📖 نص القصة
يُحكى في كتاب كليلة ودمنة أن ثلاثة أصدقاء كانوا يعيشون قرب بركة ماء صافية في غابة خضراء: غراب حكيم يرى كل شيء من أعلى الأشجار، وجرذ صغير ذكي أسنانه حادّة، وسلحفاة طيّبة بطيئة الحركة لكنها صبورة وحنون. وكانوا يجتمعون كل يوم عند البركة، يتحدّثون ويتقاسمون الطعام والحكايات.
وكانت صداقتهم قد بدأت منذ زمن بعيد، عندما ساعد الغراب الجرذ في الهرب من ثعلب، وساعدت السلحفاة الاثنين في عبور النهر على ظهرها. ومنذ ذلك الوقت، صاروا لا يفترقون. وكان لكل واحد منهم عمل في جماعتهم: الغراب يراقب من فوق، والجرذ يجمع الطعام، والسلحفاة تحفظ الماء والمكان نظيفًا، وتعطيهم النصائح لأنها أكبرهم سنًا.
وفي أحد الأيام، بينما كانوا جالسين، سمعوا صوت أقدام تركض بسرعة. فإذا بظبي جميل يقفز بين الأشجار وهو يلهث خائفًا. اختبأت السلحفاة في الماء، ودخل الجرذ جحره، وطار الغراب إلى أعلى الشجرة. ثم نظر الغراب حوله، فلم يرَ أحدًا يطارد الظبي، فنزل وقال: "اطمئنّوا يا أصدقائي، لا خطر هنا."
اقتربت السلحفاة من الظبي وقالت بلطف: "ما بك أيها الظبي؟ لماذا أنت خائف؟ اشرب من الماء واسترح." شرب الظبي وقال: "كنت أعيش في سهل بعيد، لكن الصيّادين صاروا يطاردونني هناك، فهربت حتى وصلت إلى هنا." قالت السلحفاة: "ابقَ معنا، فهذا المكان آمن، ونحن أصدقاء نساعد بعضنا." فرح الظبي، وصار الرابع بينهم.
وكان الظبي في البداية خجولًا قليلًا، يخاف من كل صوت، ويقفز كلما تحرّكت ورقة. لكن الأصدقاء كانوا صبورين معه، فعلّمه الغراب أن يميّز صوت الريح من صوت الأقدام، وعلّمه الجرذ أين يجد أطيب الأعشاب، وعلّمته السلحفاة أن يشرب من الماء بهدوء دون أن يخاف. وشيئًا فشيئًا، صار الظبي مطمئنًا سعيدًا.
ومرّت الأيام سعيدة. كان الظبي يحكي لهم عن السهول الواسعة، والغراب يخبرهم بما يراه من فوق، والجرذ يجمع البذور، والسلحفاة تنظّم جلساتهم. واتفقوا أن يلتقوا كل صباح عند البركة، فإذا غاب أحدهم، بحث عنه الآخرون.
وكان الظبي يردّ الجميل لأصدقائه، فيحمل الجرذ على ظهره ليريه الحقول البعيدة، ويجلب للسلحفاة الأعشاب الطرية من المروج التي لا تصل إليها، ويحذّر الغراب من الصقور لأنه يراها من بعيد بعينيه الواسعتين. وكانوا يقولون: "صرنا أربعة، وصرنا أقوى."
وفي صباح أحد الأيام، تأخّر الظبي ولم يأتِ. قلق الأصدقاء، وقالت السلحفاة: "يا غراب، طر وابحث عنه." طار الغراب فوق الغابة، حتى رأى الظبي عالقًا في شبكة صيّاد، يحاول أن يتخلّص منها ولا يستطيع. رجع الغراب بسرعة وقال: "الظبي في شبكة الصيّاد! يجب أن نساعده قبل أن يعود الصيّاد!"
قال الجرذ: "أنا أستطيع أن أقطع الشبكة بأسناني، لكنني بطيء في المشي." قال الغراب: "اركب على ظهري، وسأطير بك إليه." فركب الجرذ على ظهر الغراب، وطارا حتى وصلا إلى الظبي. وبدأ الجرذ يقرض الخيوط بسرعة، خيطًا بعد خيط، والظبي ينتظر بصبر.
وكان الظبي يحاول ألا يتحرك كثيرًا حتى لا يزداد التفاف الشبكة، فقد علّمته السلحفاة: "إذا علقت في شيء، فلا تضطرب، لأن الاضطراب يزيد المشكلة." فلما رأى الجرذ يعمل، قال: "شكرًا يا صديقي، كنت أعرف أنكم ستأتون." قال الجرذ وهو يقرض: "اتفقنا أن نبحث عن بعضنا، والوعد وعد."
وبينما كان الجرذ يعمل، وصلت السلحفاة وهي تلهث، فقد مشت طوال الطريق لتكون مع صديقها. قال لها الظبي: "يا صديقتي، لماذا جئتِ؟ أنتِ بطيئة، وإذا جاء الصيّاد فلن تستطيعي الهرب!" قالت السلحفاة: "لم أستطع أن أبقى بعيدة وصديقي في خطر."
وما إن قطع الجرذ آخر خيط، حتى ظهر الصيّاد من بعيد. فقفز الظبي هاربًا، ودخل الجرذ في جحر قريب، وطار الغراب إلى الشجرة. أما السلحفاة، فلم تستطع أن تسرع. وصل الصيّاد فوجد الشبكة مقطوعة، فغضب، ثم رأى السلحفاة، فحملها ووضعها في كيسه، وربط الكيس وحمله على كتفه، ومشى.
ووقف الظبي بين الأشجار البعيدة، يرى الصيّاد يحمل كيس السلحفاة، فشعر بالحزن الشديد، وقال: "لا يمكن أن نتركها!" ونزل الغراب بجانبه، وجاء الجرذ مسرعًا من جحره، واجتمعوا خلف صخرة كبيرة يفكّرون بسرعة، فلم يكن لديهم وقت طويل.
حزن الأصدقاء الثلاثة كثيرًا، وقال الظبي: "لقد جاءت السلحفاة لتساعدني، والآن هي في خطر بسببي. يجب أن ننقذها!" فكّر الغراب وقال: "عندي خطة. أيها الظبي، اسبق الصيّاد، واستلقِ على طريقه كأنك متعب لا تستطيع المشي. وسأقف أنا على ظهرك كأنني أنظر إليك. فإذا رآك الصيّاد، سيترك الكيس ليمسكك. وعندها يأتي الجرذ ويقرض الكيس."
قال الجرذ: "خطة رائعة، لكنها خطيرة على الظبي." قال الظبي بشجاعة: "لا يهمني، السلحفاة خاطرت من أجلي، وأنا سأخاطر من أجلها. وأنا أسرع من الصيّاد، وسأهرب في الوقت المناسب." وقال الغراب: "وسأكون فوقك، فإذا اقترب كثيرًا، نعقت لك لتقفز."
نفّذ الأصدقاء الخطة. ركض الظبي بسرعة، واستلقى على طرف الطريق، يتظاهر بالتعب. ووقف الغراب فوقه. رأى الصيّاد الظبي، ففرح وقال: "ظبي متعب! سأمسكه بسهولة!" ووضع الكيس على الأرض، وتقدّم نحو الظبي بهدوء. وفي هذه اللحظة، أسرع الجرذ إلى الكيس، وقرضه بأسنانه، فخرجت السلحفاة، ونزلت إلى ساقية قريبة واختبأت بين الأعشاب.
وكانت السلحفاة داخل الكيس خائفة، لا ترى شيئًا، لكنها تسمع خطوات الصيّاد. ثم شعرت أن الكيس وُضع على الأرض، وسمعت صوت أسنان صغيرة تقرض القماش، فعرفت فورًا أنه صديقها الجرذ، فهمست: "زيرك؟" فقال: "اصبري قليلًا، أنا هنا." وبعد لحظات، رأت ضوء الشمس من فتحة في الكيس، فخرجت بهدوء.
وعندما اقترب الصيّاد من الظبي، قفز الظبي فجأة، وركض بعيدًا، فركض الصيّاد خلفه قليلًا، لكنه لم يستطع أن يلحق به. فرجع إلى كيسه، فوجده ممزّقًا فارغًا! فتعجّب وقال: "يا للعجب! كأن هذه الحيوانات تعمل معًا!" ثم رجع إلى بيته خائبًا، ولم يعد إلى تلك الغابة.
اجتمع الأصدقاء الأربعة عند البركة، يضحكون ويتعانقون. وقالت السلحفاة: "شكرًا لكم يا أصدقائي، لقد أنقذتموني." قال الظبي: "بل أنتِ من علّمتنا أن الصديق لا يترك صديقه في الخطر." وقال الغراب: "كل واحد منا ساعد بما يستطيع: أنا بعينيّ، والجرذ بأسنانه، والظبي بسرعته، والسلحفاة بقلبها الوفيّ."
وفي تلك الليلة، أقام الأصدقاء الأربعة احتفالًا صغيرًا عند البركة. جمع الجرذ البذور، وجلب الظبي الأعشاب الطرية، وأحضر الغراب ثمار التوت، وجلست السلحفاة في وسطهم سعيدة. وتعاهدوا أن يبقوا أصدقاء دائمًا، وأن يجتمعوا كل صباح، وأن يبحثوا عن بعضهم إذا غاب أحدهم.
ويعلّمنا هذا المثل من كليلة ودمنة أن الصداقة الحقيقية تظهر في وقت الشدة، وأن لكل واحد منا موهبة خاصة يمكن أن تساعد الآخرين. فإذا اجتمعت المواهب المختلفة بالتعاون والمحبة، صار الأصدقاء أقوى من أي خطر. وهذه حكمة جميلة نتذكّرها دائمًا في حياتنا، ونعلّمها لأصدقائنا وإخوتنا الصغار.
وكانت صداقتهم قد بدأت منذ زمن بعيد، عندما ساعد الغراب الجرذ في الهرب من ثعلب، وساعدت السلحفاة الاثنين في عبور النهر على ظهرها. ومنذ ذلك الوقت، صاروا لا يفترقون. وكان لكل واحد منهم عمل في جماعتهم: الغراب يراقب من فوق، والجرذ يجمع الطعام، والسلحفاة تحفظ الماء والمكان نظيفًا، وتعطيهم النصائح لأنها أكبرهم سنًا.
وفي أحد الأيام، بينما كانوا جالسين، سمعوا صوت أقدام تركض بسرعة. فإذا بظبي جميل يقفز بين الأشجار وهو يلهث خائفًا. اختبأت السلحفاة في الماء، ودخل الجرذ جحره، وطار الغراب إلى أعلى الشجرة. ثم نظر الغراب حوله، فلم يرَ أحدًا يطارد الظبي، فنزل وقال: "اطمئنّوا يا أصدقائي، لا خطر هنا."
اقتربت السلحفاة من الظبي وقالت بلطف: "ما بك أيها الظبي؟ لماذا أنت خائف؟ اشرب من الماء واسترح." شرب الظبي وقال: "كنت أعيش في سهل بعيد، لكن الصيّادين صاروا يطاردونني هناك، فهربت حتى وصلت إلى هنا." قالت السلحفاة: "ابقَ معنا، فهذا المكان آمن، ونحن أصدقاء نساعد بعضنا." فرح الظبي، وصار الرابع بينهم.
وكان الظبي في البداية خجولًا قليلًا، يخاف من كل صوت، ويقفز كلما تحرّكت ورقة. لكن الأصدقاء كانوا صبورين معه، فعلّمه الغراب أن يميّز صوت الريح من صوت الأقدام، وعلّمه الجرذ أين يجد أطيب الأعشاب، وعلّمته السلحفاة أن يشرب من الماء بهدوء دون أن يخاف. وشيئًا فشيئًا، صار الظبي مطمئنًا سعيدًا.
ومرّت الأيام سعيدة. كان الظبي يحكي لهم عن السهول الواسعة، والغراب يخبرهم بما يراه من فوق، والجرذ يجمع البذور، والسلحفاة تنظّم جلساتهم. واتفقوا أن يلتقوا كل صباح عند البركة، فإذا غاب أحدهم، بحث عنه الآخرون.
وكان الظبي يردّ الجميل لأصدقائه، فيحمل الجرذ على ظهره ليريه الحقول البعيدة، ويجلب للسلحفاة الأعشاب الطرية من المروج التي لا تصل إليها، ويحذّر الغراب من الصقور لأنه يراها من بعيد بعينيه الواسعتين. وكانوا يقولون: "صرنا أربعة، وصرنا أقوى."
وفي صباح أحد الأيام، تأخّر الظبي ولم يأتِ. قلق الأصدقاء، وقالت السلحفاة: "يا غراب، طر وابحث عنه." طار الغراب فوق الغابة، حتى رأى الظبي عالقًا في شبكة صيّاد، يحاول أن يتخلّص منها ولا يستطيع. رجع الغراب بسرعة وقال: "الظبي في شبكة الصيّاد! يجب أن نساعده قبل أن يعود الصيّاد!"
قال الجرذ: "أنا أستطيع أن أقطع الشبكة بأسناني، لكنني بطيء في المشي." قال الغراب: "اركب على ظهري، وسأطير بك إليه." فركب الجرذ على ظهر الغراب، وطارا حتى وصلا إلى الظبي. وبدأ الجرذ يقرض الخيوط بسرعة، خيطًا بعد خيط، والظبي ينتظر بصبر.
وكان الظبي يحاول ألا يتحرك كثيرًا حتى لا يزداد التفاف الشبكة، فقد علّمته السلحفاة: "إذا علقت في شيء، فلا تضطرب، لأن الاضطراب يزيد المشكلة." فلما رأى الجرذ يعمل، قال: "شكرًا يا صديقي، كنت أعرف أنكم ستأتون." قال الجرذ وهو يقرض: "اتفقنا أن نبحث عن بعضنا، والوعد وعد."
وبينما كان الجرذ يعمل، وصلت السلحفاة وهي تلهث، فقد مشت طوال الطريق لتكون مع صديقها. قال لها الظبي: "يا صديقتي، لماذا جئتِ؟ أنتِ بطيئة، وإذا جاء الصيّاد فلن تستطيعي الهرب!" قالت السلحفاة: "لم أستطع أن أبقى بعيدة وصديقي في خطر."
وما إن قطع الجرذ آخر خيط، حتى ظهر الصيّاد من بعيد. فقفز الظبي هاربًا، ودخل الجرذ في جحر قريب، وطار الغراب إلى الشجرة. أما السلحفاة، فلم تستطع أن تسرع. وصل الصيّاد فوجد الشبكة مقطوعة، فغضب، ثم رأى السلحفاة، فحملها ووضعها في كيسه، وربط الكيس وحمله على كتفه، ومشى.
ووقف الظبي بين الأشجار البعيدة، يرى الصيّاد يحمل كيس السلحفاة، فشعر بالحزن الشديد، وقال: "لا يمكن أن نتركها!" ونزل الغراب بجانبه، وجاء الجرذ مسرعًا من جحره، واجتمعوا خلف صخرة كبيرة يفكّرون بسرعة، فلم يكن لديهم وقت طويل.
حزن الأصدقاء الثلاثة كثيرًا، وقال الظبي: "لقد جاءت السلحفاة لتساعدني، والآن هي في خطر بسببي. يجب أن ننقذها!" فكّر الغراب وقال: "عندي خطة. أيها الظبي، اسبق الصيّاد، واستلقِ على طريقه كأنك متعب لا تستطيع المشي. وسأقف أنا على ظهرك كأنني أنظر إليك. فإذا رآك الصيّاد، سيترك الكيس ليمسكك. وعندها يأتي الجرذ ويقرض الكيس."
قال الجرذ: "خطة رائعة، لكنها خطيرة على الظبي." قال الظبي بشجاعة: "لا يهمني، السلحفاة خاطرت من أجلي، وأنا سأخاطر من أجلها. وأنا أسرع من الصيّاد، وسأهرب في الوقت المناسب." وقال الغراب: "وسأكون فوقك، فإذا اقترب كثيرًا، نعقت لك لتقفز."
نفّذ الأصدقاء الخطة. ركض الظبي بسرعة، واستلقى على طرف الطريق، يتظاهر بالتعب. ووقف الغراب فوقه. رأى الصيّاد الظبي، ففرح وقال: "ظبي متعب! سأمسكه بسهولة!" ووضع الكيس على الأرض، وتقدّم نحو الظبي بهدوء. وفي هذه اللحظة، أسرع الجرذ إلى الكيس، وقرضه بأسنانه، فخرجت السلحفاة، ونزلت إلى ساقية قريبة واختبأت بين الأعشاب.
وكانت السلحفاة داخل الكيس خائفة، لا ترى شيئًا، لكنها تسمع خطوات الصيّاد. ثم شعرت أن الكيس وُضع على الأرض، وسمعت صوت أسنان صغيرة تقرض القماش، فعرفت فورًا أنه صديقها الجرذ، فهمست: "زيرك؟" فقال: "اصبري قليلًا، أنا هنا." وبعد لحظات، رأت ضوء الشمس من فتحة في الكيس، فخرجت بهدوء.
وعندما اقترب الصيّاد من الظبي، قفز الظبي فجأة، وركض بعيدًا، فركض الصيّاد خلفه قليلًا، لكنه لم يستطع أن يلحق به. فرجع إلى كيسه، فوجده ممزّقًا فارغًا! فتعجّب وقال: "يا للعجب! كأن هذه الحيوانات تعمل معًا!" ثم رجع إلى بيته خائبًا، ولم يعد إلى تلك الغابة.
اجتمع الأصدقاء الأربعة عند البركة، يضحكون ويتعانقون. وقالت السلحفاة: "شكرًا لكم يا أصدقائي، لقد أنقذتموني." قال الظبي: "بل أنتِ من علّمتنا أن الصديق لا يترك صديقه في الخطر." وقال الغراب: "كل واحد منا ساعد بما يستطيع: أنا بعينيّ، والجرذ بأسنانه، والظبي بسرعته، والسلحفاة بقلبها الوفيّ."
وفي تلك الليلة، أقام الأصدقاء الأربعة احتفالًا صغيرًا عند البركة. جمع الجرذ البذور، وجلب الظبي الأعشاب الطرية، وأحضر الغراب ثمار التوت، وجلست السلحفاة في وسطهم سعيدة. وتعاهدوا أن يبقوا أصدقاء دائمًا، وأن يجتمعوا كل صباح، وأن يبحثوا عن بعضهم إذا غاب أحدهم.
ويعلّمنا هذا المثل من كليلة ودمنة أن الصداقة الحقيقية تظهر في وقت الشدة، وأن لكل واحد منا موهبة خاصة يمكن أن تساعد الآخرين. فإذا اجتمعت المواهب المختلفة بالتعاون والمحبة، صار الأصدقاء أقوى من أي خطر. وهذه حكمة جميلة نتذكّرها دائمًا في حياتنا، ونعلّمها لأصدقائنا وإخوتنا الصغار.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!