📖 نص القصة
زَرَعَتْ جُودُ بِذْرَةً صَغِيرَةً فِي أَصِيصٍ أَحْمَرَ.
كُلَّ صَبَاحٍ، كَانَتْ تَسْقِيهَا قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ.
وَتَضَعُهَا قُرْبَ الشُّبَّاكِ، لِتَرَى الشَّمْسَ.
وَتَقُولُ لَهَا: «صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا بِذْرَتِي!»
مَرَّ يَوْمٌ، وَيَوْمَانِ، وَثَلَاثَةٌ...
ثُمَّ خَرَجَتْ وَرَقَةٌ خَضْرَاءُ صَغِيرَةٌ!
فَرِحَتْ جُودُ وَصَفَّقَتْ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ، فَتَحَتْ زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ جَمِيلَةٌ.
قَالَتْ جُودُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا أَجْمَلَكِ!»
وَجَاءَتْ نَحْلَةٌ صَغِيرَةٌ تَزُورُ الزَّهْرَةَ: بِزْ، بِزْ.
النَّبْتَةُ تَحْتَاجُ إِلَى الْمَاءِ وَالشَّمْسِ وَالْحُبِّ.
كُلَّ صَبَاحٍ، كَانَتْ تَسْقِيهَا قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ.
وَتَضَعُهَا قُرْبَ الشُّبَّاكِ، لِتَرَى الشَّمْسَ.
وَتَقُولُ لَهَا: «صَبَاحُ الْخَيْرِ يَا بِذْرَتِي!»
مَرَّ يَوْمٌ، وَيَوْمَانِ، وَثَلَاثَةٌ...
ثُمَّ خَرَجَتْ وَرَقَةٌ خَضْرَاءُ صَغِيرَةٌ!
فَرِحَتْ جُودُ وَصَفَّقَتْ.
وَبَعْدَ أَيَّامٍ، فَتَحَتْ زَهْرَةٌ صَفْرَاءُ جَمِيلَةٌ.
قَالَتْ جُودُ: «سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا أَجْمَلَكِ!»
وَجَاءَتْ نَحْلَةٌ صَغِيرَةٌ تَزُورُ الزَّهْرَةَ: بِزْ، بِزْ.
النَّبْتَةُ تَحْتَاجُ إِلَى الْمَاءِ وَالشَّمْسِ وَالْحُبِّ.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!