📖 نص القصة
فِي غَابَةٍ كَثِيفَةِ الْأَشْجَارِ، كَانَ يَعِيشُ أَسَدٌ كَبِيرٌ، لَهُ لِبْدَةٌ ذَهَبِيَّةٌ، وَزَئِيرٌ يَهُزُّ الْأَشْجَارَ. وَكَانَ الْأَسَدُ مَلِكَ الْغَابَةِ، لَكِنَّهُ كَانَ مُتَكَبِّرًا، لَا يَنْظُرُ إِلَى الْحَيَوَانَاتِ الصَّغِيرَةِ، وَيَقُولُ: «مَا فَائِدَةُ الصِّغَارِ؟ الْقُوَّةُ لِلْكِبَارِ وَحْدَهُمْ!»
وَكَانَ فِي جُحْرٍ تَحْتَ شَجَرَةِ الْبَلُّوطِ فَأْرٌ صَغِيرٌ اسْمُهُ فَهِيمٌ. وَكَانَ فَهِيمٌ يُحِبُّ أَنْ يَتَعَلَّمَ. تَعَلَّمَ مِنْ جَدِّهِ الْعَجُوزِ أَسْمَاءَ الْأَعْشَابِ، وَعَرَفَ أَيُّهَا يُدَاوِي الْجُرُوحَ، وَأَيُّهَا يُخَفِّفُ الْأَلَمَ، وَأَيُّهَا يُسَبِّبُ النَّوْمَ. وَكَانَتِ الْحَيَوَانَاتُ الصَّغِيرَةُ تُسَمِّيهِ «الطَّبِيبَ الصَّغِيرَ».
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، كَانَ الْأَسَدُ يَجْرِي خَلْفَ غَزَالٍ، فَدَاسَ عَلَى شَوْكَةٍ كَبِيرَةٍ حَادَّةٍ، فَدَخَلَتْ فِي قَدَمِهِ. فَزَأَرَ زَئِيرًا عَظِيمًا مِنَ الْأَلَمِ، وَجَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْشِيَ.
وَمَرَّ يَوْمٌ، وَيَوْمَانِ، وَالْأَسَدُ يَتَأَلَّمُ. وَتَوَرَّمَتْ قَدَمُهُ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصْطَادَ، فَجَاعَ وَضَعُفَ. فَنَادَى: «يَا حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ! مَنْ يُخْرِجُ هَذِهِ الشَّوْكَةَ مِنْ قَدَمِي؟»
فَجَاءَ الدُّبُّ، فَلَمَّا اقْتَرَبَ زَأَرَ الْأَسَدُ مِنَ الْأَلَمِ، فَخَافَ الدُّبُّ وَهَرَبَ. وَجَاءَ النَّمِرُ، فَقَالَ: «أَخَافُ أَنْ يَغْضَبَ الْمَلِكُ فَيَأْكُلَنِي!» وَهَرَبَ. وَجَاءَ الذِّئْبُ، فَنَظَرَ إِلَى الْأَسَدِ الضَّعِيفِ، وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «إِذَا مَاتَ الْأَسَدُ، صِرْتُ أَنَا الْمَلِكَ!» وَذَهَبَ وَلَمْ يُسَاعِدْهُ.
وَسَمِعَ فَهِيمٌ بِمَا حَدَثَ. فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «لَا تَذْهَبْ يَا فَهِيمُ! الْأَسَدُ كَبِيرٌ، وَأَنْتَ صَغِيرٌ، وَهُوَ لَا يُحِبُّ الصِّغَارَ». فَقَالَ فَهِيمٌ: «يَا أُمِّي، إِنَّهُ مَرِيضٌ يَتَأَلَّمُ. وَجَدِّي عَلَّمَنِي أَنَّ الطَّبِيبَ يُعَالِجُ كُلَّ مَرِيضٍ، كَبِيرًا كَانَ أَوْ صَغِيرًا، صَدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَ صَدِيقٍ».
فَجَمَعَ فَهِيمٌ أَعْشَابًا خَضْرَاءَ، وَقَلِيلًا مِنَ الْعَسَلِ، وَوَرَقَةً كَبِيرَةً، وَذَهَبَ إِلَى الْأَسَدِ. فَلَمَّا رَآهُ الْأَسَدُ قَالَ بِسُخْرِيَةٍ: «فَأْرٌ؟ مَاذَا يَسْتَطِيعُ فَأْرٌ صَغِيرٌ أَنْ يَفْعَلَ؟»
قَالَ فَهِيمٌ بِشَجَاعَةٍ: «يَا مَلِكَ الْغَابَةِ، أَنَا صَغِيرٌ، لَكِنَّ يَدَيَّ صَغِيرَتَانِ أَيْضًا، وَأَسْنَانِي دَقِيقَةٌ، وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أُخْرِجَ الشَّوْكَةَ بِرِفْقٍ. فَقَطْ أَعِدْنِي أَنْ تَصْبِرَ وَلَا تَتَحَرَّكَ». فَسَكَتَ الْأَسَدُ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: «أَعِدُكَ».
فَأَعْطَاهُ فَهِيمٌ أَوَّلًا عُشْبَةً مُرَّةً لِيَمْضُغَهَا، فَخَفَّ أَلَمُهُ. ثُمَّ صَعِدَ عَلَى قَدَمِهِ الْكَبِيرَةِ، وَأَمْسَكَ الشَّوْكَةَ بِأَسْنَانِهِ الصَّغِيرَةِ، وَشَدَّهَا بِهُدُوءٍ... شَيْئًا فَشَيْئًا... حَتَّى خَرَجَتْ! فَتَنَفَّسَ الْأَسَدُ تَنَفُّسًا عَمِيقًا.
ثُمَّ وَضَعَ فَهِيمٌ الْعَسَلَ وَالْأَعْشَابَ الْمَطْحُونَةَ عَلَى الْجُرْحِ، وَلَفَّهُ بِالْوَرَقَةِ الْكَبِيرَةِ، وَرَبَطَهَا بِعُودٍ رَفِيعٍ. وَقَالَ: «ارْتَحْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَا مَلِكَ الْغَابَةِ، وَسَأَزُورُكَ كُلَّ يَوْمٍ».
وَوَفَى فَهِيمٌ بِوَعْدِهِ. كَانَ يَزُورُ الْأَسَدَ كُلَّ صَبَاحٍ، وَيُغَيِّرُ لَهُ الدَّوَاءَ، وَيُحْضِرُ لَهُ الْمَاءَ مَعَ أَصْدِقَائِهِ الصِّغَارِ: الْأَرْنَبِ وَالسِّنْجَابِ وَالْعُصْفُورِ. وَفِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ، وَقَفَ الْأَسَدُ عَلَى قَدَمِهِ، وَمَشَى، ثُمَّ جَرَى!
فَجَمَعَ الْأَسَدُ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ كُلَّهَا، وَوَقَفَ أَمَامَهَا، وَقَالَ: «يَا أَهْلَ الْغَابَةِ، كُنْتُ أَقُولُ: مَا فَائِدَةُ الصِّغَارِ؟ وَالْيَوْمَ أَقُولُ: لَوْلَا هَذَا الصَّغِيرُ لَهَلَكْتُ. هَرَبَ الْكِبَارُ، وَجَاءَ الصَّغِيرُ بِعِلْمِهِ وَشَجَاعَتِهِ وَرَحْمَتِهِ».
وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، مَرَّ الذِّئْبُ بِالْأَسَدِ، فَرَآهُ قَدْ تَحَسَّنَ، وَرَأَى الْحَيَوَانَاتِ الصَّغِيرَةَ تَخْدُمُهُ وَتُحِبُّهُ. فَقَالَ لَهُ الْأَسَدُ: «أَيْنَ كُنْتَ يَا ذِئْبُ، حِينَ احْتَجْتُ إِلَيْكَ؟» فَتَلَعْثَمَ الذِّئْبُ، وَلَمْ يَجِدْ جَوَابًا. فَعَرَفَ الْأَسَدُ مَنْ هُوَ الصَّدِيقُ الْحَقِيقِيُّ، وَمَنْ هُوَ صَدِيقُ الْمَصْلَحَةِ.
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى فَهِيمٍ وَقَالَ: «مُنْذُ الْيَوْمِ، أَنْتَ طَبِيبُ الْغَابَةِ، وَلَا يُؤْذِي أَحَدٌ صَغِيرًا فِي مَمْلَكَتِي». فَصَفَّقَتِ الْحَيَوَانَاتُ الصَّغِيرَةُ، وَقَفَزَ الْأَرْنَبُ، وَغَرَّدَ الْعُصْفُورُ. أَمَّا الذِّئْبُ، فَخَفَضَ رَأْسَهُ خَجَلًا.
وَصَارَ لِفَهِيمٍ بَيْتٌ صَغِيرٌ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الْكَبِيرَةِ، يَأْتِيهِ الْمَرْضَى مِنْ كُلِّ مَكَانٍ. وَكَانَ يُعَلِّمُ صِغَارَ الْحَيَوَانَاتِ أَسْمَاءَ الْأَعْشَابِ، وَيَقُولُ لَهُمْ: «تَعَلَّمُوا، فَالْعِلْمُ يَجْعَلُ الصَّغِيرَ كَبِيرًا. وَلَا تَحْتَقِرُوا أَحَدًا، فَقَدْ يَكُونُ أَصْغَرُ مَخْلُوقٍ سَبَبَ نَجَاتِكُمْ».
وَكَانَ فِي جُحْرٍ تَحْتَ شَجَرَةِ الْبَلُّوطِ فَأْرٌ صَغِيرٌ اسْمُهُ فَهِيمٌ. وَكَانَ فَهِيمٌ يُحِبُّ أَنْ يَتَعَلَّمَ. تَعَلَّمَ مِنْ جَدِّهِ الْعَجُوزِ أَسْمَاءَ الْأَعْشَابِ، وَعَرَفَ أَيُّهَا يُدَاوِي الْجُرُوحَ، وَأَيُّهَا يُخَفِّفُ الْأَلَمَ، وَأَيُّهَا يُسَبِّبُ النَّوْمَ. وَكَانَتِ الْحَيَوَانَاتُ الصَّغِيرَةُ تُسَمِّيهِ «الطَّبِيبَ الصَّغِيرَ».
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، كَانَ الْأَسَدُ يَجْرِي خَلْفَ غَزَالٍ، فَدَاسَ عَلَى شَوْكَةٍ كَبِيرَةٍ حَادَّةٍ، فَدَخَلَتْ فِي قَدَمِهِ. فَزَأَرَ زَئِيرًا عَظِيمًا مِنَ الْأَلَمِ، وَجَلَسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَمْشِيَ.
وَمَرَّ يَوْمٌ، وَيَوْمَانِ، وَالْأَسَدُ يَتَأَلَّمُ. وَتَوَرَّمَتْ قَدَمُهُ، وَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصْطَادَ، فَجَاعَ وَضَعُفَ. فَنَادَى: «يَا حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ! مَنْ يُخْرِجُ هَذِهِ الشَّوْكَةَ مِنْ قَدَمِي؟»
فَجَاءَ الدُّبُّ، فَلَمَّا اقْتَرَبَ زَأَرَ الْأَسَدُ مِنَ الْأَلَمِ، فَخَافَ الدُّبُّ وَهَرَبَ. وَجَاءَ النَّمِرُ، فَقَالَ: «أَخَافُ أَنْ يَغْضَبَ الْمَلِكُ فَيَأْكُلَنِي!» وَهَرَبَ. وَجَاءَ الذِّئْبُ، فَنَظَرَ إِلَى الْأَسَدِ الضَّعِيفِ، وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «إِذَا مَاتَ الْأَسَدُ، صِرْتُ أَنَا الْمَلِكَ!» وَذَهَبَ وَلَمْ يُسَاعِدْهُ.
وَسَمِعَ فَهِيمٌ بِمَا حَدَثَ. فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «لَا تَذْهَبْ يَا فَهِيمُ! الْأَسَدُ كَبِيرٌ، وَأَنْتَ صَغِيرٌ، وَهُوَ لَا يُحِبُّ الصِّغَارَ». فَقَالَ فَهِيمٌ: «يَا أُمِّي، إِنَّهُ مَرِيضٌ يَتَأَلَّمُ. وَجَدِّي عَلَّمَنِي أَنَّ الطَّبِيبَ يُعَالِجُ كُلَّ مَرِيضٍ، كَبِيرًا كَانَ أَوْ صَغِيرًا، صَدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَ صَدِيقٍ».
فَجَمَعَ فَهِيمٌ أَعْشَابًا خَضْرَاءَ، وَقَلِيلًا مِنَ الْعَسَلِ، وَوَرَقَةً كَبِيرَةً، وَذَهَبَ إِلَى الْأَسَدِ. فَلَمَّا رَآهُ الْأَسَدُ قَالَ بِسُخْرِيَةٍ: «فَأْرٌ؟ مَاذَا يَسْتَطِيعُ فَأْرٌ صَغِيرٌ أَنْ يَفْعَلَ؟»
قَالَ فَهِيمٌ بِشَجَاعَةٍ: «يَا مَلِكَ الْغَابَةِ، أَنَا صَغِيرٌ، لَكِنَّ يَدَيَّ صَغِيرَتَانِ أَيْضًا، وَأَسْنَانِي دَقِيقَةٌ، وَأَسْتَطِيعُ أَنْ أُخْرِجَ الشَّوْكَةَ بِرِفْقٍ. فَقَطْ أَعِدْنِي أَنْ تَصْبِرَ وَلَا تَتَحَرَّكَ». فَسَكَتَ الْأَسَدُ قَلِيلًا، ثُمَّ قَالَ: «أَعِدُكَ».
فَأَعْطَاهُ فَهِيمٌ أَوَّلًا عُشْبَةً مُرَّةً لِيَمْضُغَهَا، فَخَفَّ أَلَمُهُ. ثُمَّ صَعِدَ عَلَى قَدَمِهِ الْكَبِيرَةِ، وَأَمْسَكَ الشَّوْكَةَ بِأَسْنَانِهِ الصَّغِيرَةِ، وَشَدَّهَا بِهُدُوءٍ... شَيْئًا فَشَيْئًا... حَتَّى خَرَجَتْ! فَتَنَفَّسَ الْأَسَدُ تَنَفُّسًا عَمِيقًا.
ثُمَّ وَضَعَ فَهِيمٌ الْعَسَلَ وَالْأَعْشَابَ الْمَطْحُونَةَ عَلَى الْجُرْحِ، وَلَفَّهُ بِالْوَرَقَةِ الْكَبِيرَةِ، وَرَبَطَهَا بِعُودٍ رَفِيعٍ. وَقَالَ: «ارْتَحْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَا مَلِكَ الْغَابَةِ، وَسَأَزُورُكَ كُلَّ يَوْمٍ».
وَوَفَى فَهِيمٌ بِوَعْدِهِ. كَانَ يَزُورُ الْأَسَدَ كُلَّ صَبَاحٍ، وَيُغَيِّرُ لَهُ الدَّوَاءَ، وَيُحْضِرُ لَهُ الْمَاءَ مَعَ أَصْدِقَائِهِ الصِّغَارِ: الْأَرْنَبِ وَالسِّنْجَابِ وَالْعُصْفُورِ. وَفِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ، وَقَفَ الْأَسَدُ عَلَى قَدَمِهِ، وَمَشَى، ثُمَّ جَرَى!
فَجَمَعَ الْأَسَدُ حَيَوَانَاتِ الْغَابَةِ كُلَّهَا، وَوَقَفَ أَمَامَهَا، وَقَالَ: «يَا أَهْلَ الْغَابَةِ، كُنْتُ أَقُولُ: مَا فَائِدَةُ الصِّغَارِ؟ وَالْيَوْمَ أَقُولُ: لَوْلَا هَذَا الصَّغِيرُ لَهَلَكْتُ. هَرَبَ الْكِبَارُ، وَجَاءَ الصَّغِيرُ بِعِلْمِهِ وَشَجَاعَتِهِ وَرَحْمَتِهِ».
وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، مَرَّ الذِّئْبُ بِالْأَسَدِ، فَرَآهُ قَدْ تَحَسَّنَ، وَرَأَى الْحَيَوَانَاتِ الصَّغِيرَةَ تَخْدُمُهُ وَتُحِبُّهُ. فَقَالَ لَهُ الْأَسَدُ: «أَيْنَ كُنْتَ يَا ذِئْبُ، حِينَ احْتَجْتُ إِلَيْكَ؟» فَتَلَعْثَمَ الذِّئْبُ، وَلَمْ يَجِدْ جَوَابًا. فَعَرَفَ الْأَسَدُ مَنْ هُوَ الصَّدِيقُ الْحَقِيقِيُّ، وَمَنْ هُوَ صَدِيقُ الْمَصْلَحَةِ.
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى فَهِيمٍ وَقَالَ: «مُنْذُ الْيَوْمِ، أَنْتَ طَبِيبُ الْغَابَةِ، وَلَا يُؤْذِي أَحَدٌ صَغِيرًا فِي مَمْلَكَتِي». فَصَفَّقَتِ الْحَيَوَانَاتُ الصَّغِيرَةُ، وَقَفَزَ الْأَرْنَبُ، وَغَرَّدَ الْعُصْفُورُ. أَمَّا الذِّئْبُ، فَخَفَضَ رَأْسَهُ خَجَلًا.
وَصَارَ لِفَهِيمٍ بَيْتٌ صَغِيرٌ تَحْتَ الشَّجَرَةِ الْكَبِيرَةِ، يَأْتِيهِ الْمَرْضَى مِنْ كُلِّ مَكَانٍ. وَكَانَ يُعَلِّمُ صِغَارَ الْحَيَوَانَاتِ أَسْمَاءَ الْأَعْشَابِ، وَيَقُولُ لَهُمْ: «تَعَلَّمُوا، فَالْعِلْمُ يَجْعَلُ الصَّغِيرَ كَبِيرًا. وَلَا تَحْتَقِرُوا أَحَدًا، فَقَدْ يَكُونُ أَصْغَرُ مَخْلُوقٍ سَبَبَ نَجَاتِكُمْ».
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!