📖 نص القصة
كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ خَضْرَاءَ بَعِيدَةٍ، نَبْعُ مَاءٍ صَافٍ، تَشْرَبُ مِنْهُ الْحَيَوَانَاتُ كُلُّهَا. كَانَ الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّخُورِ بَارِدًا عَذْبًا، وَحَوْلَهُ الْأَزْهَارُ وَالْأَعْشَابُ، وَالطُّيُورُ تُغَنِّي فَوْقَ الْأَغْصَانِ.
وَكَانَ فِي الْغَابَةِ غَزَالٌ سَرِيعٌ، يَفْخَرُ بِسُرْعَتِهِ، وَيَقُولُ: «لَا أَحَدَ فِي الْغَابَةِ أَسْرَعُ مِنِّي!» وَكَانَ فِيهَا قِرْدٌ ذَكِيٌّ، يَفْخَرُ بِذَكَائِهِ، وَيَقُولُ: «لَا أَحَدَ فِي الْغَابَةِ أَذْكَى مِنِّي!» وَكَانَتْ فِيهَا سُلَحْفَاةٌ عَجُوزٌ هَادِئَةٌ، تَمْشِي بِبُطْءٍ، وَلَا تَفْخَرُ بِشَيْءٍ.
وَفِي صَبَاحِ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، جَاءَتِ الْحَيَوَانَاتُ لِتَشْرَبَ، فَوَجَدَتِ النَّبْعَ قَدْ جَفَّ! لَا قَطْرَةَ مَاءٍ وَاحِدَةً. فَحَزِنَتِ الْحَيَوَانَاتُ، وَعَطِشَتِ الطُّيُورُ، وَذَبُلَتِ الْأَزْهَارُ.
فَقَالَ الْغَزَالُ: «سَأَجْرِي فِي الْغَابَةِ كُلِّهَا، وَأَبْحَثُ عَنْ نَبْعٍ آخَرَ!» وَانْطَلَقَ يَجْرِي كَالرِّيحِ، شَرْقًا وَغَرْبًا، شَمَالًا وَجَنُوبًا، حَتَّى تَعِبَ، وَرَجَعَ فِي الْمَسَاءِ يَلْهَثُ، وَقَالَ: «لَمْ أَجِدْ مَاءً فِي أَيِّ مَكَانٍ».
وَقَالَ الْقِرْدُ: «أَنَا سَأَحُلُّ الْمُشْكِلَةَ بِذَكَائِي!» وَأَخَذَ يَقْفِزُ عَلَى الصُّخُورِ، وَيَضْرِبُهَا بِعَصًا، وَيَصِيحُ: «اُخْرُجْ يَا مَاءُ! اُخْرُجْ!» فَلَمْ يَخْرُجِ الْمَاءُ، وَتَعِبَ الْقِرْدُ، وَجَلَسَ حَزِينًا.
وَكَانَتِ السُّلَحْفَاةُ تَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فِي صَمْتٍ. ثُمَّ قَالَتْ بِهُدُوءٍ: «يَا أَصْدِقَائِي، الْمَاءُ لَا يَضِيعُ هَكَذَا. لَا بُدَّ أَنَّ شَيْئًا يَسُدُّ طَرِيقَهُ. دَعُونَا نَمْشِي مَعَ مَجْرَى النَّبْعِ إِلَى أَعْلَى الْجَبَلِ، وَنَنْظُرُ».
فَضَحِكَ الْغَزَالُ وَقَالَ: «أَنْتِ بَطِيئَةٌ جِدًّا! سَتَصِلِينَ بَعْدَ أُسْبُوعٍ!» وَضَحِكَ الْقِرْدُ وَقَالَ: «وَمَاذَا تَعْرِفُ سُلَحْفَاةٌ عَجُوزٌ؟» فَلَمْ تَغْضَبِ السُّلَحْفَاةُ، بَلِ ابْتَسَمَتْ، وَبَدَأَتْ تَمْشِي خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ.
مَشَتِ السُّلَحْفَاةُ طُولَ النَّهَارِ، وَطُولَ اللَّيْلِ. وَكَانَتْ تَنْظُرُ بِعِنَايَةٍ إِلَى كُلِّ حَجَرٍ، وَإِلَى كُلِّ شَقٍّ فِي الْأَرْضِ. وَفِي الصَّبَاحِ وَصَلَتْ إِلَى أَعْلَى الْجَبَلِ، فَرَأَتْ شَيْئًا عَجِيبًا: صَخْرَةً كَبِيرَةً قَدْ سَقَطَتْ مِنَ الْجَبَلِ، وَسَدَّتْ فُتْحَةَ النَّبْعِ، فَصَارَ الْمَاءُ يَتَجَمَّعُ خَلْفَهَا وَلَا يَجِدُ طَرِيقًا!
لَمْ تَسْتَطِعِ السُّلَحْفَاةُ أَنْ تُحَرِّكَ الصَّخْرَةَ وَحْدَهَا. فَنَادَتْ بِأَعْلَى صَوْتِهَا: «يَا أَصْدِقَائِي! تَعَالَوْا! وَجَدْتُ مِفْتَاحَ النَّبْعِ!» فَسَمِعَهَا الْعُصْفُورُ، فَطَارَ إِلَى الْغَزَالِ وَالْقِرْدِ وَالْفِيلِ، وَأَخْبَرَهُمْ.
جَاءَ الْغَزَالُ بِسُرْعَتِهِ، وَجَاءَ الْقِرْدُ يَقْفِزُ، وَجَاءَ الْفِيلُ الْكَبِيرُ بِخُطُوَاتِهِ الثَّقِيلَةِ. فَقَالَتِ السُّلَحْفَاةُ: «هَذِهِ الصَّخْرَةُ هِيَ الَّتِي حَبَسَتِ الْمَاءَ. يَا فِيلُ، ادْفَعْهَا بِقُوَّتِكَ. وَيَا قِرْدُ، ضَعِ الْعَصَا تَحْتَهَا بِذَكَائِكَ. وَيَا غَزَالُ، انْزِلْ بِسُرْعَتِكَ وَأَخْبِرِ الْحَيَوَانَاتِ أَنْ يَبْتَعِدُوا عَنْ مَجْرَى الْمَاءِ».
فَعَمِلَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمَا يُحْسِنُ. وَضَعَ الْقِرْدُ الْعَصَا، وَدَفَعَ الْفِيلُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ قَلِيلًا... ثُمَّ قَلِيلًا... ثُمَّ تَدَحْرَجَتْ! فَانْطَلَقَ الْمَاءُ صَافِيًا يُغَنِّي بَيْنَ الصُّخُورِ: خَرِيرٌ... خَرِيرٌ... حَتَّى وَصَلَ إِلَى النَّبْعِ الْقَدِيمِ.
فَرِحَتِ الْحَيَوَانَاتُ فَرَحًا عَظِيمًا، وَشَرِبَتْ حَتَّى ارْتَوَتْ، وَعَادَتِ الطُّيُورُ تُغَنِّي، وَرَفَعَتِ الْأَزْهَارُ رُؤُوسَهَا مِنْ جَدِيدٍ.
وَجَاءَ الْغَزَالُ إِلَى السُّلَحْفَاةِ، وَخَفَضَ رَأْسَهُ وَقَالَ: «سَامِحِينِي يَا خَالَةُ. كُنْتُ سَرِيعًا، لَكِنَّنِي لَمْ أَكُنْ صَبُورًا». وَقَالَ الْقِرْدُ: «وَأَنَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي أَذْكَى الْجَمِيعِ، فَعَرَفْتُ أَنَّ الْحِكْمَةَ أَنْ أَسْمَعَ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ».
وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، جَلَسَتِ الْحَيَوَانَاتُ حَوْلَ النَّبْعِ تَحْتَ ضَوْءِ الْقَمَرِ. فَقَالَ الْفِيلُ: «لَوْ ذَهَبْتُ وَحْدِي، مَا عَرَفْتُ أَيْنَ الصَّخْرَةُ». وَقَالَ الْقِرْدُ: «وَلَوْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا، مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُحَرِّكَهَا». وَقَالَ الْغَزَالُ: «وَلَوْلَا سُرْعَتِي، مَا ابْتَعَدَتِ الْحَيَوَانَاتُ عَنِ الْمَاءِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ». فَضَحِكَ الْجَمِيعُ، وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ نَجَحُوا لِأَنَّهُمْ عَمِلُوا مَعًا.
فَضَحِكَتِ السُّلَحْفَاةُ وَقَالَتْ: «يَا أَوْلَادِي، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا مَوْهِبَةٌ. السُّرْعَةُ جَمِيلَةٌ، وَالذَّكَاءُ جَمِيلٌ، وَالْقُوَّةُ جَمِيلَةٌ. لَكِنَّهَا كُلَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى الصَّبْرِ وَالتَّعَاوُنِ وَالتَّوَاضُعِ».
وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، صَارَتِ الْحَيَوَانَاتُ تُسَمِّي السُّلَحْفَاةَ «حَارِسَةَ النَّبْعِ»، وَكُلَّمَا وَقَعَتْ فِي مُشْكِلَةٍ، جَاءَتْ إِلَيْهَا تَسْتَشِيرُهَا. وَعَاشَ الْجَمِيعُ فِي الْغَابَةِ سُعَدَاءَ، يَشْرَبُونَ مِنَ النَّبْعِ الصَّافِي، وَيَتَذَكَّرُونَ أَنَّ التَّوَاضُعَ مِفْتَاحُ الْحِكْمَةِ.
وَكَانَ فِي الْغَابَةِ غَزَالٌ سَرِيعٌ، يَفْخَرُ بِسُرْعَتِهِ، وَيَقُولُ: «لَا أَحَدَ فِي الْغَابَةِ أَسْرَعُ مِنِّي!» وَكَانَ فِيهَا قِرْدٌ ذَكِيٌّ، يَفْخَرُ بِذَكَائِهِ، وَيَقُولُ: «لَا أَحَدَ فِي الْغَابَةِ أَذْكَى مِنِّي!» وَكَانَتْ فِيهَا سُلَحْفَاةٌ عَجُوزٌ هَادِئَةٌ، تَمْشِي بِبُطْءٍ، وَلَا تَفْخَرُ بِشَيْءٍ.
وَفِي صَبَاحِ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ، جَاءَتِ الْحَيَوَانَاتُ لِتَشْرَبَ، فَوَجَدَتِ النَّبْعَ قَدْ جَفَّ! لَا قَطْرَةَ مَاءٍ وَاحِدَةً. فَحَزِنَتِ الْحَيَوَانَاتُ، وَعَطِشَتِ الطُّيُورُ، وَذَبُلَتِ الْأَزْهَارُ.
فَقَالَ الْغَزَالُ: «سَأَجْرِي فِي الْغَابَةِ كُلِّهَا، وَأَبْحَثُ عَنْ نَبْعٍ آخَرَ!» وَانْطَلَقَ يَجْرِي كَالرِّيحِ، شَرْقًا وَغَرْبًا، شَمَالًا وَجَنُوبًا، حَتَّى تَعِبَ، وَرَجَعَ فِي الْمَسَاءِ يَلْهَثُ، وَقَالَ: «لَمْ أَجِدْ مَاءً فِي أَيِّ مَكَانٍ».
وَقَالَ الْقِرْدُ: «أَنَا سَأَحُلُّ الْمُشْكِلَةَ بِذَكَائِي!» وَأَخَذَ يَقْفِزُ عَلَى الصُّخُورِ، وَيَضْرِبُهَا بِعَصًا، وَيَصِيحُ: «اُخْرُجْ يَا مَاءُ! اُخْرُجْ!» فَلَمْ يَخْرُجِ الْمَاءُ، وَتَعِبَ الْقِرْدُ، وَجَلَسَ حَزِينًا.
وَكَانَتِ السُّلَحْفَاةُ تَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فِي صَمْتٍ. ثُمَّ قَالَتْ بِهُدُوءٍ: «يَا أَصْدِقَائِي، الْمَاءُ لَا يَضِيعُ هَكَذَا. لَا بُدَّ أَنَّ شَيْئًا يَسُدُّ طَرِيقَهُ. دَعُونَا نَمْشِي مَعَ مَجْرَى النَّبْعِ إِلَى أَعْلَى الْجَبَلِ، وَنَنْظُرُ».
فَضَحِكَ الْغَزَالُ وَقَالَ: «أَنْتِ بَطِيئَةٌ جِدًّا! سَتَصِلِينَ بَعْدَ أُسْبُوعٍ!» وَضَحِكَ الْقِرْدُ وَقَالَ: «وَمَاذَا تَعْرِفُ سُلَحْفَاةٌ عَجُوزٌ؟» فَلَمْ تَغْضَبِ السُّلَحْفَاةُ، بَلِ ابْتَسَمَتْ، وَبَدَأَتْ تَمْشِي خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ.
مَشَتِ السُّلَحْفَاةُ طُولَ النَّهَارِ، وَطُولَ اللَّيْلِ. وَكَانَتْ تَنْظُرُ بِعِنَايَةٍ إِلَى كُلِّ حَجَرٍ، وَإِلَى كُلِّ شَقٍّ فِي الْأَرْضِ. وَفِي الصَّبَاحِ وَصَلَتْ إِلَى أَعْلَى الْجَبَلِ، فَرَأَتْ شَيْئًا عَجِيبًا: صَخْرَةً كَبِيرَةً قَدْ سَقَطَتْ مِنَ الْجَبَلِ، وَسَدَّتْ فُتْحَةَ النَّبْعِ، فَصَارَ الْمَاءُ يَتَجَمَّعُ خَلْفَهَا وَلَا يَجِدُ طَرِيقًا!
لَمْ تَسْتَطِعِ السُّلَحْفَاةُ أَنْ تُحَرِّكَ الصَّخْرَةَ وَحْدَهَا. فَنَادَتْ بِأَعْلَى صَوْتِهَا: «يَا أَصْدِقَائِي! تَعَالَوْا! وَجَدْتُ مِفْتَاحَ النَّبْعِ!» فَسَمِعَهَا الْعُصْفُورُ، فَطَارَ إِلَى الْغَزَالِ وَالْقِرْدِ وَالْفِيلِ، وَأَخْبَرَهُمْ.
جَاءَ الْغَزَالُ بِسُرْعَتِهِ، وَجَاءَ الْقِرْدُ يَقْفِزُ، وَجَاءَ الْفِيلُ الْكَبِيرُ بِخُطُوَاتِهِ الثَّقِيلَةِ. فَقَالَتِ السُّلَحْفَاةُ: «هَذِهِ الصَّخْرَةُ هِيَ الَّتِي حَبَسَتِ الْمَاءَ. يَا فِيلُ، ادْفَعْهَا بِقُوَّتِكَ. وَيَا قِرْدُ، ضَعِ الْعَصَا تَحْتَهَا بِذَكَائِكَ. وَيَا غَزَالُ، انْزِلْ بِسُرْعَتِكَ وَأَخْبِرِ الْحَيَوَانَاتِ أَنْ يَبْتَعِدُوا عَنْ مَجْرَى الْمَاءِ».
فَعَمِلَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمَا يُحْسِنُ. وَضَعَ الْقِرْدُ الْعَصَا، وَدَفَعَ الْفِيلُ، فَتَحَرَّكَتِ الصَّخْرَةُ قَلِيلًا... ثُمَّ قَلِيلًا... ثُمَّ تَدَحْرَجَتْ! فَانْطَلَقَ الْمَاءُ صَافِيًا يُغَنِّي بَيْنَ الصُّخُورِ: خَرِيرٌ... خَرِيرٌ... حَتَّى وَصَلَ إِلَى النَّبْعِ الْقَدِيمِ.
فَرِحَتِ الْحَيَوَانَاتُ فَرَحًا عَظِيمًا، وَشَرِبَتْ حَتَّى ارْتَوَتْ، وَعَادَتِ الطُّيُورُ تُغَنِّي، وَرَفَعَتِ الْأَزْهَارُ رُؤُوسَهَا مِنْ جَدِيدٍ.
وَجَاءَ الْغَزَالُ إِلَى السُّلَحْفَاةِ، وَخَفَضَ رَأْسَهُ وَقَالَ: «سَامِحِينِي يَا خَالَةُ. كُنْتُ سَرِيعًا، لَكِنَّنِي لَمْ أَكُنْ صَبُورًا». وَقَالَ الْقِرْدُ: «وَأَنَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّنِي أَذْكَى الْجَمِيعِ، فَعَرَفْتُ أَنَّ الْحِكْمَةَ أَنْ أَسْمَعَ قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّمَ».
وَفِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، جَلَسَتِ الْحَيَوَانَاتُ حَوْلَ النَّبْعِ تَحْتَ ضَوْءِ الْقَمَرِ. فَقَالَ الْفِيلُ: «لَوْ ذَهَبْتُ وَحْدِي، مَا عَرَفْتُ أَيْنَ الصَّخْرَةُ». وَقَالَ الْقِرْدُ: «وَلَوْ عَرَفْتُ مَكَانَهَا، مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُحَرِّكَهَا». وَقَالَ الْغَزَالُ: «وَلَوْلَا سُرْعَتِي، مَا ابْتَعَدَتِ الْحَيَوَانَاتُ عَنِ الْمَاءِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ». فَضَحِكَ الْجَمِيعُ، وَعَرَفُوا أَنَّهُمْ نَجَحُوا لِأَنَّهُمْ عَمِلُوا مَعًا.
فَضَحِكَتِ السُّلَحْفَاةُ وَقَالَتْ: «يَا أَوْلَادِي، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا مَوْهِبَةٌ. السُّرْعَةُ جَمِيلَةٌ، وَالذَّكَاءُ جَمِيلٌ، وَالْقُوَّةُ جَمِيلَةٌ. لَكِنَّهَا كُلَّهَا تَحْتَاجُ إِلَى الصَّبْرِ وَالتَّعَاوُنِ وَالتَّوَاضُعِ».
وَمِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ، صَارَتِ الْحَيَوَانَاتُ تُسَمِّي السُّلَحْفَاةَ «حَارِسَةَ النَّبْعِ»، وَكُلَّمَا وَقَعَتْ فِي مُشْكِلَةٍ، جَاءَتْ إِلَيْهَا تَسْتَشِيرُهَا. وَعَاشَ الْجَمِيعُ فِي الْغَابَةِ سُعَدَاءَ، يَشْرَبُونَ مِنَ النَّبْعِ الصَّافِي، وَيَتَذَكَّرُونَ أَنَّ التَّوَاضُعَ مِفْتَاحُ الْحِكْمَةِ.
💬 التعليقات (0)
أضف تعليقك
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق على هذه القصة!