📖 نص القصة
كانت ورد بنتًا في الثامنة من عمرها، تحبّ الكلام أكثر من أيّ شيء آخر. كانت تتكلّم في الصباح وهي تأكل فطورها، وتتكلّم في الطريق إلى المدرسة، وتتكلّم في الصفّ حتى قبل أن تنهي المعلّمة سؤالها، فترفع يدها وتجيب بسرعة، وأحيانًا تكون الإجابة عن سؤال آخر تمامًا! وكانت أمّها الدكتورة سناء عالمة فضاء، تعمل في محطّة كبيرة تدرس الكواكب البعيدة. وفي يوم من الأيام، عادت الأمّ إلى البيت تحمل خبرًا عجيبًا: يا ورد، اكتشفنا كوكبًا صغيرًا فيه سكّان لطفاء، وقد دعونا لزيارتهم. وأنتِ ستأتين معي!
قفزت ورد من الفرح، وبدأت تتكلّم بسرعة: حقًّا؟ متى نسافر؟ ما اسم الكوكب؟ هل سكّانه خضر؟ هل لهم عيون كثيرة؟ هل يأكلون البيتزا؟ ضحكت الأمّ وقالت: على مهلكِ يا ورد! اسم الكوكب فقاعيا، وسكّانه لا يتكلّمون بأصوات مثلنا، بل يتكلّمون بالفقاعات. فتحت ورد فمها بدهشة وقالت: بالفقاعات؟ مثل فقاعات الصابون؟ قالت الأمّ: نعم، لكنّها فقاعات ملوّنة، وكلّ لون له معنى. وسنتعلّم لغتهم هناك.
وبعد أيّام، ركبت ورد وأمّها السفينة الفضائيّة الفضّيّة مع فريق صغير من العلماء. لبست ورد بدلة فضاء بيضاء لها خوذة شفّافة مستديرة، وجلست قرب النافذة الصغيرة. وحين انطلقت السفينة، شعرت ورد كأنّ يدًا كبيرة تضغطها على الكرسيّ، ثمّ فجأة صار كلّ شيء خفيفًا، وطار قلمها في الهواء! نظرت من النافذة، فرأت الأرض تصغر وتصغر حتى صارت كرة زرقاء جميلة، ثمّ نقطة لامعة بين النجوم. ومرّت السفينة قرب حلقات كواكب ملوّنة، ونيازك صغيرة تلمع مثل الألماس.
وبعد رحلة طويلة، هبطت السفينة على كوكب فقاعيا. كانت أرضه ورديّة ناعمة مثل الإسفنج، وسماؤه بلون الخوخ، وفيه أشجار شفّافة تشبه قناديل البحر، تتمايل بلطف. وفي السماء ثلاثة أقمار صغيرة، أصفر وأزرق وأخضر. فتح باب السفينة، ونزلت ورد وأمّها بحذر. وفجأة، ظهر من خلف الأشجار الشفّافة مخلوقات صغيرة مستديرة، بحجم كرة القدم، لها عيون كبيرة لامعة وأجسام ناعمة تتغيّر ألوانها. وكانت تطفو فوق الأرض قليلًا وتتحرّك ببطء.
اقترب أحد هذه المخلوقات من ورد، ثمّ فتح فمه الصغير، وخرجت منه فقاعة زرقاء جميلة، ارتفعت في الهواء ببطء شديد. همست الأمّ: هذا واحد من سكّان الكوكب، اسمهم البلبول. الفقاعة الزرقاء تعني: مرحبًا، نحن سعداء بقدومكم. لكن قبل أن تكمل الأمّ كلامها، قفزت ورد إلى الأمام وقالت بسرعة كبيرة: مرحبًا! أنا ورد! جئت من الأرض! هل تحبّون الألعاب؟ ما اسمك؟ كم عمرك؟ ومع كلّ كلمة قالتها، كانت تلوّح بيديها، فاصطدمت يدها بالفقاعة الزرقاء: بوب! وانفجرت.
ارتجف البلبول الصغير، وتغيّر لونه إلى رماديّ باهت، ثمّ تراجع إلى الخلف واختبأ خلف شجرة شفّافة. نظرت ورد إلى أمّها بحيرة: ماذا حدث؟ لماذا هرب؟ قالت الأمّ بلطف: يا ورد، البلبول يتكلّم ببطء شديد. الفقاعة تحتاج وقتًا لتطير وتكبر، وحين تصل إلى الشخص الآخر تنفتح ويُفهم معناها. أنتِ لم تنتظري الفقاعة حتى تصل، وفجّرتِها بسرعتكِ. كأنّكِ قاطعتِه في منتصف كلامه. احمرّ وجه ورد تحت خوذتها، وقالت: لم أقصد.
حاولت ورد مرّة ثانية. اقترب منها بلبول آخر، أكبر قليلًا، وأخرج فقاعة صفراء. لكنّ ورد كانت متحمّسة جدًّا، فقالت قبل أن تصل الفقاعة: هل هذه تعني أنّك تريد أن تلعب؟ أنا أيضًا أريد أن ألعب! هيّا نلعب! واقتربت منه بسرعة، فانفجرت الفقاعة الصفراء على خوذتها: بوب! وتغيّر لون البلبول إلى رماديّ، وطفا بعيدًا. جلست ورد على الأرض الإسفنجيّة، ووضعت يديها على خوذتها، وقالت بحزن: أنا لا أنفع لهذا الكوكب يا أمّي. كلّما تكلّمت، هربوا منّي.
جلست الأمّ بجانبها، وقالت: يا ورد، أنتِ لطيفة ومحبّة، والبلبول يشعرون بذلك. لكنّ الصداقة لا تبدأ بالكلام، بل بالإصغاء. هل تعرفين ماذا يعني الإصغاء؟ قالت ورد: أن أسمع؟ قالت الأمّ: أكثر من ذلك. الإصغاء أن أهدأ، وأنتظر، وأنظر إلى الآخر، وأحاول أن أفهم ما يريد أن يقوله، قبل أن أقول ما أريد أنا. جرّبي هذه المرّة أن تكوني ساكنة مثل البحيرة، ودعي الفقاعة تأتي إليكِ.
أخذت ورد نفسًا عميقًا، وجلست ساكنة، ووضعت يديها على ركبتيها، وأغلقت فمها. وانتظرت. مرّت دقيقة، ثمّ دقيقتان. كان الانتظار صعبًا جدًّا على ورد، وكانت أسئلة كثيرة تتزاحم في رأسها، لكنّها ظلّت ساكنة. وبعد قليل، خرج البلبول الصغير الأوّل من خلف الشجرة الشفّافة، ونظر إليها بعينيه الكبيرتين، ثمّ اقترب ببطء، ببطء شديد. وفتح فمه، وأخرج فقاعة زرقاء صغيرة. طارت الفقاعة نحو ورد، وكانت تكبر وتكبر، وتلمع بألوان قوس قزح على سطحها.
لم تتحرّك ورد. ظلّت تنظر إلى الفقاعة وهي تقترب، حتى وصلت إليها ولمست خوذتها بلطف. وفي تلك اللحظة انفتحت الفقاعة بهدوء، لا بصوت بوب، بل بصوت يشبه الجرس الصغير: تِن. وسمعت ورد في جهاز الترجمة داخل خوذتها صوتًا ناعمًا يقول: مرحبًا يا صديقة الأرض. اسمي فُقّوع. ابتسمت ورد ابتسامة كبيرة، وقالت ببطء وهدوء: مرحبًا يا فُقّوع. اسمي ورد. ثمّ سكتت، وانتظرت. فتحوّل لون فُقّوع من الرماديّ إلى ورديّ لامع.
ومنذ تلك اللحظة، تغيّر كلّ شيء. صارت ورد تنتظر كلّ فقاعة حتى تصل، وتنظر إلى لونها، وتحاول أن تفهم معناها. تعلّمت أنّ الفقاعة الصفراء تعني: هيّا نلعب، وأنّ الخضراء تعني: أنا جائع، وأنّ البنفسجيّة تعني: أنا أحبّك، وأنّ الرماديّة تعني: أنا خائف أو حزين. وجاء البلبول كلّهم يطفون حولها، ويلعبون معها لعبة جميلة، يرسلون الفقاعات وهي تلتقطها بلطف دون أن تفجّرها. وحين جاء البلبول الكبير الذي هرب منها، أرسل لها فقاعة بنفسجيّة كبيرة.
وفي آخر يوم من الزيارة، اجتمع البلبول كلّهم عند السفينة، وأطلقوا معًا مئات الفقاعات الملوّنة في السماء الخوخيّة، فصارت السماء كأنّها حديقة من الأضواء. وقال فُقّوع في فقاعته الأخيرة: ستكونين دائمًا صديقتنا، لأنّكِ تعلّمتِ أن تسمعينا. دمعت عينا ورد، وقالت ببطء: وأنتم علّمتموني شيئًا لن أنساه. وصعدت إلى السفينة، وظلّت تلوّح لهم من النافذة حتى صار الكوكب نقطة ورديّة صغيرة.
حين عادت ورد إلى المدرسة، لاحظت معلّمتها شيئًا جديدًا. صارت ورد تنتظر حتى تنهي المعلّمة سؤالها، ثمّ تفكّر، ثمّ ترفع يدها. وصارت حين تتكلّم صديقتها ليان عن يومها، تنظر في عينيها وتسمعها حتى النهاية، ثمّ تسأل سؤالًا عمّا قالته. وقالت ليان يومًا: يا ورد، صرتِ أجمل صديقة، لأنّكِ تسمعينني. ابتسمت ورد وتذكّرت فُقّوع وفقاعته الزرقاء.
وتعلّمت ورد أنّ الكلام جميل، لكنّ الإصغاء أجمل، وأنّ من يتسرّع في الكلام قد يفجّر فقاعات الآخرين قبل أن يفهمها، أمّا من يصبر وينتظر ويسمع بقلبه، فإنّه يفهم أصدقاءه، ويجعلهم يشعرون بالأمان، ويكسب صداقات تبقى حتى لو كانت بين كوكبين بعيدين.
قفزت ورد من الفرح، وبدأت تتكلّم بسرعة: حقًّا؟ متى نسافر؟ ما اسم الكوكب؟ هل سكّانه خضر؟ هل لهم عيون كثيرة؟ هل يأكلون البيتزا؟ ضحكت الأمّ وقالت: على مهلكِ يا ورد! اسم الكوكب فقاعيا، وسكّانه لا يتكلّمون بأصوات مثلنا، بل يتكلّمون بالفقاعات. فتحت ورد فمها بدهشة وقالت: بالفقاعات؟ مثل فقاعات الصابون؟ قالت الأمّ: نعم، لكنّها فقاعات ملوّنة، وكلّ لون له معنى. وسنتعلّم لغتهم هناك.
وبعد أيّام، ركبت ورد وأمّها السفينة الفضائيّة الفضّيّة مع فريق صغير من العلماء. لبست ورد بدلة فضاء بيضاء لها خوذة شفّافة مستديرة، وجلست قرب النافذة الصغيرة. وحين انطلقت السفينة، شعرت ورد كأنّ يدًا كبيرة تضغطها على الكرسيّ، ثمّ فجأة صار كلّ شيء خفيفًا، وطار قلمها في الهواء! نظرت من النافذة، فرأت الأرض تصغر وتصغر حتى صارت كرة زرقاء جميلة، ثمّ نقطة لامعة بين النجوم. ومرّت السفينة قرب حلقات كواكب ملوّنة، ونيازك صغيرة تلمع مثل الألماس.
وبعد رحلة طويلة، هبطت السفينة على كوكب فقاعيا. كانت أرضه ورديّة ناعمة مثل الإسفنج، وسماؤه بلون الخوخ، وفيه أشجار شفّافة تشبه قناديل البحر، تتمايل بلطف. وفي السماء ثلاثة أقمار صغيرة، أصفر وأزرق وأخضر. فتح باب السفينة، ونزلت ورد وأمّها بحذر. وفجأة، ظهر من خلف الأشجار الشفّافة مخلوقات صغيرة مستديرة، بحجم كرة القدم، لها عيون كبيرة لامعة وأجسام ناعمة تتغيّر ألوانها. وكانت تطفو فوق الأرض قليلًا وتتحرّك ببطء.
اقترب أحد هذه المخلوقات من ورد، ثمّ فتح فمه الصغير، وخرجت منه فقاعة زرقاء جميلة، ارتفعت في الهواء ببطء شديد. همست الأمّ: هذا واحد من سكّان الكوكب، اسمهم البلبول. الفقاعة الزرقاء تعني: مرحبًا، نحن سعداء بقدومكم. لكن قبل أن تكمل الأمّ كلامها، قفزت ورد إلى الأمام وقالت بسرعة كبيرة: مرحبًا! أنا ورد! جئت من الأرض! هل تحبّون الألعاب؟ ما اسمك؟ كم عمرك؟ ومع كلّ كلمة قالتها، كانت تلوّح بيديها، فاصطدمت يدها بالفقاعة الزرقاء: بوب! وانفجرت.
ارتجف البلبول الصغير، وتغيّر لونه إلى رماديّ باهت، ثمّ تراجع إلى الخلف واختبأ خلف شجرة شفّافة. نظرت ورد إلى أمّها بحيرة: ماذا حدث؟ لماذا هرب؟ قالت الأمّ بلطف: يا ورد، البلبول يتكلّم ببطء شديد. الفقاعة تحتاج وقتًا لتطير وتكبر، وحين تصل إلى الشخص الآخر تنفتح ويُفهم معناها. أنتِ لم تنتظري الفقاعة حتى تصل، وفجّرتِها بسرعتكِ. كأنّكِ قاطعتِه في منتصف كلامه. احمرّ وجه ورد تحت خوذتها، وقالت: لم أقصد.
حاولت ورد مرّة ثانية. اقترب منها بلبول آخر، أكبر قليلًا، وأخرج فقاعة صفراء. لكنّ ورد كانت متحمّسة جدًّا، فقالت قبل أن تصل الفقاعة: هل هذه تعني أنّك تريد أن تلعب؟ أنا أيضًا أريد أن ألعب! هيّا نلعب! واقتربت منه بسرعة، فانفجرت الفقاعة الصفراء على خوذتها: بوب! وتغيّر لون البلبول إلى رماديّ، وطفا بعيدًا. جلست ورد على الأرض الإسفنجيّة، ووضعت يديها على خوذتها، وقالت بحزن: أنا لا أنفع لهذا الكوكب يا أمّي. كلّما تكلّمت، هربوا منّي.
جلست الأمّ بجانبها، وقالت: يا ورد، أنتِ لطيفة ومحبّة، والبلبول يشعرون بذلك. لكنّ الصداقة لا تبدأ بالكلام، بل بالإصغاء. هل تعرفين ماذا يعني الإصغاء؟ قالت ورد: أن أسمع؟ قالت الأمّ: أكثر من ذلك. الإصغاء أن أهدأ، وأنتظر، وأنظر إلى الآخر، وأحاول أن أفهم ما يريد أن يقوله، قبل أن أقول ما أريد أنا. جرّبي هذه المرّة أن تكوني ساكنة مثل البحيرة، ودعي الفقاعة تأتي إليكِ.
أخذت ورد نفسًا عميقًا، وجلست ساكنة، ووضعت يديها على ركبتيها، وأغلقت فمها. وانتظرت. مرّت دقيقة، ثمّ دقيقتان. كان الانتظار صعبًا جدًّا على ورد، وكانت أسئلة كثيرة تتزاحم في رأسها، لكنّها ظلّت ساكنة. وبعد قليل، خرج البلبول الصغير الأوّل من خلف الشجرة الشفّافة، ونظر إليها بعينيه الكبيرتين، ثمّ اقترب ببطء، ببطء شديد. وفتح فمه، وأخرج فقاعة زرقاء صغيرة. طارت الفقاعة نحو ورد، وكانت تكبر وتكبر، وتلمع بألوان قوس قزح على سطحها.
لم تتحرّك ورد. ظلّت تنظر إلى الفقاعة وهي تقترب، حتى وصلت إليها ولمست خوذتها بلطف. وفي تلك اللحظة انفتحت الفقاعة بهدوء، لا بصوت بوب، بل بصوت يشبه الجرس الصغير: تِن. وسمعت ورد في جهاز الترجمة داخل خوذتها صوتًا ناعمًا يقول: مرحبًا يا صديقة الأرض. اسمي فُقّوع. ابتسمت ورد ابتسامة كبيرة، وقالت ببطء وهدوء: مرحبًا يا فُقّوع. اسمي ورد. ثمّ سكتت، وانتظرت. فتحوّل لون فُقّوع من الرماديّ إلى ورديّ لامع.
ومنذ تلك اللحظة، تغيّر كلّ شيء. صارت ورد تنتظر كلّ فقاعة حتى تصل، وتنظر إلى لونها، وتحاول أن تفهم معناها. تعلّمت أنّ الفقاعة الصفراء تعني: هيّا نلعب، وأنّ الخضراء تعني: أنا جائع، وأنّ البنفسجيّة تعني: أنا أحبّك، وأنّ الرماديّة تعني: أنا خائف أو حزين. وجاء البلبول كلّهم يطفون حولها، ويلعبون معها لعبة جميلة، يرسلون الفقاعات وهي تلتقطها بلطف دون أن تفجّرها. وحين جاء البلبول الكبير الذي هرب منها، أرسل لها فقاعة بنفسجيّة كبيرة.
وفي آخر يوم من الزيارة، اجتمع البلبول كلّهم عند السفينة، وأطلقوا معًا مئات الفقاعات الملوّنة في السماء الخوخيّة، فصارت السماء كأنّها حديقة من الأضواء. وقال فُقّوع في فقاعته الأخيرة: ستكونين دائمًا صديقتنا، لأنّكِ تعلّمتِ أن تسمعينا. دمعت عينا ورد، وقالت ببطء: وأنتم علّمتموني شيئًا لن أنساه. وصعدت إلى السفينة، وظلّت تلوّح لهم من النافذة حتى صار الكوكب نقطة ورديّة صغيرة.
حين عادت ورد إلى المدرسة، لاحظت معلّمتها شيئًا جديدًا. صارت ورد تنتظر حتى تنهي المعلّمة سؤالها، ثمّ تفكّر، ثمّ ترفع يدها. وصارت حين تتكلّم صديقتها ليان عن يومها، تنظر في عينيها وتسمعها حتى النهاية، ثمّ تسأل سؤالًا عمّا قالته. وقالت ليان يومًا: يا ورد، صرتِ أجمل صديقة، لأنّكِ تسمعينني. ابتسمت ورد وتذكّرت فُقّوع وفقاعته الزرقاء.
وتعلّمت ورد أنّ الكلام جميل، لكنّ الإصغاء أجمل، وأنّ من يتسرّع في الكلام قد يفجّر فقاعات الآخرين قبل أن يفهمها، أمّا من يصبر وينتظر ويسمع بقلبه، فإنّه يفهم أصدقاءه، ويجعلهم يشعرون بالأمان، ويكسب صداقات تبقى حتى لو كانت بين كوكبين بعيدين.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!