوبِ، رَأَى نَخْلَةً وَحِيدَةً، وَتَحْتَهَا بِئْرٌ قَدِيمَةٌ مِنَ الْحَجَرِ. فَجَرَى إِلَيْهَا، وَأَنْزَلَ الدَّلْوَ، وَشَرِبَ حَتَّى ارْتَوَى. ثُمَّ أَنْزَلَ الدَّلْوَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَفَعَهُ وَجَدَ فِي قَاعِهِ دِينَارًا ذَهَبِيًّا لَامِعًا!
فَتَعَجَّبَ جَابِرٌ، وَأَنْزَلَ الدَّلْوَ ثَالِثَةً، فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا الْمَاءَ. وَرَأَى عَلَى حَجَرِ الْبِئْرِ كَلِمَاتٍ مَنْقُوشَةً تَقُولُ: «مَنْ شَرِبَ مِنِّي، أَعْطَيْتُهُ كُلَّ يَوْمٍ دِينَارًا. فَمَنْ قَنِعَ دَامَ لَهُ الْخَيْرُ، وَمَنْ طَمِعَ ذَهَبَ عَنْهُ كُلُّ شَيْءٍ».
فَبَنَى جَابِرٌ خَيْمَةً صَغِيرَةً قُرْبَ الْبِئْرِ. وَكَانَ كُلَّ صَبَاحٍ يُنْزِلُ الدَّلْوَ، فَيَخْرُجُ مَعَهُ دِينَارٌ وَاحِدٌ. فَجَمَعَ فِي أُسْبُوعٍ سَبْعَةَ دَنَانِيرَ، وَفِي شَهْرٍ ثَلَاثِينَ دِينَارًا. وَرَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ بِالْخَبَرِ، فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ: «هَذَا رِزْقٌ عَظِيمٌ مِنَ اللَّهِ. فَلْنَأْخُذْ دِينَارَنَا كُلَّ يَوْمٍ، وَنَشْكُرِ اللَّهَ، وَنُعْطِ الْفُقَرَاءَ مِنْهُ».
لَكِنَّ جَابِرًا قَالَ فِي نَفْسِهِ: «دِينَارٌ وَاحِدٌ فِي الْيَوْمِ؟ هَذَا قَلِيلٌ! لَا بُدَّ أَنَّ فِي قَاعِ الْبِئْرِ كَنْزًا كَبِيرًا مِنَ الذَّهَبِ. لِمَاذَا أَنْتَظِرُ سِنِينَ، إِذَا كُنْتُ أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَهُ كُلَّهُ الْيَوْمَ؟»
فَنَسِيَ جَابِرٌ الْكَلِمَاتِ الْمَنْقُوشَةَ، وَاسْتَأْجَرَ عُمَّالًا، وَحَمَلَ الْمَعَاوِلَ وَالْحِبَالَ، وَذَهَبَ إِلَى الْبِئْرِ. وَقَالَ لِلْعُمَّالِ: «احْفِرُوا! احْفِرُوا حَتَّى تَصِلُوا إِلَى الْكَنْزِ!»
فَحَفَرَ الْعُمَّالُ يَوْمًا، وَيَوْمَيْنِ، وَثَلَاثَةً. وَكُلَّمَا حَفَرُوا أَعْمَقَ، قَلَّ الْمَاءُ، وَلَمْ يَظْهَرْ ذَهَبٌ. وَدَفَعَ جَابِرٌ لِلْعُمَّالِ كُلَّ الدَّنَانِيرِ الَّتِي جَمَعَهَا، ثُمَّ بَاعَ بَعْضَ بِضَاعَتِهِ لِيَدْفَعَ لَهُمْ أَكْثَرَ.
وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ، ضَرَبَ أَحَدُ الْعُمَّالِ الصَّخْرَةَ الْكَبِيرَةَ فِي قَاعِ الْبِئْرِ، فَسُمِعَ صَوْتٌ عَظِيمٌ: طَاخْ! وَانْهَارَتْ جُدْرَانُ الْبِئْرِ، وَامْتَلَأَتْ بِالرَّمْلِ، وَجَفَّ الْمَاءُ. وَخَرَجَ الْعُمَّالُ سَالِمِينَ بِصُعُوبَةٍ، وَيَبِسَتِ النَّخْلَةُ الْوَحِيدَةُ.
فَجَلَسَ جَابِرٌ عَلَى الرَّمْلِ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَبَكَى. لَقَدْ خَسِرَ الْبِئْرَ، وَخَسِرَ الدَّنَانِيرَ، وَخَسِرَ جُزْءًا مِنْ دُكَّانِهِ. وَتَذَكَّرَ الْكَلِمَاتِ: «وَمَنْ طَمِعَ ذَهَبَ عَنْهُ كُلُّ شَيْءٍ».
وَرَجَعَ جَابِرٌ إِلَى بَيْتِهِ حَزِينًا خَجْلَانَ، وَحَكَى لِزَوْجَتِهِ مَا حَدَثَ. فَلَمْ تَلُمْهُ، بَلْ قَالَتْ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى سَلَامَتِكَ وَسَلَامَةِ الْعُمَّالِ. الْمَالُ يَعُودُ، وَالدَّرْسُ يَبْقَى».
وَفِي الصَّبَاحِ، فَتَحَ جَابِرٌ دُكَّانَهُ الصَّغِيرَ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ مِنْ قَبْلُ. لَكِنَّهُ هَذِهِ الْمَرَّةَ كَانَ يَبْتَسِمُ لِلزَّبَائِنِ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ قِرْشٍ يَكْسِبُهُ، وَيُعْطِي الْفَقِيرَ مِمَّا عِنْدَهُ. فَأَحَبَّهُ النَّاسُ، وَكَثُرَ زَبَائِنُهُ، وَبَارَكَ اللَّهُ فِي تِجَارَتِهِ شَيْئًا فَشَيْئًا.
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، جَاءَ إِلَى دُكَّانِهِ رَجُلٌ يَقُولُ: «يَا جَابِرُ، عِنْدِي خَرِيطَةٌ إِلَى كَنْزٍ عَظِيمٍ فِي الْجَبَلِ، أَبِيعُكَ إِيَّاهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ!» فَابْتَسَمَ جَابِرٌ وَقَالَ: «شُكْرًا يَا أَخِي. كَنْزِي هُنَا فِي دُكَّانِي، وَفِي بَيْتِي، وَفِي رِضَا رَبِّي». فَذَهَبَ الرَّجُلُ يَبْحَثُ عَنْ طَمَّاعٍ آخَرَ.
وَبَعْدَ سَنَوَاتٍ، صَارَ دُكَّانُ جَابِرٍ مِنْ أَشْهَرِ دَكَاكِينِ الْمَدِينَةِ. وَلَمْ يَصِرْ أَغْنَى النَّاسِ، لَكِنَّهُ صَارَ مِنْ أَسْعَدِهِمْ. وَكَانَ إِذَا رَأَى ابْنَهُ الصَّغِيرَ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّهِ، حَكَى لَهُ قِصَّةَ الْبِئْرِ الْعَجِيبَةِ.
وَكَانَ يَخْتِمُ الْقِصَّةَ دَائِمًا بِقَوْلِهِ: «يَا بُنَيَّ، دِينَارٌ يَأْتِيكَ كُلَّ يَوْمٍ بِالْبَرَكَةِ، خَيْرٌ مِنْ كَنْزٍ تَطْلُبُهُ بِالطَّمَعِ فَيَضِيعُ مِنْكَ. وَالْغِنَى الْحَقِيقِيُّ غِنَى النَّفْسِ».
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!