📖 نص القصة
فِي يَوْمٍ حَارٍّ، رَأَتْ سَلْمَى عُصْفُورًا صَغِيرًا عَلَى الشُّبَّاكِ.
كَانَ الْعُصْفُورُ يَفْتَحُ مِنْقَارَهُ، وَيَقُولُ: زِقْ زِقْ!
قَالَتْ سَلْمَى: «مِسْكِينٌ، أَنْتَ عَطْشَانُ!»
جَاءَتْ سَلْمَى بِصَحْنٍ صَغِيرٍ، وَوَضَعَتْ فِيهِ مَاءً بَارِدًا.
ثُمَّ ابْتَعَدَتْ قَلِيلًا، حَتَّى لَا يَخَافَ الْعُصْفُورُ.
نَزَلَ الْعُصْفُورُ، وَشَرِبَ، وَشَرِبَ، وَشَرِبَ.
ثُمَّ غَنَّى: زِقْ زِقْ! وَطَارَ فَرْحَانَ.
ضَحِكَتْ سَلْمَى وَقَالَتْ: «تَعَالَ غَدًا، سَأَضَعُ لَكَ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ».
وَفِي الصَّبَاحِ، جَاءَ الْعُصْفُورُ وَمَعَهُ صَدِيقُهُ!
الرَّحْمَةُ بِالْحَيَوَانِ تَجْعَلُ الْقَلْبَ سَعِيدًا.
كَانَ الْعُصْفُورُ يَفْتَحُ مِنْقَارَهُ، وَيَقُولُ: زِقْ زِقْ!
قَالَتْ سَلْمَى: «مِسْكِينٌ، أَنْتَ عَطْشَانُ!»
جَاءَتْ سَلْمَى بِصَحْنٍ صَغِيرٍ، وَوَضَعَتْ فِيهِ مَاءً بَارِدًا.
ثُمَّ ابْتَعَدَتْ قَلِيلًا، حَتَّى لَا يَخَافَ الْعُصْفُورُ.
نَزَلَ الْعُصْفُورُ، وَشَرِبَ، وَشَرِبَ، وَشَرِبَ.
ثُمَّ غَنَّى: زِقْ زِقْ! وَطَارَ فَرْحَانَ.
ضَحِكَتْ سَلْمَى وَقَالَتْ: «تَعَالَ غَدًا، سَأَضَعُ لَكَ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ».
وَفِي الصَّبَاحِ، جَاءَ الْعُصْفُورُ وَمَعَهُ صَدِيقُهُ!
الرَّحْمَةُ بِالْحَيَوَانِ تَجْعَلُ الْقَلْبَ سَعِيدًا.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!