📖 نص القصة
قبل شروق الشمس بساعة، كانت جنى ذات الأحد عشر عامًا واقفة في حقل واسع على أطراف البلدة، تفرك يديها من البرد، وعيناها تلمعان من الحماس. أمامها كان منطاد ضخم ممدّد على العشب، قماشه مخطّط بالأحمر والأصفر والأزرق، وسلّته المصنوعة من الخيزران تنتظر بجانبه. كان هذا منطاد عمّها نزار، الطيّار الذي يقود المناطيد منذ عشرين سنة، وقد وعدها هي وابن عمّها وائل برحلة فوق الوديان والقرى في مهرجان المناطيد السنويّ. وكان وائل، وهو في الثانية عشرة، يحمل كاميرته ويقول: سألتقط أجمل صور في حياتي!
بدأ العمّ نزار وفريقه الأرضيّ يجهّزون المنطاد. شغّلوا مروحة كبيرة نفخت الهواء البارد داخل القماش، فبدأ ينتفخ ببطء مثل حوت ملوّن يستيقظ. ثمّ أشعل العمّ الموقد، فخرجت منه شعلة زرقاء وبرتقاليّة بصوت: فووووش! وسخن الهواء داخل المنطاد، فارتفع حتى وقف مستقيمًا فوق السلّة. قال العمّ: اصعدا الآن، وتذكّرا القواعد: لا تميلا خارج السلّة، وامسكا الحبال حين أقول، واستمعا جيّدًا لكلّ تعليماتي. هزّت جنى ووائل رأسيهما، وصعدا إلى السلّة.
قالت جنى وهم يرتفعون: يا عمّي، كيف نوجّه المنطاد؟ ليس له مقود مثل السيّارة! ضحك العمّ وقال: سؤال ممتاز يا جنى. المنطاد لا يُوجَّه بمقود، بل يمشي مع الريح. لكنّ الريح ليست واحدة؛ فهي في السماء طبقات، طبقة قريبة من الأرض قد تتّجه شرقًا، وطبقة أعلى قد تتّجه شمالًا. والطيّار الماهر يرفع المنطاد أو يخفضه ليدخل الطبقة التي تأخذه إلى حيث يريد. قالت جنى: درسنا هذا في العلوم! قالت المعلّمة إنّ الهواء الساخن يرتفع لأنّه أخفّ من البارد.
وارتفع المنطاد عاليًا، وصارت الأرض تحتهم لوحة جميلة. رأوا حقول الزيتون مثل نقاط خضراء مرتّبة، وبيوت القرى الصغيرة بسطوحها الحمراء، ونهرًا فضّيًّا يتلوّى بين التلال، وقطيع أغنام يبدو من الأعلى كحبّات القطن. وكان حولهم في السماء عشرون منطادًا آخر، بألوان وأشكال مختلفة، أحدها على شكل فراولة، وآخر على شكل بطّة صفراء. صار وائل يلتقط الصور بلا توقّف، وجنى تكتب في دفترها ملاحظات: الارتفاع، الوقت، اتّجاه الريح، كما علّمها عمّها.
كان مكان الهبوط المتّفق عليه حقلًا كبيرًا قرب قرية الطاحونة، حيث تنتظر سيّارة الفريق الأرضيّ لتعيدهم. لكن بعد نحو ساعة من الطيران، لاحظ العمّ نزار شيئًا. نظر إلى جهاز صغير في يده، ثمّ إلى الغيوم، وعقد حاجبيه. قال بهدوء: الريح تغيّرت يا أولاد. صارت أقوى، وتدفعنا نحو الغرب، بعيدًا عن قرية الطاحونة، نحو الجبال. سأل وائل بقلق: هل هذا خطر؟ قال العمّ: ليس خطرًا الآن، لكنّ الهبوط في الجبال صعب، علينا أن نجد مكانًا مستويًا قبل أن نصل إليها.
حاول العمّ أن يخفض المنطاد ليجد طبقة ريح أخرى، فأطفأ الموقد قليلًا، فهبطوا. لكنّ الريح القريبة من الأرض كانت تدفعهم أيضًا نحو الغرب. ثمّ أشعل الموقد ليرتفعوا، فارتفعوا، لكنّ جهازه الصغير بدأ يعطي قراءات متقلّبة، ثمّ انطفأت شاشته. قال العمّ: يبدو أنّ البطّاريّة انتهت من البرد. والهاتف لا يلتقط إشارة هنا بين التلال. سنعتمد على عيوننا وعقولنا. وكان صوته هادئًا، لكنّ جنى رأت يده تشدّ على حبل الموقد بقوّة.
قال العمّ: أحتاج مساعدتكما الآن. أنا مشغول بالموقد والحبال، ولا أستطيع أن أراقب كلّ شيء. وائل، أنت معك الكاميرا ذات العدسة المكبّرة، راقب الأرض وابحث عن أيّ حقل مستوٍ واسع، بلا أشجار ولا أسلاك كهرباء. وجنى، أنتِ راقبي اتّجاه الريح في كلّ طبقة. كيف نعرف ذلك دون الجهاز؟ فكّرت جنى بسرعة، ثمّ تذكّرت درس العلوم مرّة أخرى، حين جعلتهم المعلّمة يراقبون الدخان. قالت: يا عمّي، الدخان! الدخان يذهب مع الريح!
نظرت جنى إلى الأسفل، فرأت في قرية صغيرة تحتهم مدخنة فرن يخرج منها دخان أبيض. كان الدخان قرب الأرض يميل نحو الغرب، مثلهم. لكنّه حين ارتفع قليلًا فوق السطوح، انحرف وصار يتّجه نحو الجنوب الشرقيّ! صاحت جنى: يا عمّي، انظر إلى دخان الفرن! قرب الأرض يذهب غربًا، لكنّه فوق السطوح بقليل يذهب نحو الجنوب الشرقيّ، نحو الوادي العريض! هناك طبقة ريح منخفضة جدًّا تذهب عكس اتّجاهنا. نظر العمّ نزار إلى الدخان، ثمّ ابتسم لأوّل مرّة منذ تغيّرت الريح، وقال: يا لكِ من مراقبة ذكيّة!
قال العمّ: إذن سننزل إلى تلك الطبقة المنخفضة، لكن بحذر شديد، لأنّها قريبة من الأرض. وائل، أخبرني فورًا إن رأيت أسلاكًا أو أشجارًا عالية. وأطفأ الموقد، فبدأ المنطاد ينزل ببطء. كان قلب جنى يدقّ بسرعة، وهي تراقب الدخان وتراقب المنطاد معًا. وحين صاروا على ارتفاع منخفض، شعرت بتغيير خفيف في الهواء على وجهها، ورأت ظلّ المنطاد على الأرض يتوقّف، ثمّ يبدأ بالتحرّك في الاتّجاه الآخر. صاحت: دخلناها! نحن نتّجه إلى الجنوب الشرقيّ!
وبعد دقائق، صاح وائل وعينه على عدسة الكاميرا: حقل! هناك حقل قمح محصود، واسع ومستوٍ، وليس فيه أشجار، والأسلاك بعيدة على الطرف الآخر من الطريق! قال العمّ: ممتاز! الآن اجلسا في أسفل السلّة كما تدرّبنا، وأمسكا المقابض جيّدًا، واثنيا ركبتيكما. أدار العمّ الموقد بلمسات صغيرة دقيقة، يرفع قليلًا ويخفض قليلًا، حتى صار المنطاد يقترب من الحقل ببطء. ثمّ لمست السلّة الأرض، فقفزت قفزة صغيرة، ثمّ انزلقت على القشّ بضعة أمتار، وتوقّفت. سحب العمّ حبل الصمّام، فخرج الهواء الساخن، وانحنى القماش الملوّن على الحقل مثل خيمة تنام.
جلس الثلاثة في السلّة لحظة، يضحكون ويتنفّسون بعمق. وما لبثوا أن رأوا أهل القرية القريبة يركضون نحوهم، أطفالًا ورجالًا ونساء، فالمنطاد الملوّن كان قد ظهر لهم فجأة كأنّه هديّة من السماء. ساعدهم الفلّاحون في طيّ القماش الكبير وحمل السلّة، وأحضرت امرأة طيّبة خبزًا ساخنًا وجبنة وشايًا. وأعارهم شيخ القرية هاتفه الأرضيّ، فاتّصل العمّ بفريقه وأخبرهم بمكانهم. وصار أطفال القرية يسألون وائل وجنى عشرات الأسئلة عن الطيران.
وفي طريق العودة في سيّارة الفريق، قال العمّ نزار: أريد أن أقول لكما شيئًا. اليوم كنت أنا الطيّار، لكنّي لم أكن أستطيع أن أنجح وحدي. عيون وائل وجدت الحقل الآمن، وعقل جنى قرأ الريح من دخان فرن صغير. وأهمّ من ذلك، أنّكما بقيتما هادئين، وسمعتما تعليماتي، وفعلتما ما طلبته بالضبط. قالت جنى: لكنّك أنت من علّمنا كيف تعمل طبقات الريح، ولولا ذلك لما فهمت ما رأيته في الدخان. قال العمّ: وهذا هو المهمّ يا جنى، أن يتحوّل ما نتعلّمه إلى شيء نستعمله حين نحتاج إليه.
وحين عادت جنى إلى المدرسة، طلبت من معلّمة العلوم أن تحكي للصفّ قصّة المنطاد والدخان، وعرض وائل صوره المدهشة، وفي آخرها صورة لأطفال القرية يلوّحون أمام المنطاد المطويّ. وقالت المعلّمة: هل رأيتم؟ الدرس الذي ظننتموه مملًّا عن الهواء الساخن والدخان، صار يومًا ما خريطة في السماء. وتعلّمت جنى ووائل أنّ العلم ليس كلمات في الكتب فقط، بل أداة في أيدينا، وأنّ الهدوء والتعاون والاستماع للخبير يحوّلون المغامرة الصعبة إلى قصّة جميلة تنتهي بسلام.
بدأ العمّ نزار وفريقه الأرضيّ يجهّزون المنطاد. شغّلوا مروحة كبيرة نفخت الهواء البارد داخل القماش، فبدأ ينتفخ ببطء مثل حوت ملوّن يستيقظ. ثمّ أشعل العمّ الموقد، فخرجت منه شعلة زرقاء وبرتقاليّة بصوت: فووووش! وسخن الهواء داخل المنطاد، فارتفع حتى وقف مستقيمًا فوق السلّة. قال العمّ: اصعدا الآن، وتذكّرا القواعد: لا تميلا خارج السلّة، وامسكا الحبال حين أقول، واستمعا جيّدًا لكلّ تعليماتي. هزّت جنى ووائل رأسيهما، وصعدا إلى السلّة.
قالت جنى وهم يرتفعون: يا عمّي، كيف نوجّه المنطاد؟ ليس له مقود مثل السيّارة! ضحك العمّ وقال: سؤال ممتاز يا جنى. المنطاد لا يُوجَّه بمقود، بل يمشي مع الريح. لكنّ الريح ليست واحدة؛ فهي في السماء طبقات، طبقة قريبة من الأرض قد تتّجه شرقًا، وطبقة أعلى قد تتّجه شمالًا. والطيّار الماهر يرفع المنطاد أو يخفضه ليدخل الطبقة التي تأخذه إلى حيث يريد. قالت جنى: درسنا هذا في العلوم! قالت المعلّمة إنّ الهواء الساخن يرتفع لأنّه أخفّ من البارد.
وارتفع المنطاد عاليًا، وصارت الأرض تحتهم لوحة جميلة. رأوا حقول الزيتون مثل نقاط خضراء مرتّبة، وبيوت القرى الصغيرة بسطوحها الحمراء، ونهرًا فضّيًّا يتلوّى بين التلال، وقطيع أغنام يبدو من الأعلى كحبّات القطن. وكان حولهم في السماء عشرون منطادًا آخر، بألوان وأشكال مختلفة، أحدها على شكل فراولة، وآخر على شكل بطّة صفراء. صار وائل يلتقط الصور بلا توقّف، وجنى تكتب في دفترها ملاحظات: الارتفاع، الوقت، اتّجاه الريح، كما علّمها عمّها.
كان مكان الهبوط المتّفق عليه حقلًا كبيرًا قرب قرية الطاحونة، حيث تنتظر سيّارة الفريق الأرضيّ لتعيدهم. لكن بعد نحو ساعة من الطيران، لاحظ العمّ نزار شيئًا. نظر إلى جهاز صغير في يده، ثمّ إلى الغيوم، وعقد حاجبيه. قال بهدوء: الريح تغيّرت يا أولاد. صارت أقوى، وتدفعنا نحو الغرب، بعيدًا عن قرية الطاحونة، نحو الجبال. سأل وائل بقلق: هل هذا خطر؟ قال العمّ: ليس خطرًا الآن، لكنّ الهبوط في الجبال صعب، علينا أن نجد مكانًا مستويًا قبل أن نصل إليها.
حاول العمّ أن يخفض المنطاد ليجد طبقة ريح أخرى، فأطفأ الموقد قليلًا، فهبطوا. لكنّ الريح القريبة من الأرض كانت تدفعهم أيضًا نحو الغرب. ثمّ أشعل الموقد ليرتفعوا، فارتفعوا، لكنّ جهازه الصغير بدأ يعطي قراءات متقلّبة، ثمّ انطفأت شاشته. قال العمّ: يبدو أنّ البطّاريّة انتهت من البرد. والهاتف لا يلتقط إشارة هنا بين التلال. سنعتمد على عيوننا وعقولنا. وكان صوته هادئًا، لكنّ جنى رأت يده تشدّ على حبل الموقد بقوّة.
قال العمّ: أحتاج مساعدتكما الآن. أنا مشغول بالموقد والحبال، ولا أستطيع أن أراقب كلّ شيء. وائل، أنت معك الكاميرا ذات العدسة المكبّرة، راقب الأرض وابحث عن أيّ حقل مستوٍ واسع، بلا أشجار ولا أسلاك كهرباء. وجنى، أنتِ راقبي اتّجاه الريح في كلّ طبقة. كيف نعرف ذلك دون الجهاز؟ فكّرت جنى بسرعة، ثمّ تذكّرت درس العلوم مرّة أخرى، حين جعلتهم المعلّمة يراقبون الدخان. قالت: يا عمّي، الدخان! الدخان يذهب مع الريح!
نظرت جنى إلى الأسفل، فرأت في قرية صغيرة تحتهم مدخنة فرن يخرج منها دخان أبيض. كان الدخان قرب الأرض يميل نحو الغرب، مثلهم. لكنّه حين ارتفع قليلًا فوق السطوح، انحرف وصار يتّجه نحو الجنوب الشرقيّ! صاحت جنى: يا عمّي، انظر إلى دخان الفرن! قرب الأرض يذهب غربًا، لكنّه فوق السطوح بقليل يذهب نحو الجنوب الشرقيّ، نحو الوادي العريض! هناك طبقة ريح منخفضة جدًّا تذهب عكس اتّجاهنا. نظر العمّ نزار إلى الدخان، ثمّ ابتسم لأوّل مرّة منذ تغيّرت الريح، وقال: يا لكِ من مراقبة ذكيّة!
قال العمّ: إذن سننزل إلى تلك الطبقة المنخفضة، لكن بحذر شديد، لأنّها قريبة من الأرض. وائل، أخبرني فورًا إن رأيت أسلاكًا أو أشجارًا عالية. وأطفأ الموقد، فبدأ المنطاد ينزل ببطء. كان قلب جنى يدقّ بسرعة، وهي تراقب الدخان وتراقب المنطاد معًا. وحين صاروا على ارتفاع منخفض، شعرت بتغيير خفيف في الهواء على وجهها، ورأت ظلّ المنطاد على الأرض يتوقّف، ثمّ يبدأ بالتحرّك في الاتّجاه الآخر. صاحت: دخلناها! نحن نتّجه إلى الجنوب الشرقيّ!
وبعد دقائق، صاح وائل وعينه على عدسة الكاميرا: حقل! هناك حقل قمح محصود، واسع ومستوٍ، وليس فيه أشجار، والأسلاك بعيدة على الطرف الآخر من الطريق! قال العمّ: ممتاز! الآن اجلسا في أسفل السلّة كما تدرّبنا، وأمسكا المقابض جيّدًا، واثنيا ركبتيكما. أدار العمّ الموقد بلمسات صغيرة دقيقة، يرفع قليلًا ويخفض قليلًا، حتى صار المنطاد يقترب من الحقل ببطء. ثمّ لمست السلّة الأرض، فقفزت قفزة صغيرة، ثمّ انزلقت على القشّ بضعة أمتار، وتوقّفت. سحب العمّ حبل الصمّام، فخرج الهواء الساخن، وانحنى القماش الملوّن على الحقل مثل خيمة تنام.
جلس الثلاثة في السلّة لحظة، يضحكون ويتنفّسون بعمق. وما لبثوا أن رأوا أهل القرية القريبة يركضون نحوهم، أطفالًا ورجالًا ونساء، فالمنطاد الملوّن كان قد ظهر لهم فجأة كأنّه هديّة من السماء. ساعدهم الفلّاحون في طيّ القماش الكبير وحمل السلّة، وأحضرت امرأة طيّبة خبزًا ساخنًا وجبنة وشايًا. وأعارهم شيخ القرية هاتفه الأرضيّ، فاتّصل العمّ بفريقه وأخبرهم بمكانهم. وصار أطفال القرية يسألون وائل وجنى عشرات الأسئلة عن الطيران.
وفي طريق العودة في سيّارة الفريق، قال العمّ نزار: أريد أن أقول لكما شيئًا. اليوم كنت أنا الطيّار، لكنّي لم أكن أستطيع أن أنجح وحدي. عيون وائل وجدت الحقل الآمن، وعقل جنى قرأ الريح من دخان فرن صغير. وأهمّ من ذلك، أنّكما بقيتما هادئين، وسمعتما تعليماتي، وفعلتما ما طلبته بالضبط. قالت جنى: لكنّك أنت من علّمنا كيف تعمل طبقات الريح، ولولا ذلك لما فهمت ما رأيته في الدخان. قال العمّ: وهذا هو المهمّ يا جنى، أن يتحوّل ما نتعلّمه إلى شيء نستعمله حين نحتاج إليه.
وحين عادت جنى إلى المدرسة، طلبت من معلّمة العلوم أن تحكي للصفّ قصّة المنطاد والدخان، وعرض وائل صوره المدهشة، وفي آخرها صورة لأطفال القرية يلوّحون أمام المنطاد المطويّ. وقالت المعلّمة: هل رأيتم؟ الدرس الذي ظننتموه مملًّا عن الهواء الساخن والدخان، صار يومًا ما خريطة في السماء. وتعلّمت جنى ووائل أنّ العلم ليس كلمات في الكتب فقط، بل أداة في أيدينا، وأنّ الهدوء والتعاون والاستماع للخبير يحوّلون المغامرة الصعبة إلى قصّة جميلة تنتهي بسلام.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!