📖 نص القصة
في خليج أزرق صافٍ، تحيط به صخور بيضاء وشاطئ رمليّ ذهبيّ، كان يعيش دلفين صغير اسمه بحّار. كان بحّار أسرع دلفين صغير في الخليج، يقفز فوق الموج، ويدور في الهواء، ثمّ يغوص في الماء بصوت: طشششش! وكان يحبّ أن يسابق قوارب الصيّادين الخشبيّة في الصباح، فيضحك الصيّادون ويلوّحون له. وكانت أمّه دائمًا تقول له: يا بحّار، السرعة جميلة، لكنّ العين المنتبهة أجمل. فكان يضحك ويقول: عيناي منتبهتان يا أمّي، أرى كلّ شيء!
في صباح أحد الأيام، كان بحّار يسبح قرب الشعاب المرجانيّة الملوّنة، حيث تعيش الأسماك الصغيرة المخطّطة، وقناديل البحر الشفّافة، ونجوم البحر الحمراء. وفجأة سمع صوتًا ضعيفًا يأتي من بين الصخور: النجدة... هل من أحد يسمعني؟ توقّف بحّار، وحرّك زعنفته ببطء، واقترب من الصوت. وهناك، بين صخرتين كبيرتين، رأى سلحفاة بحريّة كبيرة، ظهرها أخضر مزخرف بنقوش تشبه الفسيفساء، وقد التفّت حولها شبكة صيد قديمة ممزّقة، علقت بها زعانفها ورأسها.
قال بحّار: لا تخافي! أنا بحّار، سأساعدكِ. ما اسمكِ؟ قالت السلحفاة بصوت متعب: اسمي صدفة. كنت أسبح إلى الشاطئ لأرتاح، فلم أرَ هذه الشبكة القديمة، كانت مختفية بين الأعشاب البحريّة. حاولت أن أخرج منها، لكنّي كلّما تحرّكت التفّت حولي أكثر. ولا أستطيع أن أصعد إلى سطح الماء لأتنفّس جيّدًا. عرف بحّار أنّ السلحفاة تحتاج أن تصعد إلى السطح لتتنفّس، مثله تمامًا، فشعر أنّ عليه أن يسرع.
أمسك بحّار طرف الشبكة بفمه، وشدّه بقوّة، لكنّ الشبكة لم تنقطع، بل التصقت بأسنانه، وكادت تلتفّ حوله هو أيضًا. تراجع بسرعة وقال: هذه الشبكة قويّة جدًّا، ولا أستطيع أن أقطعها وحدي. فكّر قليلًا، ثمّ تذكّر كلام أمّه عن العين المنتبهة. نظر إلى الشبكة جيّدًا، فرأى أنّها مربوطة بصخرة من جهة، وأنّ فيها عقدًا كثيرة. قال لصدفة: اصبري قليلًا، لا تتحرّكي كثيرًا حتى لا تلتفّ الشبكة أكثر. سأعود بسرعة مع أصدقاء يستطيعون المساعدة.
انطلق بحّار مثل السهم نحو الصخرة الكبيرة قرب الشاطئ، حيث يقف النورس الأبيض رمّال دائمًا. قفز بحّار من الماء وقال: يا رمّال! صدفة السلحفاة عالقة في شبكة قديمة عند الشعاب، ولا تستطيع الصعود لتتنفّس! هل تستطيع أن تحملها إلى السطح قليلًا؟ قال رمّال: لا أستطيع أن أحمل سلحفاة كبيرة، لكنّي أرى من فوق كلّ شيء، وسأعرف أين نهاية الشبكة. وأعرف من يملك مقصّين حادّين: صديقي السرطان كمّاش! هيّا بنا!
كان السرطان كمّاش يجلس على صخرة مبلّلة، يحرّك مقصّيه الأحمرين وهو يأكل طحلبًا. وحين سمع القصّة، قال: طق طق! مقصّاي جاهزان! لكنّي بطيء في السباحة. قال بحّار: اركب على ظهري! فقفز كمّاش على ظهر بحّار، وأمسك بزعنفته الظهريّة، وانطلقا معًا، والنورس يطير فوقهما ويصيح: إلى اليمين! الآن إلى اليسار! بعد الصخرة الحمراء! وفي الطريق، مرّوا بكهف صغير يعيش فيه الأخطبوط حكيم، فصاح بحّار: يا حكيم، نحتاج أذرعك الثماني!
خرج الأخطبوط حكيم من كهفه، وفتح عينيه الكبيرتين، وقال: ثماني أذرع في خدمتكم! وحين وصلوا جميعًا إلى صدفة، كانت قد تعبت كثيرًا. قال حكيم: سأمسك الشبكة من كلّ الجهات حتى لا تلتفّ أكثر. ومدّ أذرعه الثماني، فأمسك الخيوط ورفعها بعيدًا عن رأس صدفة. وبدأ كمّاش يقطع الخيوط بمقصّيه: طق! طق! طق! خيطًا بعد خيط. أمّا بحّار، فوضع رأسه تحت صدفة، ودفعها برفق نحو الأعلى، حتى صار رأسها قريبًا من سطح الماء.
أخرجت صدفة رأسها من الماء، وأخذت نفسًا عميقًا طويلًا، ثمّ قالت: شكرًا يا بحّار، صرت أستطيع التنفّس! وكان رمّال يقف على صخرة قريبة ويشير بجناحه: هناك خيط آخر عند زعنفتها الخلفيّة! انتبه يا كمّاش! وانتبه كمّاش، وقطع الخيط الأخير: طق! فانفكّت الشبكة كلّها، وسقطت بعيدًا. حرّكت صدفة زعانفها الأربع بحرّيّة، ودارت في الماء دورة كاملة، وقالت: أنا حرّة! أنا حرّة! وقفز بحّار في الهواء فرحًا، ودار ثلاث دورات قبل أن يغوص.
لكنّ الأخطبوط حكيم كان ما زال ينظر إلى الشبكة القديمة الممزّقة بين أذرعه، وقال بجدّيّة: يا أصدقاء، هذه ليست أوّل شبكة قديمة أراها في خليجنا. هناك شباك أخرى تركها أصحابها بعد أن تمزّقت، وهناك أكياس بلاستيكيّة وعلب طافية. اليوم أنقذنا صدفة، لكن غدًا قد تعلق سمكة صغيرة أو طائر. قال رمّال: أنا رأيت من فوق شبكة أخرى قرب الرصيف القديم، وكيسًا كبيرًا عند الصخور السوداء. سكت الجميع يفكّرون.
قال بحّار: إذن لنعمل كما عملنا اليوم، كلّ واحد بما يستطيع. رمّال يرى من فوق ويدلّنا، وكمّاش يقطع، وحكيم يمسك ويجمع، وأنا أسحب وأدفع بسرعة. وقالت صدفة: وأنا أعرف الشاطئ جيّدًا، أستطيع أن أدفع النفايات إلى الرمل حيث يجمعها الناس. ومنذ ذلك اليوم، صار الأصدقاء الخمسة فريقًا صغيرًا ينظّف الخليج، يجمعون الشباك القديمة والأكياس، ويدفعونها نحو الشاطئ قطعة بعد قطعة.
كانت المهمّة الأولى عند الرصيف القديم. طار رمّال فوق الماء ودار دورتين، ثمّ صاح: الشبكة هنا، تحت العمود الخشبيّ الثالث! غاص بحّار أوّلًا ليرى، فوجد الشبكة ملفوفة حول العمود، وفيها سمكتان صغيرتان فضّيّتان تحاولان الخروج. أمسك حكيم الخيوط بأذرعه برفق حتى لا تؤذي السمكتين، وقطع كمّاش فتحة صغيرة: طق طق، فخرجت السمكتان مسرعتين، ثمّ رجعتا ودارتا حول بحّار كأنّهما تقولان شكرًا. وبعد ذلك قطع كمّاش الحبل المربوط بالعمود، وسحب بحّار الشبكة كلّها بفمه نحو الشاطئ، وصدفة تدفعها من الخلف بصدفتها القويّة. وحين وصلت الشبكة إلى الرمل، تنفّس الجميع بارتياح، وقال كمّاش ضاحكًا: مقصّاي متعبان، لكنّ قلبي سعيد!
وذات صباح، رأى الصيّاد العمّ مرزوق كومة من الشباك الممزّقة والأكياس على الرمل، ورأى دلفينًا صغيرًا يدفع كيسًا آخر نحو الشاطئ، ونورسًا يطير فوقه. تعجّب كثيرًا، ثمّ فهم ما يحدث. جمع الصيّادين الآخرين وقال: يبدو أنّ البحر يعلّمنا درسًا. هذه شباكنا القديمة، تركناها في الماء فصارت فخًّا للمخلوقات. ومنذ ذلك اليوم، صار الصيّادون يعيدون شباكهم الممزّقة إلى الشاطئ، ويضعون صندوقًا كبيرًا للنفايات قرب الرصيف.
وفي المساء، اجتمع الأصدقاء عند الصخرة الكبيرة، والشمس البرتقاليّة تغرب فوق الماء. قالت صدفة: لولاكم لما كنت هنا الليلة. قال بحّار: بل لولانا جميعًا معًا. أنا وحدي كنت سريعًا، لكنّ السرعة لم تكن تكفي. احتجت عيني رمّال، ومقصّي كمّاش، وأذرع حكيم. وضحك حكيم وقال: وأنا وحدي كنت أستطيع أن أمسك، لكنّي لا أستطيع أن أقطع ولا أن أسبح بسرعة. ابتسمت أمّ بحّار من بعيد، وقالت: لقد صارت عينك منتبهة يا بحّار.
وتعلّم بحّار وأصدقاؤه أنّ كلّ واحد منّا عنده قوّة صغيرة مختلفة، وأنّ هذه القوى حين تجتمع تصنع ما لا يستطيعه أحد وحده، وأنّ البحر والأرض بيت لنا جميعًا، فمن يحبّ بيته يحافظ عليه نظيفًا، ولا يترك فيه ما يؤذي غيره من المخلوقات.
في صباح أحد الأيام، كان بحّار يسبح قرب الشعاب المرجانيّة الملوّنة، حيث تعيش الأسماك الصغيرة المخطّطة، وقناديل البحر الشفّافة، ونجوم البحر الحمراء. وفجأة سمع صوتًا ضعيفًا يأتي من بين الصخور: النجدة... هل من أحد يسمعني؟ توقّف بحّار، وحرّك زعنفته ببطء، واقترب من الصوت. وهناك، بين صخرتين كبيرتين، رأى سلحفاة بحريّة كبيرة، ظهرها أخضر مزخرف بنقوش تشبه الفسيفساء، وقد التفّت حولها شبكة صيد قديمة ممزّقة، علقت بها زعانفها ورأسها.
قال بحّار: لا تخافي! أنا بحّار، سأساعدكِ. ما اسمكِ؟ قالت السلحفاة بصوت متعب: اسمي صدفة. كنت أسبح إلى الشاطئ لأرتاح، فلم أرَ هذه الشبكة القديمة، كانت مختفية بين الأعشاب البحريّة. حاولت أن أخرج منها، لكنّي كلّما تحرّكت التفّت حولي أكثر. ولا أستطيع أن أصعد إلى سطح الماء لأتنفّس جيّدًا. عرف بحّار أنّ السلحفاة تحتاج أن تصعد إلى السطح لتتنفّس، مثله تمامًا، فشعر أنّ عليه أن يسرع.
أمسك بحّار طرف الشبكة بفمه، وشدّه بقوّة، لكنّ الشبكة لم تنقطع، بل التصقت بأسنانه، وكادت تلتفّ حوله هو أيضًا. تراجع بسرعة وقال: هذه الشبكة قويّة جدًّا، ولا أستطيع أن أقطعها وحدي. فكّر قليلًا، ثمّ تذكّر كلام أمّه عن العين المنتبهة. نظر إلى الشبكة جيّدًا، فرأى أنّها مربوطة بصخرة من جهة، وأنّ فيها عقدًا كثيرة. قال لصدفة: اصبري قليلًا، لا تتحرّكي كثيرًا حتى لا تلتفّ الشبكة أكثر. سأعود بسرعة مع أصدقاء يستطيعون المساعدة.
انطلق بحّار مثل السهم نحو الصخرة الكبيرة قرب الشاطئ، حيث يقف النورس الأبيض رمّال دائمًا. قفز بحّار من الماء وقال: يا رمّال! صدفة السلحفاة عالقة في شبكة قديمة عند الشعاب، ولا تستطيع الصعود لتتنفّس! هل تستطيع أن تحملها إلى السطح قليلًا؟ قال رمّال: لا أستطيع أن أحمل سلحفاة كبيرة، لكنّي أرى من فوق كلّ شيء، وسأعرف أين نهاية الشبكة. وأعرف من يملك مقصّين حادّين: صديقي السرطان كمّاش! هيّا بنا!
كان السرطان كمّاش يجلس على صخرة مبلّلة، يحرّك مقصّيه الأحمرين وهو يأكل طحلبًا. وحين سمع القصّة، قال: طق طق! مقصّاي جاهزان! لكنّي بطيء في السباحة. قال بحّار: اركب على ظهري! فقفز كمّاش على ظهر بحّار، وأمسك بزعنفته الظهريّة، وانطلقا معًا، والنورس يطير فوقهما ويصيح: إلى اليمين! الآن إلى اليسار! بعد الصخرة الحمراء! وفي الطريق، مرّوا بكهف صغير يعيش فيه الأخطبوط حكيم، فصاح بحّار: يا حكيم، نحتاج أذرعك الثماني!
خرج الأخطبوط حكيم من كهفه، وفتح عينيه الكبيرتين، وقال: ثماني أذرع في خدمتكم! وحين وصلوا جميعًا إلى صدفة، كانت قد تعبت كثيرًا. قال حكيم: سأمسك الشبكة من كلّ الجهات حتى لا تلتفّ أكثر. ومدّ أذرعه الثماني، فأمسك الخيوط ورفعها بعيدًا عن رأس صدفة. وبدأ كمّاش يقطع الخيوط بمقصّيه: طق! طق! طق! خيطًا بعد خيط. أمّا بحّار، فوضع رأسه تحت صدفة، ودفعها برفق نحو الأعلى، حتى صار رأسها قريبًا من سطح الماء.
أخرجت صدفة رأسها من الماء، وأخذت نفسًا عميقًا طويلًا، ثمّ قالت: شكرًا يا بحّار، صرت أستطيع التنفّس! وكان رمّال يقف على صخرة قريبة ويشير بجناحه: هناك خيط آخر عند زعنفتها الخلفيّة! انتبه يا كمّاش! وانتبه كمّاش، وقطع الخيط الأخير: طق! فانفكّت الشبكة كلّها، وسقطت بعيدًا. حرّكت صدفة زعانفها الأربع بحرّيّة، ودارت في الماء دورة كاملة، وقالت: أنا حرّة! أنا حرّة! وقفز بحّار في الهواء فرحًا، ودار ثلاث دورات قبل أن يغوص.
لكنّ الأخطبوط حكيم كان ما زال ينظر إلى الشبكة القديمة الممزّقة بين أذرعه، وقال بجدّيّة: يا أصدقاء، هذه ليست أوّل شبكة قديمة أراها في خليجنا. هناك شباك أخرى تركها أصحابها بعد أن تمزّقت، وهناك أكياس بلاستيكيّة وعلب طافية. اليوم أنقذنا صدفة، لكن غدًا قد تعلق سمكة صغيرة أو طائر. قال رمّال: أنا رأيت من فوق شبكة أخرى قرب الرصيف القديم، وكيسًا كبيرًا عند الصخور السوداء. سكت الجميع يفكّرون.
قال بحّار: إذن لنعمل كما عملنا اليوم، كلّ واحد بما يستطيع. رمّال يرى من فوق ويدلّنا، وكمّاش يقطع، وحكيم يمسك ويجمع، وأنا أسحب وأدفع بسرعة. وقالت صدفة: وأنا أعرف الشاطئ جيّدًا، أستطيع أن أدفع النفايات إلى الرمل حيث يجمعها الناس. ومنذ ذلك اليوم، صار الأصدقاء الخمسة فريقًا صغيرًا ينظّف الخليج، يجمعون الشباك القديمة والأكياس، ويدفعونها نحو الشاطئ قطعة بعد قطعة.
كانت المهمّة الأولى عند الرصيف القديم. طار رمّال فوق الماء ودار دورتين، ثمّ صاح: الشبكة هنا، تحت العمود الخشبيّ الثالث! غاص بحّار أوّلًا ليرى، فوجد الشبكة ملفوفة حول العمود، وفيها سمكتان صغيرتان فضّيّتان تحاولان الخروج. أمسك حكيم الخيوط بأذرعه برفق حتى لا تؤذي السمكتين، وقطع كمّاش فتحة صغيرة: طق طق، فخرجت السمكتان مسرعتين، ثمّ رجعتا ودارتا حول بحّار كأنّهما تقولان شكرًا. وبعد ذلك قطع كمّاش الحبل المربوط بالعمود، وسحب بحّار الشبكة كلّها بفمه نحو الشاطئ، وصدفة تدفعها من الخلف بصدفتها القويّة. وحين وصلت الشبكة إلى الرمل، تنفّس الجميع بارتياح، وقال كمّاش ضاحكًا: مقصّاي متعبان، لكنّ قلبي سعيد!
وذات صباح، رأى الصيّاد العمّ مرزوق كومة من الشباك الممزّقة والأكياس على الرمل، ورأى دلفينًا صغيرًا يدفع كيسًا آخر نحو الشاطئ، ونورسًا يطير فوقه. تعجّب كثيرًا، ثمّ فهم ما يحدث. جمع الصيّادين الآخرين وقال: يبدو أنّ البحر يعلّمنا درسًا. هذه شباكنا القديمة، تركناها في الماء فصارت فخًّا للمخلوقات. ومنذ ذلك اليوم، صار الصيّادون يعيدون شباكهم الممزّقة إلى الشاطئ، ويضعون صندوقًا كبيرًا للنفايات قرب الرصيف.
وفي المساء، اجتمع الأصدقاء عند الصخرة الكبيرة، والشمس البرتقاليّة تغرب فوق الماء. قالت صدفة: لولاكم لما كنت هنا الليلة. قال بحّار: بل لولانا جميعًا معًا. أنا وحدي كنت سريعًا، لكنّ السرعة لم تكن تكفي. احتجت عيني رمّال، ومقصّي كمّاش، وأذرع حكيم. وضحك حكيم وقال: وأنا وحدي كنت أستطيع أن أمسك، لكنّي لا أستطيع أن أقطع ولا أن أسبح بسرعة. ابتسمت أمّ بحّار من بعيد، وقالت: لقد صارت عينك منتبهة يا بحّار.
وتعلّم بحّار وأصدقاؤه أنّ كلّ واحد منّا عنده قوّة صغيرة مختلفة، وأنّ هذه القوى حين تجتمع تصنع ما لا يستطيعه أحد وحده، وأنّ البحر والأرض بيت لنا جميعًا، فمن يحبّ بيته يحافظ عليه نظيفًا، ولا يترك فيه ما يؤذي غيره من المخلوقات.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!