📖 نص القصة
كانت سارة في السادسة من عمرها، تحب النجوم كثيرًا. وكانت غرفتها صغيرة ودافئة، جدرانها بلون السماء الزرقاء الفاتحة، وعلى سقفها ملصقات صغيرة لنجوم تلمع في الظلام. وكان سريرها الأبيض قرب النافذة، وعليه بطانية مرسوم عليها قمر مبتسم، ووسادة ناعمة على شكل غيمة.
في ذلك المساء، عادت سارة من بيت جدّتها بعد يوم طويل جميل. فقد خبزت مع جدّتها الكعك بالتمر، وسقت الورود في الحديقة، ولعبت مع قطّة الجدّة الرمادية، واستمعت إلى حكاية عن الصيّاد والسمكة الذهبية. وكانت سعيدة جدًا، لكنها كانت متعبة قليلًا أيضًا.
بعد العشاء، قالت ماما: "حان وقت الاستعداد للنوم يا سارة." فذهبت سارة إلى الحمّام، وأخذت حمّامًا دافئًا برائحة اللافندر، ثم لبست منامتها الوردية الناعمة، وفرشت أسنانها جيدًا، وسرّحت شعرها، ونظرت إلى المرآة وقالت: "تصبحين على خير يا سارة."
دخلت سارة غرفتها، وبدأت تستعدّ للنوم بنفسها، كما تفعل الفتيات الكبيرات. أولًا، رتّبت وسادتها الغيمة، ونفضتها بيديها الصغيرتين حتى صارت منفوشة ناعمة. ثم سوّت البطانية، وطوت طرفها لتتمكّن من الدخول تحتها. ثم وضعت حذاءها الصغير بجانب السرير مرتّبًا.
ثم أخذت دميتها المفضّلة، واسمها لولو، وهي دمية قماشية ناعمة لها ضفيرتان من الصوف الأصفر وفستان أخضر. ووضعتها على الوسادة بجانبها، وغطّتها بمنديل صغير وقالت: "يجب أن تكوني دافئة أنتِ أيضًا يا لولو." وابتسمت لولو بفمها المطرّز.
ثم ذهبت سارة إلى مفتاح الضوء، ووقفت على أطراف أصابعها، وأطفأت الضوء الكبير. وصارت الغرفة مظلمة، فشعرت بقليل من الخوف. لكنها أسرعت وأضاءت مصباحها الصغير الذي على الطاولة بجانب السرير. وكان مصباحًا على شكل نجمة، يلمع بضوء ذهبي هادئ دافئ.
وبدأت ملصقات النجوم على السقف تلمع بلون أخضر فاتح، وكأن السماء نفسها نزلت إلى غرفتها. وصار ضوء النجمة الصغيرة يرسم ظلالًا ناعمة على الجدران. نظرت سارة حولها وقالت: "الآن غرفتي جميلة مثل السماء." ثم دخلت تحت البطانية الناعمة، وشعرت بالدفء يلفّها.
احتضنت سارة لولو، وبدأت تحكي لها عن يومها بصوت منخفض: "يا لولو، اليوم ذهبت إلى بيت جدّتي. وخبزنا الكعك معًا، وكان لذيذًا جدًا، وكانت رائحته تملأ البيت. وأنا شكّلت الكعك على شكل نجوم وقلوب، وجدّتي قالت إنني أشطر خبّازة صغيرة."
وتابعت سارة: "ثم سقينا الورود الحمراء والبيضاء، ورأيت فراشة صفراء تقف على وردة. وقطّة جدّتي، سكّرة، لعبت معي بكرة الصوف، وقفزت وتدحرجت، وضحكت كثيرًا. ثم جلسنا تحت شجرة الليمون، وحكت لي جدّتي حكاية جميلة." وكانت لولو تستمع بهدوء.
وقالت سارة للولو: "وفي آخر الحكاية، أطلق الصيّاد السمكة الذهبية في البحر، لأنه عرف أن مكانها هناك مع أهلها. وجدّتي قالت إن الطيبة أجمل كنز." ثم سألت سارة دميتها: "وأنتِ يا لولو، ماذا فعلتِ اليوم؟" وتخيّلت أن لولو تقول: "انتظرتكِ طوال اليوم لأسمع حكاياتكِ."
ثم سكتت سارة قليلًا، واستمعت إلى الأصوات من حولها. سمعت دقّات الساعة الهادئة على الحائط: تك، تك، تك، تك. كانت الدقّات منتظمة بطيئة، مثل خطوات صغيرة تمشي على أطراف أصابعها. وحاولت سارة أن تعدّها: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة...
ثم سمعت صوت المطر الخفيف بدأ يتساقط على النافذة: طق، طق، طق. كان صوتًا ناعمًا جميلًا، كأن الغيوم تغنّي أغنية هادئة. وسمعت صوت الريح وهي تمرّ بين أوراق الشجرة خارج النافذة: ششش، ششش. وسمعت ماما وبابا يتحدّثان بصوت منخفض في الصالة.
وكانت كل دقيقة تمرّ، تصبح الغرفة أكثر دفئًا وهدوءًا. وصارت سارة تتنفّس ببطء، كما علّمتها ماما: تأخذ نفسًا طويلًا من أنفها، كأنها تشمّ وردة، ثم تخرجه ببطء من فمها، كأنها تطفئ شمعة. ومع كل نفس، كانت تشعر بأن جسمها يصبح أخفّ وأكثر راحة.
ونظرت سارة إلى النجوم الملصقة على السقف، وبدأت تتخيّل أنها نجوم حقيقية. وتخيّلت أن النجمة الكبيرة في الوسط تنظر إليها وتبتسم. وتخيّلت أن النجوم الصغيرة حولها بدأت تتحرّك ببطء، وتنزل من السقف، واحدة بعد الأخرى، مثل ريشات لامعة.
وفي خيالها، اقتربت النجوم الصغيرة من سريرها، وصارت تطير حوله في دائرة، وتلمع بألوان جميلة: ذهبي وفضّي ووردي. وقالت النجمة الكبيرة بصوت رقيق كالجرس: "مساء الخير يا سارة. جئنا لنغنّي لكِ أغنية النوم، لأنكِ رتّبتِ سريرك بنفسك، وكنتِ لطيفة مع لولو."
ابتسمت سارة وقالت بصوت نعسان: "حقًا؟ ستغنّين لي؟" قالت النجمة: "نعم، أغنية لا نغنّيها إلا للأطفال الطيّبين." وبدأت النجوم تغنّي بصوت ناعم هادئ: "نامي يا سارة نامي، فوق غيمتك الحالمة. النجوم تحرس الليل، والقمر يبتسم في السماء."
وتابعت النجوم الغناء: "نامي يا سارة نامي، ودميتك لولو بجانبك. غدًا صباح جميل جديد، والشمس تنتظرك بالضحكات. أغمضي عينيكِ الصغيرتين، والأحلام الحلوة آتية." وكان صوت الغناء يمتزج مع دقّات الساعة وصوت المطر، مثل موسيقى سحرية.
وشعرت سارة بأن جفونها صارت ثقيلة جدًا، مثل الأبواب الصغيرة التي تنغلق ببطء. وتثاءبت تثاؤبًا كبيرًا: هاااه. وتثاءبت لولو أيضًا في خيالها. وقالت سارة: "شكرًا يا نجوم... أغنيتكِ... جميلة جدًا." وأغمضت عينيها.
وفي تلك اللحظة، فتحت ماما الباب بهدوء، ونظرت إلى سارة. رأتها متكوّرة تحت البطانية، تحتضن لولو، وعلى وجهها ابتسامة صغيرة، والمصباح النجمة يلمع بجانبها. فاقتربت ماما على أطراف أصابعها، وسوّت البطانية فوقها، وقبّلتها على جبينها بلطف.
وهمست ماما: "تصبحين على خير يا نجمتي الصغيرة." ثم نظرت إلى الغرفة المرتّبة، والحذاء الموضوع بجانب السرير، والوسادة المنفوشة، فابتسمت وقالت في نفسها: "صغيرتي كبرت، وصارت تستعدّ للنوم وحدها." وخرجت وتركت الباب مفتوحًا قليلًا.
ونامت سارة نومًا عميقًا هادئًا. وفي حلمها، طارت مع النجوم فوق المدينة، ورأت البيوت النائمة، والأشجار الساكنة، والقمر الفضيّ الكبير. وزارت بيت جدّتها في الحلم، فرأت سكّرة القطّة نائمة على الكرسي، والكعك على شكل نجوم يلمع في الطبق.
ثم جلست سارة في حلمها على غيمة ناعمة، والنجوم حولها تضحك وتلعب. ولعبت معهنّ لعبة الغميضة بين الغيوم، وكانت النجوم تختبئ، ثم تلمع فجأة فتجدها سارة. وكان الحلم جميلًا ومليئًا بالضحك والأمان.
وفي الصباح، تسلّل ضوء الشمس الذهبي من النافذة، وسمعت سارة العصافير تغنّي على الشجرة. فتحت عينيها، ونظرت إلى السقف، فرأت النجوم الملصقة في أماكنها، ساكنة كأنها نائمة. فابتسمت وقالت: "صباح الخير يا نجوم، شكرًا على أغنية الأمس."
وقفزت سارة من سريرها نشيطة سعيدة، ورتّبت البطانية، ووضعت لولو على الوسادة، وركضت إلى ماما وقالت: "ماما! النجوم غنّت لي أمس أغنية نوم!" ضحكت ماما وعانقتها وقالت: "يبدو أنكِ نمتِ نومًا جميلًا. هيّا، الفطور جاهز، وعندي لكِ كعك بالتمر من جدّتك."
وتعلّمت سارة أن الاستعداد الهادئ للنوم يجعل الليل جميلًا: ترتيب السرير، وإطفاء الضوء الكبير، والحديث بهدوء عن يومنا، والاستماع إلى الأصوات الناعمة، والتنفّس ببطء. فعندما نستعدّ للنوم بسكينة، تأتي الأحلام الحلوة وحدها، ونستيقظ في الصباح نشيطين سعداء.
في ذلك المساء، عادت سارة من بيت جدّتها بعد يوم طويل جميل. فقد خبزت مع جدّتها الكعك بالتمر، وسقت الورود في الحديقة، ولعبت مع قطّة الجدّة الرمادية، واستمعت إلى حكاية عن الصيّاد والسمكة الذهبية. وكانت سعيدة جدًا، لكنها كانت متعبة قليلًا أيضًا.
بعد العشاء، قالت ماما: "حان وقت الاستعداد للنوم يا سارة." فذهبت سارة إلى الحمّام، وأخذت حمّامًا دافئًا برائحة اللافندر، ثم لبست منامتها الوردية الناعمة، وفرشت أسنانها جيدًا، وسرّحت شعرها، ونظرت إلى المرآة وقالت: "تصبحين على خير يا سارة."
دخلت سارة غرفتها، وبدأت تستعدّ للنوم بنفسها، كما تفعل الفتيات الكبيرات. أولًا، رتّبت وسادتها الغيمة، ونفضتها بيديها الصغيرتين حتى صارت منفوشة ناعمة. ثم سوّت البطانية، وطوت طرفها لتتمكّن من الدخول تحتها. ثم وضعت حذاءها الصغير بجانب السرير مرتّبًا.
ثم أخذت دميتها المفضّلة، واسمها لولو، وهي دمية قماشية ناعمة لها ضفيرتان من الصوف الأصفر وفستان أخضر. ووضعتها على الوسادة بجانبها، وغطّتها بمنديل صغير وقالت: "يجب أن تكوني دافئة أنتِ أيضًا يا لولو." وابتسمت لولو بفمها المطرّز.
ثم ذهبت سارة إلى مفتاح الضوء، ووقفت على أطراف أصابعها، وأطفأت الضوء الكبير. وصارت الغرفة مظلمة، فشعرت بقليل من الخوف. لكنها أسرعت وأضاءت مصباحها الصغير الذي على الطاولة بجانب السرير. وكان مصباحًا على شكل نجمة، يلمع بضوء ذهبي هادئ دافئ.
وبدأت ملصقات النجوم على السقف تلمع بلون أخضر فاتح، وكأن السماء نفسها نزلت إلى غرفتها. وصار ضوء النجمة الصغيرة يرسم ظلالًا ناعمة على الجدران. نظرت سارة حولها وقالت: "الآن غرفتي جميلة مثل السماء." ثم دخلت تحت البطانية الناعمة، وشعرت بالدفء يلفّها.
احتضنت سارة لولو، وبدأت تحكي لها عن يومها بصوت منخفض: "يا لولو، اليوم ذهبت إلى بيت جدّتي. وخبزنا الكعك معًا، وكان لذيذًا جدًا، وكانت رائحته تملأ البيت. وأنا شكّلت الكعك على شكل نجوم وقلوب، وجدّتي قالت إنني أشطر خبّازة صغيرة."
وتابعت سارة: "ثم سقينا الورود الحمراء والبيضاء، ورأيت فراشة صفراء تقف على وردة. وقطّة جدّتي، سكّرة، لعبت معي بكرة الصوف، وقفزت وتدحرجت، وضحكت كثيرًا. ثم جلسنا تحت شجرة الليمون، وحكت لي جدّتي حكاية جميلة." وكانت لولو تستمع بهدوء.
وقالت سارة للولو: "وفي آخر الحكاية، أطلق الصيّاد السمكة الذهبية في البحر، لأنه عرف أن مكانها هناك مع أهلها. وجدّتي قالت إن الطيبة أجمل كنز." ثم سألت سارة دميتها: "وأنتِ يا لولو، ماذا فعلتِ اليوم؟" وتخيّلت أن لولو تقول: "انتظرتكِ طوال اليوم لأسمع حكاياتكِ."
ثم سكتت سارة قليلًا، واستمعت إلى الأصوات من حولها. سمعت دقّات الساعة الهادئة على الحائط: تك، تك، تك، تك. كانت الدقّات منتظمة بطيئة، مثل خطوات صغيرة تمشي على أطراف أصابعها. وحاولت سارة أن تعدّها: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة...
ثم سمعت صوت المطر الخفيف بدأ يتساقط على النافذة: طق، طق، طق. كان صوتًا ناعمًا جميلًا، كأن الغيوم تغنّي أغنية هادئة. وسمعت صوت الريح وهي تمرّ بين أوراق الشجرة خارج النافذة: ششش، ششش. وسمعت ماما وبابا يتحدّثان بصوت منخفض في الصالة.
وكانت كل دقيقة تمرّ، تصبح الغرفة أكثر دفئًا وهدوءًا. وصارت سارة تتنفّس ببطء، كما علّمتها ماما: تأخذ نفسًا طويلًا من أنفها، كأنها تشمّ وردة، ثم تخرجه ببطء من فمها، كأنها تطفئ شمعة. ومع كل نفس، كانت تشعر بأن جسمها يصبح أخفّ وأكثر راحة.
ونظرت سارة إلى النجوم الملصقة على السقف، وبدأت تتخيّل أنها نجوم حقيقية. وتخيّلت أن النجمة الكبيرة في الوسط تنظر إليها وتبتسم. وتخيّلت أن النجوم الصغيرة حولها بدأت تتحرّك ببطء، وتنزل من السقف، واحدة بعد الأخرى، مثل ريشات لامعة.
وفي خيالها، اقتربت النجوم الصغيرة من سريرها، وصارت تطير حوله في دائرة، وتلمع بألوان جميلة: ذهبي وفضّي ووردي. وقالت النجمة الكبيرة بصوت رقيق كالجرس: "مساء الخير يا سارة. جئنا لنغنّي لكِ أغنية النوم، لأنكِ رتّبتِ سريرك بنفسك، وكنتِ لطيفة مع لولو."
ابتسمت سارة وقالت بصوت نعسان: "حقًا؟ ستغنّين لي؟" قالت النجمة: "نعم، أغنية لا نغنّيها إلا للأطفال الطيّبين." وبدأت النجوم تغنّي بصوت ناعم هادئ: "نامي يا سارة نامي، فوق غيمتك الحالمة. النجوم تحرس الليل، والقمر يبتسم في السماء."
وتابعت النجوم الغناء: "نامي يا سارة نامي، ودميتك لولو بجانبك. غدًا صباح جميل جديد، والشمس تنتظرك بالضحكات. أغمضي عينيكِ الصغيرتين، والأحلام الحلوة آتية." وكان صوت الغناء يمتزج مع دقّات الساعة وصوت المطر، مثل موسيقى سحرية.
وشعرت سارة بأن جفونها صارت ثقيلة جدًا، مثل الأبواب الصغيرة التي تنغلق ببطء. وتثاءبت تثاؤبًا كبيرًا: هاااه. وتثاءبت لولو أيضًا في خيالها. وقالت سارة: "شكرًا يا نجوم... أغنيتكِ... جميلة جدًا." وأغمضت عينيها.
وفي تلك اللحظة، فتحت ماما الباب بهدوء، ونظرت إلى سارة. رأتها متكوّرة تحت البطانية، تحتضن لولو، وعلى وجهها ابتسامة صغيرة، والمصباح النجمة يلمع بجانبها. فاقتربت ماما على أطراف أصابعها، وسوّت البطانية فوقها، وقبّلتها على جبينها بلطف.
وهمست ماما: "تصبحين على خير يا نجمتي الصغيرة." ثم نظرت إلى الغرفة المرتّبة، والحذاء الموضوع بجانب السرير، والوسادة المنفوشة، فابتسمت وقالت في نفسها: "صغيرتي كبرت، وصارت تستعدّ للنوم وحدها." وخرجت وتركت الباب مفتوحًا قليلًا.
ونامت سارة نومًا عميقًا هادئًا. وفي حلمها، طارت مع النجوم فوق المدينة، ورأت البيوت النائمة، والأشجار الساكنة، والقمر الفضيّ الكبير. وزارت بيت جدّتها في الحلم، فرأت سكّرة القطّة نائمة على الكرسي، والكعك على شكل نجوم يلمع في الطبق.
ثم جلست سارة في حلمها على غيمة ناعمة، والنجوم حولها تضحك وتلعب. ولعبت معهنّ لعبة الغميضة بين الغيوم، وكانت النجوم تختبئ، ثم تلمع فجأة فتجدها سارة. وكان الحلم جميلًا ومليئًا بالضحك والأمان.
وفي الصباح، تسلّل ضوء الشمس الذهبي من النافذة، وسمعت سارة العصافير تغنّي على الشجرة. فتحت عينيها، ونظرت إلى السقف، فرأت النجوم الملصقة في أماكنها، ساكنة كأنها نائمة. فابتسمت وقالت: "صباح الخير يا نجوم، شكرًا على أغنية الأمس."
وقفزت سارة من سريرها نشيطة سعيدة، ورتّبت البطانية، ووضعت لولو على الوسادة، وركضت إلى ماما وقالت: "ماما! النجوم غنّت لي أمس أغنية نوم!" ضحكت ماما وعانقتها وقالت: "يبدو أنكِ نمتِ نومًا جميلًا. هيّا، الفطور جاهز، وعندي لكِ كعك بالتمر من جدّتك."
وتعلّمت سارة أن الاستعداد الهادئ للنوم يجعل الليل جميلًا: ترتيب السرير، وإطفاء الضوء الكبير، والحديث بهدوء عن يومنا، والاستماع إلى الأصوات الناعمة، والتنفّس ببطء. فعندما نستعدّ للنوم بسكينة، تأتي الأحلام الحلوة وحدها، ونستيقظ في الصباح نشيطين سعداء.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!