📖 نص القصة
في صباح جميل مشمس، استيقظت ليان مبكرًا وهي تشعر بفرح كبير، فاليوم هو يوم الرحلة المدرسية إلى الحديقة الكبيرة. لبست ليان فستانها الأبيض، وحملت حقيبتها الصغيرة التي وضعت فيها أمها شطيرة وتفاحة وقارورة ماء، وقبّلت أمها وقالت: "سأحكي لكِ كل شيء عندما أعود يا ماما!" فابتسمت الأم وقالت: "انتبهي جيدًا، واستمتعي بكل ما ترينه."
وكانت ليان تحب الألوان منذ أن كانت صغيرة جدًا. كانت تلوّن في دفترها كل يوم، وتختار ملابسها حسب ألوانها المفضّلة، وتسأل أمها عن لون كل شيء تراه: "ماما، ما لون هذا الطائر؟ ما لون هذه الزهرة؟" وكانت أمها تجيبها بصبر، وتقول: "العالم مليء بالألوان يا ليان، لكن بعضها يحتاج إلى عين منتبهة لتراه."
في المدرسة، كانت المعلّمة أمل تنتظر الأطفال في الساحة، وتحمل في يدها علبة صغيرة ملوّنة. قالت لهم: "يا أطفال، اليوم سنقوم برحلة خاصة جدًا اسمها رحلة الألوان السبعة. في هذه العلبة سبع بطاقات، على كل بطاقة لون. وعلى كل واحد منكم أن يبحث في الحديقة عن شيء له نفس اللون، ويخبرنا باسمه." صفّق الأطفال بحماس، وقالت ليان: "أنا أحب الألوان كثيرًا يا معلّمتي!"
ركب الأطفال الحافلة الصفراء، وكانوا يغنّون طوال الطريق أغنية الألوان. وعندما وصلوا إلى الحديقة، شهقت ليان من الدهشة: أشجار عالية، ونافورة ماء تلمع تحت الشمس، وممرات طويلة تحيط بها الأزهار من كل جانب، وبحيرة صغيرة يسبح فيها البط. قالت ليان لصديقتها رهف: "هذه الحديقة مثل علبة ألوان كبيرة!"
وعند باب الحديقة، قالت المعلّمة: "يا أطفال، قبل أن نبدأ، هناك قواعد مهمة: نمشي معًا ولا يبتعد أحد، ولا نقطف الأزهار بل ننظر إليها ونشمّها فقط، ونضع القمامة في السلال. فالحديقة بيت للأشجار والطيور، ونحن ضيوف فيها." رفع الأطفال أيديهم وقالوا: "حاضر يا معلّمتي!" وأمسكت ليان يد رهف، ومشتا معًا.
جمعت المعلّمة الأطفال تحت شجرة كبيرة، وأخرجت البطاقة الأولى، وكانت حمراء. قالت: "من يجد شيئًا أحمر؟" نظرت ليان حولها بسرعة، ثم ركضت إلى حوض قريب وأشارت إلى زهرة حمراء جميلة، أوراقها ناعمة كالمخمل. قالت: "هذه وردة حمراء يا معلّمتي!" قالت المعلّمة: "أحسنتِ يا ليان! والأحمر هو لون الفراولة والتفاح أيضًا." ووضعت ليان البطاقة الحمراء في سلّتها.
ثم أخرجت المعلّمة البطاقة الثانية، وكانت برتقالية. بحث الأطفال طويلًا، حتى رأى سامي شجرة صغيرة عليها ثمار برتقالية مستديرة، فصاح: "شجرة برتقال!" ضحك الجميع وصفّقوا. وكانت البطاقة الثالثة صفراء، فرفعت ليان رأسها إلى السماء وقالت: "الشمس صفراء ومشرقة!" وأشارت رهف إلى فراشة صفراء صغيرة تطير بين الأزهار، فقالت المعلّمة: "رائع، وجدتما شيئين أصفرين!"
أما البطاقة الرابعة فكانت خضراء، وهنا قال الأطفال جميعًا في وقت واحد: "العشب!" وجلسوا على العشب الأخضر الناعم يضحكون. قالت المعلّمة: "الأخضر هو لون الأشجار والأوراق، ولون الحياة في الطبيعة. وهل تعرفون أن النباتات الخضراء تعطينا الهواء النقي الذي نتنفّسه؟" قالت ليان بدهشة: "حقًا؟ إذن يجب أن نحافظ عليها كثيرًا!"
ثم رأت ليان ضفدعًا أخضر صغيرًا يقفز بين العشب، فصاحت: "انظروا! ضفدع أخضر مثل العشب تمامًا!" ضحك الأطفال، وقالت المعلّمة: "هل تعرفون لماذا لونه أخضر؟ حتى يختبئ بين العشب ولا تراه الطيور الكبيرة. الألوان تساعد الحيوانات على أن تحمي نفسها." تعجّبت ليان وقالت: "إذن الألوان ليست جميلة فقط، بل مفيدة أيضًا!"
وجاءت البطاقة الخامسة باللون الأزرق. رفعت ليان يدها وقالت: "السماء زرقاء يا معلّمتي!" وقال سامي: "والماء في البحيرة أزرق أيضًا!" مشى الأطفال إلى البحيرة، فرأوا البط يسبح، والسماء الزرقاء تنعكس على صفحة الماء كأنها مرآة كبيرة. ألقت المعلّمة لهم فتات الخبز، فاقترب البط يصيح: "كواك كواك!" وضحك الأطفال كثيرًا.
وقرب البحيرة، رأت ليان طائرًا صغيرًا ريشه أزرق لامع، يقف على غصن ويغنّي. قالت المعلّمة: "هذا طائر الرفراف، يعيش قرب الماء ويصطاد الأسماك الصغيرة." نظرت ليان إليه بإعجاب وقالت: "حتى الطيور لها ألوان السماء!"
ثم أخرجت المعلّمة البطاقة السادسة، وكان لونها نيليًا، أي أزرق غامقًا. احتار الأطفال، فهذا لون لم يعرفوه جيدًا. فكّرت ليان قليلًا، ثم رأت زهرة صغيرة على طرف الممرّ، لونها أزرق داكن يميل إلى البنفسجي. قالت بتردّد: "هل هذا هو النيلي يا معلّمتي؟" قالت المعلّمة بفرح: "نعم يا ليان! هذا هو النيلي، لون السماء قبل أن يحلّ الليل."
وجاءت البطاقة الأخيرة، وكانت بنفسجية. بحث الأطفال في كل مكان، حتى وجدت رهف شجيرة مليئة بعناقيد صغيرة من الأزهار البنفسجية، تفوح منها رائحة جميلة. قالت المعلّمة: "هذه زهرة الخزامى، ورائحتها تجعلنا نشعر بالهدوء." شمّ الأطفال الأزهار واحدًا بعد الآخر، وقالوا: "ممممم، ما أجمل رائحتها!"
وبعد أن جمع الأطفال البطاقات السبع، جلسوا تحت الشجرة الكبيرة ليستريحوا. وأخرجت المعلّمة لعبة جديدة: "سأقول لونين، وأنتم تخبرونني ماذا يحدث إذا مزجناهما." قالت: "الأحمر والأصفر؟" فكّرت ليان وقالت: "البرتقالي!" ثم قالت المعلّمة: "الأزرق والأصفر؟" قال سامي: "الأخضر!" وصفّق الجميع، وقالت المعلّمة: "أنتم رسّامون صغار رائعون!"
جلس الأطفال على العشب لتناول طعامهم، وأخرج كل واحد بطاقاته. قالت المعلّمة: "والآن، من يستطيع أن يرتّب البطاقات السبع بالترتيب الصحيح، كما تظهر في قوس قزح؟" فكّرت ليان طويلًا، ثم بدأت ترتّبها على العشب: الأحمر، ثم البرتقالي، ثم الأصفر، ثم الأخضر، ثم الأزرق، ثم النيلي، ثم البنفسجي. نظرت المعلّمة وقالت: "ممتاز يا ليان! لقد صنعتِ قوس قزح كاملًا!"
وفجأة، بينما كانوا يجلسون قرب النافورة، رأت ليان شيئًا مدهشًا: رذاذ الماء المتطاير من النافورة يلمع تحت الشمس، وفيه قوس قزح صغير حقيقي! صاحت: "انظروا! قوس قزح في النافورة!" ركض الأطفال ينظرون بدهشة. وشرحت المعلّمة: "عندما يمرّ ضوء الشمس عبر قطرات الماء، ينقسم إلى ألوانه السبعة، فنرى قوس قزح. ضوء الشمس الأبيض يخبّئ في داخله كل هذه الألوان!"
عادت ليان إلى البيت في المساء متعبة لكنها سعيدة جدًا. ركضت إلى أمها، وأخرجت البطاقات من سلّتها، ورتّبتها على الطاولة، وحكت لها عن الوردة الحمراء، والشمس الصفراء، والعشب الأخضر، والبحيرة الزرقاء، والزهرة النيلية، والخزامى البنفسجية، وقوس قزح في النافورة. ضحكت الأم وقالت: "يبدو أنك تعلّمتِ اليوم أشياء كثيرة!" قالت ليان: "نعم، وكانت مثل لعبة جميلة!"
وفي اليوم التالي، أحضرت ليان إلى المدرسة رسمة قوس قزح، وعلّقتها المعلّمة على جدار الفصل. وطلبت من كل طفل أن يرسم شيئًا رآه في الحديقة بلونه الحقيقي. فرسم سامي البطّ في البحيرة الزرقاء، ورسمت رهف زهرة الخزامى، ورسمت ليان النافورة وقوس قزح فوقها. وصار جدار الفصل مثل حديقة ملوّنة صغيرة.
وفي تلك الليلة، رسمت ليان قوس قزح كبيرًا وعلّقته فوق سريرها. وعرفت أن الألوان تجعل العالم أجمل، وأن العالم من حولنا مليء بالأشياء التي تنتظر أن نكتشفها إذا نظرنا بانتباه. وتعلّمت أن التعلّم يمكن أن يكون لعبة ممتعة كل يوم، وأننا عندما نسأل ونلاحظ ونستكشف، نتعلّم أكثر ونفرح أكثر.
وكانت ليان تحب الألوان منذ أن كانت صغيرة جدًا. كانت تلوّن في دفترها كل يوم، وتختار ملابسها حسب ألوانها المفضّلة، وتسأل أمها عن لون كل شيء تراه: "ماما، ما لون هذا الطائر؟ ما لون هذه الزهرة؟" وكانت أمها تجيبها بصبر، وتقول: "العالم مليء بالألوان يا ليان، لكن بعضها يحتاج إلى عين منتبهة لتراه."
في المدرسة، كانت المعلّمة أمل تنتظر الأطفال في الساحة، وتحمل في يدها علبة صغيرة ملوّنة. قالت لهم: "يا أطفال، اليوم سنقوم برحلة خاصة جدًا اسمها رحلة الألوان السبعة. في هذه العلبة سبع بطاقات، على كل بطاقة لون. وعلى كل واحد منكم أن يبحث في الحديقة عن شيء له نفس اللون، ويخبرنا باسمه." صفّق الأطفال بحماس، وقالت ليان: "أنا أحب الألوان كثيرًا يا معلّمتي!"
ركب الأطفال الحافلة الصفراء، وكانوا يغنّون طوال الطريق أغنية الألوان. وعندما وصلوا إلى الحديقة، شهقت ليان من الدهشة: أشجار عالية، ونافورة ماء تلمع تحت الشمس، وممرات طويلة تحيط بها الأزهار من كل جانب، وبحيرة صغيرة يسبح فيها البط. قالت ليان لصديقتها رهف: "هذه الحديقة مثل علبة ألوان كبيرة!"
وعند باب الحديقة، قالت المعلّمة: "يا أطفال، قبل أن نبدأ، هناك قواعد مهمة: نمشي معًا ولا يبتعد أحد، ولا نقطف الأزهار بل ننظر إليها ونشمّها فقط، ونضع القمامة في السلال. فالحديقة بيت للأشجار والطيور، ونحن ضيوف فيها." رفع الأطفال أيديهم وقالوا: "حاضر يا معلّمتي!" وأمسكت ليان يد رهف، ومشتا معًا.
جمعت المعلّمة الأطفال تحت شجرة كبيرة، وأخرجت البطاقة الأولى، وكانت حمراء. قالت: "من يجد شيئًا أحمر؟" نظرت ليان حولها بسرعة، ثم ركضت إلى حوض قريب وأشارت إلى زهرة حمراء جميلة، أوراقها ناعمة كالمخمل. قالت: "هذه وردة حمراء يا معلّمتي!" قالت المعلّمة: "أحسنتِ يا ليان! والأحمر هو لون الفراولة والتفاح أيضًا." ووضعت ليان البطاقة الحمراء في سلّتها.
ثم أخرجت المعلّمة البطاقة الثانية، وكانت برتقالية. بحث الأطفال طويلًا، حتى رأى سامي شجرة صغيرة عليها ثمار برتقالية مستديرة، فصاح: "شجرة برتقال!" ضحك الجميع وصفّقوا. وكانت البطاقة الثالثة صفراء، فرفعت ليان رأسها إلى السماء وقالت: "الشمس صفراء ومشرقة!" وأشارت رهف إلى فراشة صفراء صغيرة تطير بين الأزهار، فقالت المعلّمة: "رائع، وجدتما شيئين أصفرين!"
أما البطاقة الرابعة فكانت خضراء، وهنا قال الأطفال جميعًا في وقت واحد: "العشب!" وجلسوا على العشب الأخضر الناعم يضحكون. قالت المعلّمة: "الأخضر هو لون الأشجار والأوراق، ولون الحياة في الطبيعة. وهل تعرفون أن النباتات الخضراء تعطينا الهواء النقي الذي نتنفّسه؟" قالت ليان بدهشة: "حقًا؟ إذن يجب أن نحافظ عليها كثيرًا!"
ثم رأت ليان ضفدعًا أخضر صغيرًا يقفز بين العشب، فصاحت: "انظروا! ضفدع أخضر مثل العشب تمامًا!" ضحك الأطفال، وقالت المعلّمة: "هل تعرفون لماذا لونه أخضر؟ حتى يختبئ بين العشب ولا تراه الطيور الكبيرة. الألوان تساعد الحيوانات على أن تحمي نفسها." تعجّبت ليان وقالت: "إذن الألوان ليست جميلة فقط، بل مفيدة أيضًا!"
وجاءت البطاقة الخامسة باللون الأزرق. رفعت ليان يدها وقالت: "السماء زرقاء يا معلّمتي!" وقال سامي: "والماء في البحيرة أزرق أيضًا!" مشى الأطفال إلى البحيرة، فرأوا البط يسبح، والسماء الزرقاء تنعكس على صفحة الماء كأنها مرآة كبيرة. ألقت المعلّمة لهم فتات الخبز، فاقترب البط يصيح: "كواك كواك!" وضحك الأطفال كثيرًا.
وقرب البحيرة، رأت ليان طائرًا صغيرًا ريشه أزرق لامع، يقف على غصن ويغنّي. قالت المعلّمة: "هذا طائر الرفراف، يعيش قرب الماء ويصطاد الأسماك الصغيرة." نظرت ليان إليه بإعجاب وقالت: "حتى الطيور لها ألوان السماء!"
ثم أخرجت المعلّمة البطاقة السادسة، وكان لونها نيليًا، أي أزرق غامقًا. احتار الأطفال، فهذا لون لم يعرفوه جيدًا. فكّرت ليان قليلًا، ثم رأت زهرة صغيرة على طرف الممرّ، لونها أزرق داكن يميل إلى البنفسجي. قالت بتردّد: "هل هذا هو النيلي يا معلّمتي؟" قالت المعلّمة بفرح: "نعم يا ليان! هذا هو النيلي، لون السماء قبل أن يحلّ الليل."
وجاءت البطاقة الأخيرة، وكانت بنفسجية. بحث الأطفال في كل مكان، حتى وجدت رهف شجيرة مليئة بعناقيد صغيرة من الأزهار البنفسجية، تفوح منها رائحة جميلة. قالت المعلّمة: "هذه زهرة الخزامى، ورائحتها تجعلنا نشعر بالهدوء." شمّ الأطفال الأزهار واحدًا بعد الآخر، وقالوا: "ممممم، ما أجمل رائحتها!"
وبعد أن جمع الأطفال البطاقات السبع، جلسوا تحت الشجرة الكبيرة ليستريحوا. وأخرجت المعلّمة لعبة جديدة: "سأقول لونين، وأنتم تخبرونني ماذا يحدث إذا مزجناهما." قالت: "الأحمر والأصفر؟" فكّرت ليان وقالت: "البرتقالي!" ثم قالت المعلّمة: "الأزرق والأصفر؟" قال سامي: "الأخضر!" وصفّق الجميع، وقالت المعلّمة: "أنتم رسّامون صغار رائعون!"
جلس الأطفال على العشب لتناول طعامهم، وأخرج كل واحد بطاقاته. قالت المعلّمة: "والآن، من يستطيع أن يرتّب البطاقات السبع بالترتيب الصحيح، كما تظهر في قوس قزح؟" فكّرت ليان طويلًا، ثم بدأت ترتّبها على العشب: الأحمر، ثم البرتقالي، ثم الأصفر، ثم الأخضر، ثم الأزرق، ثم النيلي، ثم البنفسجي. نظرت المعلّمة وقالت: "ممتاز يا ليان! لقد صنعتِ قوس قزح كاملًا!"
وفجأة، بينما كانوا يجلسون قرب النافورة، رأت ليان شيئًا مدهشًا: رذاذ الماء المتطاير من النافورة يلمع تحت الشمس، وفيه قوس قزح صغير حقيقي! صاحت: "انظروا! قوس قزح في النافورة!" ركض الأطفال ينظرون بدهشة. وشرحت المعلّمة: "عندما يمرّ ضوء الشمس عبر قطرات الماء، ينقسم إلى ألوانه السبعة، فنرى قوس قزح. ضوء الشمس الأبيض يخبّئ في داخله كل هذه الألوان!"
عادت ليان إلى البيت في المساء متعبة لكنها سعيدة جدًا. ركضت إلى أمها، وأخرجت البطاقات من سلّتها، ورتّبتها على الطاولة، وحكت لها عن الوردة الحمراء، والشمس الصفراء، والعشب الأخضر، والبحيرة الزرقاء، والزهرة النيلية، والخزامى البنفسجية، وقوس قزح في النافورة. ضحكت الأم وقالت: "يبدو أنك تعلّمتِ اليوم أشياء كثيرة!" قالت ليان: "نعم، وكانت مثل لعبة جميلة!"
وفي اليوم التالي، أحضرت ليان إلى المدرسة رسمة قوس قزح، وعلّقتها المعلّمة على جدار الفصل. وطلبت من كل طفل أن يرسم شيئًا رآه في الحديقة بلونه الحقيقي. فرسم سامي البطّ في البحيرة الزرقاء، ورسمت رهف زهرة الخزامى، ورسمت ليان النافورة وقوس قزح فوقها. وصار جدار الفصل مثل حديقة ملوّنة صغيرة.
وفي تلك الليلة، رسمت ليان قوس قزح كبيرًا وعلّقته فوق سريرها. وعرفت أن الألوان تجعل العالم أجمل، وأن العالم من حولنا مليء بالأشياء التي تنتظر أن نكتشفها إذا نظرنا بانتباه. وتعلّمت أن التعلّم يمكن أن يكون لعبة ممتعة كل يوم، وأننا عندما نسأل ونلاحظ ونستكشف، نتعلّم أكثر ونفرح أكثر.
💬 التعليقات (1)
أضف تعليقك