📖 نص القصة
في قرية صغيرة جميلة، بيوتها بيضاء ونوافذها زرقاء، كانت تعيش طفلة اسمها سارة. كانت سارة تحب جدّها كثيرًا، وتحب أن تمشي معه في الصباح. وفي يوم مشمس، قال الجدّ: "يا سارة، هل تأتين معي إلى السوق؟ نريد أن نشتري فواكه لجدّتك." صفّقت سارة وقالت: "نعم يا جدّي! أنا أحب السوق!"
قبل أن يخرجا، قالت الجدّة: "يا سارة، خذي هذه الورقة، كتبت فيها ما نحتاج إليه." نظرت سارة إلى الورقة، فرأت عليها رسومًا صغيرة بدل الكلمات، لأنها لا تعرف القراءة جيدًا بعد: تفاحة حمراء، وموزة صفراء، وبرتقالة، وعنقود عنب، وكمثرى. ضحكت سارة وقالت: "يا جدّتي، هذه قائمة جميلة! سأعرف كل شيء منها." فقبّلتها الجدّة وقالت: "أنتِ مساعدتي الذكية."
أخذ الجدّ سلة كبيرة من القشّ، وأمسك يد سارة الصغيرة، ومشيا معًا في الطريق الحجري. سمعت سارة العصافير تغنّي، ورأت الأزهار الوردية على الجدران. وصلا إلى السوق، فرأت سارة طاولات كثيرة مليئة بالفواكه والخضار، وألوانًا جميلة في كل مكان. وشمّت رائحة الخبز الطازج والنعناع، وسمعت الباعة ينادون بأصوات مرحة: "فواكه طازجة! فواكه لذيذة!" فأمسكت يد جدّها بقوة وقالت: "يا جدّي، السوق مثل لوحة كبيرة مليئة بالألوان!"
وفي الطريق، مرّا بحديقة صغيرة فيها شجرة رمّان، ورأت سارة قطة بيضاء نائمة على السور. وقالت: "يا جدّي، القطة بيضاء مثل الحليب!" قال الجدّ: "أحسنتِ، وهذا لون جديد نتعلّمه: الأبيض." ثم رأت بابًا أزرق، وقالت: "وهذا الباب أزرق مثل السماء!" فقال الجدّ: "يبدو أنكِ بدأتِ اللعبة قبل أن نصل إلى السوق!"
قال الجدّ: "سارة، سنلعب لعبة. أنا أقول لك اسم الفاكهة، وأنت تعدّينها وتقولين لونها." فرحت سارة وقالت: "هيا نبدأ!" قال الجدّ: "نريد تفاحًا." نظرت سارة إلى التفاح وقالت: "التفاح لونه أحمر!" ثم وضعت التفاح في السلة وعدّت: "واحد، اثنان، ثلاثة. ثلاث تفاحات حمراء!"
ثم سألها الجدّ: "وكم تفاحة تبقى إذا أكلتِ واحدة؟" فكّرت سارة، ورفعت ثلاثة أصابع، ثم أنزلت إصبعًا واحدًا، وقالت: "تبقى اثنتان!" صفّق الجدّ وقال: "رائع! أنتِ تعرفين الحساب أيضًا!" وضحك البائع وقال: "هذه الصغيرة ستصبح معلّمة يومًا ما."
ثم قال الجدّ: "والآن نريد موزًا." أمسكت سارة الموز وقالت: "الموز لونه أصفر، مثل الشمس!" وعدّت: "واحد، اثنان. موزتان صفراوان!" ضحك البائع الطيب وقال: "أحسنتِ يا صغيرة، أنتِ تعرفين الألوان جيدًا."
ثم أعطى البائع سارة موزة صغيرة لتتذوّقها، وقال: "الموز يعطينا قوة ونشاطًا." أكلت سارة الموزة وقالت: "ممم، إنه حلو وطري!" ثم سألت: "يا عمّي، من أين يأتي الموز؟" قال البائع: "يأتي من شجر كبير في البلاد الحارة، وينمو في عناقيد كبيرة مثل اليد." تعجّبت سارة وقالت: "عناقيد مثل اليد؟ هذا عجيب!"
قال الجدّ: "ونريد برتقالًا." قالت سارة: "البرتقال لونه برتقالي! اسمه ولونه متشابهان!" وضحكت كثيرًا. ثم عدّت: "واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. أربع برتقالات!" وقالت: "يا جدّي، السلة صارت ثقيلة قليلًا." قال الجدّ: "لا بأس، سأحملها أنا، وأنتِ استمري في العدّ."
وضع الجدّ البرتقال في السلة، ثم قال: "يا سارة، هل تعرفين ماذا نصنع من البرتقال؟" قالت سارة: "عصير! عصير البرتقال اللذيذ!" قال الجدّ: "نعم، وسنصنعه معًا في البيت لجدّتك." ففرحت سارة وقالت: "سأعصر أنا البرتقال بيدي!" وصارت تعدّ البرتقالات مرة أخرى لتتأكّد: "واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة... نعم، أربع!"
بعد ذلك رأت سارة عنقودًا من العنب. قالت: "جدّي، انظر! العنب لونه بنفسجي، وفيه حبات كثيرة جدًا!" حاولت سارة أن تعدّ الحبات: "واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..." ثم ضحكت وقالت: "إنها كثيرة! لا أستطيع أن أعدّها كلها!" قال الجدّ: "عندما تكبرين ستعدّين حتى مئة، خطوة بعد خطوة."
وبجانب العنب، كانت هناك بائعة لطيفة تبيع الخبز. قالت لسارة: "ما أجمل سلّتك يا صغيرة!" فقالت سارة: "شكرًا يا خالتي، فيها ثلاث تفاحات، وموزتان، وأربع برتقالات، وعنقود عنب!" تعجّبت البائعة وقالت: "يا لكِ من ذكية! تعرفين كل شيء في سلّتك!" وأعطتها كعكة صغيرة بالسمسم.
وعند طاولة الخضار، رأت سارة جزرًا برتقاليًا وخيارًا أخضر وطماطم حمراء. قالت: "يا جدّي، الخضار لها ألوان أيضًا!" قال الجدّ: "نعم يا سارة، الطماطم حمراء مثل التفاح، والخيار أخضر مثل الكمثرى، والجزر برتقالي مثل البرتقال." فكّرت سارة وقالت: "إذن الألوان موجودة في كل مكان، في الفواكه والخضار والأزهار والبيوت!" وضحك الجدّ وقال: "هذا صحيح تمامًا يا صغيرتي."
وفي آخر طاولة، رأت سارة فاكهة خضراء. سألت: "ما هذه يا جدّي؟" قال: "هذه كمثرى، لونها أخضر." أخذت سارة كمثرتين ووضعتهما في السلة بلطف. ثم نظرت إلى السلة وقالت: "يا جدّي، السلة صارت مثل قوس قزح! أحمر وأصفر وبرتقالي وبنفسجي وأخضر!"
ثم سألت سارة: "يا جدّي، كم فاكهة صارت في السلة كلها؟" قال الجدّ: "هيا نعدّها معًا." وجلسا على مقعد خشبي في ظلّ شجرة، وأخرجا الفواكه واحدة بعد الأخرى. عدّت سارة التفاح، ثم الموز، ثم البرتقال، ثم الكمثرى، وقالت: "واحد، اثنان، ثلاثة... عشرة، أحد عشر!" وقال الجدّ: "والعنقود؟" ضحكت سارة: "العنقود فاكهة كبيرة واحدة فيها حبات كثيرة!"
وفي طريق العودة، رأت سارة طفلًا صغيرًا يجلس قرب باب بيته وينظر إلى سلّتها. قالت لجدّها: "يا جدّي، هل أستطيع أن أعطيه تفاحة؟" ابتسم الجدّ وقال: "طبعًا يا سارة، المشاركة تجعل الفاكهة أحلى." فأعطت سارة الطفل تفاحة حمراء، فابتسم وقال: "شكرًا!" وقالت سارة: "الآن صار عندنا تفاحتان، وصار عنده تفاحة، وكلنا سعداء!"
قبل أن يذهبا، قالت سارة للبائع: "شكرًا لك يا عمّي!" فابتسم البائع وأعطاها تفاحة صغيرة هدية. رجعت سارة مع جدّها إلى البيت وهي تغنّي: "أحمر، أصفر، برتقالي، أخضر، بنفسجي!" وعندما وصلا، فرحت الجدّة كثيرًا وقالت: "ما أجمل هذه السلة! من اختار هذه الفواكه؟" قالت سارة بفخر: "أنا وجدّي، وعددتها كلها!"
ثم دخلت سارة إلى المطبخ مع جدّتها، وغسلتا الفواكه بالماء جيدًا. وقالت الجدّة: "نغسل الفواكه دائمًا قبل أن نأكلها، حتى تكون نظيفة." ثم عصرت سارة البرتقال بيديها الصغيرتين، فصار العصير برتقاليًا لامعًا، وصبّته في ثلاثة أكواب: كوب للجدّ، وكوب للجدّة، وكوب لها. وقالت: "ثلاثة أكواب لثلاثة أشخاص!"
وبعد الغداء، أخذت سارة أقلامها الملوّنة، ورسمت سلة كبيرة مليئة بالفواكه. لوّنت التفاح بالأحمر، والموز بالأصفر، والبرتقال بالبرتقالي، والعنب بالبنفسجي، والكمثرى بالأخضر. ثم علّقت الرسمة على باب الثلاجة، وقالت: "هذه رسمة يوم السوق!" فصفّق لها الجدّ والجدّة، وقالا: "أجمل رسمة رأيناها!"
جلست العائلة معًا، وأكلوا الفواكه اللذيذة. وتعلّمت سارة أن التعلّم يمكن أن يكون لعبة ممتعة، وأننا نتعلّم الأرقام والألوان من كل شيء حولنا: في السوق، وفي البيت، وفي الحديقة. وتعلّمت أيضًا أن نقول "شكرًا" لكل من يساعدنا، وأن نأكل الفواكه الملوّنة لنكبر أصحّاء وأقوياء.
قبل أن يخرجا، قالت الجدّة: "يا سارة، خذي هذه الورقة، كتبت فيها ما نحتاج إليه." نظرت سارة إلى الورقة، فرأت عليها رسومًا صغيرة بدل الكلمات، لأنها لا تعرف القراءة جيدًا بعد: تفاحة حمراء، وموزة صفراء، وبرتقالة، وعنقود عنب، وكمثرى. ضحكت سارة وقالت: "يا جدّتي، هذه قائمة جميلة! سأعرف كل شيء منها." فقبّلتها الجدّة وقالت: "أنتِ مساعدتي الذكية."
أخذ الجدّ سلة كبيرة من القشّ، وأمسك يد سارة الصغيرة، ومشيا معًا في الطريق الحجري. سمعت سارة العصافير تغنّي، ورأت الأزهار الوردية على الجدران. وصلا إلى السوق، فرأت سارة طاولات كثيرة مليئة بالفواكه والخضار، وألوانًا جميلة في كل مكان. وشمّت رائحة الخبز الطازج والنعناع، وسمعت الباعة ينادون بأصوات مرحة: "فواكه طازجة! فواكه لذيذة!" فأمسكت يد جدّها بقوة وقالت: "يا جدّي، السوق مثل لوحة كبيرة مليئة بالألوان!"
وفي الطريق، مرّا بحديقة صغيرة فيها شجرة رمّان، ورأت سارة قطة بيضاء نائمة على السور. وقالت: "يا جدّي، القطة بيضاء مثل الحليب!" قال الجدّ: "أحسنتِ، وهذا لون جديد نتعلّمه: الأبيض." ثم رأت بابًا أزرق، وقالت: "وهذا الباب أزرق مثل السماء!" فقال الجدّ: "يبدو أنكِ بدأتِ اللعبة قبل أن نصل إلى السوق!"
قال الجدّ: "سارة، سنلعب لعبة. أنا أقول لك اسم الفاكهة، وأنت تعدّينها وتقولين لونها." فرحت سارة وقالت: "هيا نبدأ!" قال الجدّ: "نريد تفاحًا." نظرت سارة إلى التفاح وقالت: "التفاح لونه أحمر!" ثم وضعت التفاح في السلة وعدّت: "واحد، اثنان، ثلاثة. ثلاث تفاحات حمراء!"
ثم سألها الجدّ: "وكم تفاحة تبقى إذا أكلتِ واحدة؟" فكّرت سارة، ورفعت ثلاثة أصابع، ثم أنزلت إصبعًا واحدًا، وقالت: "تبقى اثنتان!" صفّق الجدّ وقال: "رائع! أنتِ تعرفين الحساب أيضًا!" وضحك البائع وقال: "هذه الصغيرة ستصبح معلّمة يومًا ما."
ثم قال الجدّ: "والآن نريد موزًا." أمسكت سارة الموز وقالت: "الموز لونه أصفر، مثل الشمس!" وعدّت: "واحد، اثنان. موزتان صفراوان!" ضحك البائع الطيب وقال: "أحسنتِ يا صغيرة، أنتِ تعرفين الألوان جيدًا."
ثم أعطى البائع سارة موزة صغيرة لتتذوّقها، وقال: "الموز يعطينا قوة ونشاطًا." أكلت سارة الموزة وقالت: "ممم، إنه حلو وطري!" ثم سألت: "يا عمّي، من أين يأتي الموز؟" قال البائع: "يأتي من شجر كبير في البلاد الحارة، وينمو في عناقيد كبيرة مثل اليد." تعجّبت سارة وقالت: "عناقيد مثل اليد؟ هذا عجيب!"
قال الجدّ: "ونريد برتقالًا." قالت سارة: "البرتقال لونه برتقالي! اسمه ولونه متشابهان!" وضحكت كثيرًا. ثم عدّت: "واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة. أربع برتقالات!" وقالت: "يا جدّي، السلة صارت ثقيلة قليلًا." قال الجدّ: "لا بأس، سأحملها أنا، وأنتِ استمري في العدّ."
وضع الجدّ البرتقال في السلة، ثم قال: "يا سارة، هل تعرفين ماذا نصنع من البرتقال؟" قالت سارة: "عصير! عصير البرتقال اللذيذ!" قال الجدّ: "نعم، وسنصنعه معًا في البيت لجدّتك." ففرحت سارة وقالت: "سأعصر أنا البرتقال بيدي!" وصارت تعدّ البرتقالات مرة أخرى لتتأكّد: "واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة... نعم، أربع!"
بعد ذلك رأت سارة عنقودًا من العنب. قالت: "جدّي، انظر! العنب لونه بنفسجي، وفيه حبات كثيرة جدًا!" حاولت سارة أن تعدّ الحبات: "واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة..." ثم ضحكت وقالت: "إنها كثيرة! لا أستطيع أن أعدّها كلها!" قال الجدّ: "عندما تكبرين ستعدّين حتى مئة، خطوة بعد خطوة."
وبجانب العنب، كانت هناك بائعة لطيفة تبيع الخبز. قالت لسارة: "ما أجمل سلّتك يا صغيرة!" فقالت سارة: "شكرًا يا خالتي، فيها ثلاث تفاحات، وموزتان، وأربع برتقالات، وعنقود عنب!" تعجّبت البائعة وقالت: "يا لكِ من ذكية! تعرفين كل شيء في سلّتك!" وأعطتها كعكة صغيرة بالسمسم.
وعند طاولة الخضار، رأت سارة جزرًا برتقاليًا وخيارًا أخضر وطماطم حمراء. قالت: "يا جدّي، الخضار لها ألوان أيضًا!" قال الجدّ: "نعم يا سارة، الطماطم حمراء مثل التفاح، والخيار أخضر مثل الكمثرى، والجزر برتقالي مثل البرتقال." فكّرت سارة وقالت: "إذن الألوان موجودة في كل مكان، في الفواكه والخضار والأزهار والبيوت!" وضحك الجدّ وقال: "هذا صحيح تمامًا يا صغيرتي."
وفي آخر طاولة، رأت سارة فاكهة خضراء. سألت: "ما هذه يا جدّي؟" قال: "هذه كمثرى، لونها أخضر." أخذت سارة كمثرتين ووضعتهما في السلة بلطف. ثم نظرت إلى السلة وقالت: "يا جدّي، السلة صارت مثل قوس قزح! أحمر وأصفر وبرتقالي وبنفسجي وأخضر!"
ثم سألت سارة: "يا جدّي، كم فاكهة صارت في السلة كلها؟" قال الجدّ: "هيا نعدّها معًا." وجلسا على مقعد خشبي في ظلّ شجرة، وأخرجا الفواكه واحدة بعد الأخرى. عدّت سارة التفاح، ثم الموز، ثم البرتقال، ثم الكمثرى، وقالت: "واحد، اثنان، ثلاثة... عشرة، أحد عشر!" وقال الجدّ: "والعنقود؟" ضحكت سارة: "العنقود فاكهة كبيرة واحدة فيها حبات كثيرة!"
وفي طريق العودة، رأت سارة طفلًا صغيرًا يجلس قرب باب بيته وينظر إلى سلّتها. قالت لجدّها: "يا جدّي، هل أستطيع أن أعطيه تفاحة؟" ابتسم الجدّ وقال: "طبعًا يا سارة، المشاركة تجعل الفاكهة أحلى." فأعطت سارة الطفل تفاحة حمراء، فابتسم وقال: "شكرًا!" وقالت سارة: "الآن صار عندنا تفاحتان، وصار عنده تفاحة، وكلنا سعداء!"
قبل أن يذهبا، قالت سارة للبائع: "شكرًا لك يا عمّي!" فابتسم البائع وأعطاها تفاحة صغيرة هدية. رجعت سارة مع جدّها إلى البيت وهي تغنّي: "أحمر، أصفر، برتقالي، أخضر، بنفسجي!" وعندما وصلا، فرحت الجدّة كثيرًا وقالت: "ما أجمل هذه السلة! من اختار هذه الفواكه؟" قالت سارة بفخر: "أنا وجدّي، وعددتها كلها!"
ثم دخلت سارة إلى المطبخ مع جدّتها، وغسلتا الفواكه بالماء جيدًا. وقالت الجدّة: "نغسل الفواكه دائمًا قبل أن نأكلها، حتى تكون نظيفة." ثم عصرت سارة البرتقال بيديها الصغيرتين، فصار العصير برتقاليًا لامعًا، وصبّته في ثلاثة أكواب: كوب للجدّ، وكوب للجدّة، وكوب لها. وقالت: "ثلاثة أكواب لثلاثة أشخاص!"
وبعد الغداء، أخذت سارة أقلامها الملوّنة، ورسمت سلة كبيرة مليئة بالفواكه. لوّنت التفاح بالأحمر، والموز بالأصفر، والبرتقال بالبرتقالي، والعنب بالبنفسجي، والكمثرى بالأخضر. ثم علّقت الرسمة على باب الثلاجة، وقالت: "هذه رسمة يوم السوق!" فصفّق لها الجدّ والجدّة، وقالا: "أجمل رسمة رأيناها!"
جلست العائلة معًا، وأكلوا الفواكه اللذيذة. وتعلّمت سارة أن التعلّم يمكن أن يكون لعبة ممتعة، وأننا نتعلّم الأرقام والألوان من كل شيء حولنا: في السوق، وفي البيت، وفي الحديقة. وتعلّمت أيضًا أن نقول "شكرًا" لكل من يساعدنا، وأن نأكل الفواكه الملوّنة لنكبر أصحّاء وأقوياء.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!