📖 نص القصة
كَانَتْ مَامَا تَطْبُخُ الْغَدَاءَ، وَكَانَتْ تَعْبَانَةً.
قَالَتْ لَيْلَى: «مَامَا، أُرِيدُ أَنْ أُسَاعِدَكِ!»
ابْتَسَمَتْ مَامَا وَقَالَتْ: «شُكْرًا يَا حَبِيبَتِي».
غَسَلَتْ لَيْلَى يَدَيْهَا بِالصَّابُونِ.
ثُمَّ وَضَعَتِ الْمَلَاعِقَ عَلَى الْمَائِدَةِ: وَاحِدَةً، اِثْنَتَيْنِ، ثَلَاثًا.
وَوَضَعَتِ الْخُبْزَ فِي السَّلَّةِ.
وَحَمَلَتِ الْمَنَادِيلَ، وَوَزَّعَتْهَا عَلَى الْجَمِيعِ.
جَلَسَتِ الْعَائِلَةُ تَأْكُلُ، وَقَالَ بَابَا: «مَا أَجْمَلَ الْمَائِدَةَ!»
قَالَتْ مَامَا: «لَيْلَى سَاعَدَتْنِي الْيَوْمَ».
فَرِحَتْ لَيْلَى، وَشَعَرَتْ أَنَّهَا كَبِيرَةٌ.
مُسَاعَدَةُ مَامَا تُفْرِحُ قَلْبَهَا.
قَالَتْ لَيْلَى: «مَامَا، أُرِيدُ أَنْ أُسَاعِدَكِ!»
ابْتَسَمَتْ مَامَا وَقَالَتْ: «شُكْرًا يَا حَبِيبَتِي».
غَسَلَتْ لَيْلَى يَدَيْهَا بِالصَّابُونِ.
ثُمَّ وَضَعَتِ الْمَلَاعِقَ عَلَى الْمَائِدَةِ: وَاحِدَةً، اِثْنَتَيْنِ، ثَلَاثًا.
وَوَضَعَتِ الْخُبْزَ فِي السَّلَّةِ.
وَحَمَلَتِ الْمَنَادِيلَ، وَوَزَّعَتْهَا عَلَى الْجَمِيعِ.
جَلَسَتِ الْعَائِلَةُ تَأْكُلُ، وَقَالَ بَابَا: «مَا أَجْمَلَ الْمَائِدَةَ!»
قَالَتْ مَامَا: «لَيْلَى سَاعَدَتْنِي الْيَوْمَ».
فَرِحَتْ لَيْلَى، وَشَعَرَتْ أَنَّهَا كَبِيرَةٌ.
مُسَاعَدَةُ مَامَا تُفْرِحُ قَلْبَهَا.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!